انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

تقسيم الكلام

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 2
أستاذ المادة شيماء محمد كاظم الزبيدي       03/04/2017 08:41:27
الكلام يقسم الى
|ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ|
الخبر هوكلام يحتمل الصدق الانشاء والكذب ويقسم الى |ــــــــــــــــــــــ|ــــــــــــــــــــــــــ|
ابتدائي انكاري طلبي (لامؤكد لهُ) (فيهِ اكثرمن مؤكد)(فيه مؤكدواحد) خبرابتدائي نحو : المطرُ نازلٌ
خبر انكاري نحو :( ان المطر لنازلٌ) وايضآ( والله ان المطر لنازلٌ) اي حسب شدة انكار المستمع
خبر طلبي نحو : ان المطرَ نازِلٌ

الانشـــاء : هو كلام لايحتمل الصدق والكذب
|ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ| انشاءطلبي غير طلبي
الانشاءالطلبي يقسم الى : (لاعلاقه له بمباحث البلاغه)
|ــــــــــــــ|ــــــــــــــ|ــــــــــــــ| له صيغ هــــي :- الامر نهياستفهام نداء (التعجب:ماافعله, افعل به, المدح \ والذم مثل حبذا,لاحبذا,نِعمَ,بئسَ,والرجا \ لعل ,صيغ العقود(بعتُ,اشتريتُ \ ووهبتُ,قبلتُ, والافعال المحوله عن \ ( فَعُل) مثل قولهِ تعالى :- \ ((كَبُرت كلمه تخرج من افواههم))

|| حقيقة الخبــــــــــــر ||
هو كلامٌ يحتملُ الصدقَ والكَذِبَ لذاته وان شئت فقل الخبر هو مايتحقق مدلولهُ في الخارج من دون النطق به نحو(العلمُ نافِعٌ) فقد اثبتنا صفة النفع للعلم وتلك الصفه ثابته لهُ سواء تلفظت بهِ ام لم تتلفظ لان نفعُ العلم امرٌ حاصلٌ بالحقيقةِ والواقع انما انت تحكي مااتفقَ عليهِ الناس قاطبة ً وقضت به الشرائع وجرت إليهِ العقول دون نظر الى اثبات جديد , والمراد بصدق الخبر:- مطابقتهُ للواقع , والمراد بكذبَهُ عدم مطابقتهُ لَهُ فجملة(العلمُ نافعٌ) ان كانت نسبتها الكلاميه هي(ثبوت النفع للعلم) المفهومه من تلك الجمله مطابقتهُ للنسبهالخارجيه , اي موافقة لمافي الخارج والواقع (فصدقٌ والا فكذِبٌ) نحو : (الجهلُ نافعٌ) فنسبتهُ الكلاميه ليست مطابقه وموافقه للنسبهالخارجيه .
~~~~ ~~~~ ~~~~ ~~~~ ~~~~
ــ كيفية إلقاء المتكلم الخبر على المخاطب ــكان الغرض من الكلام الافصاح والاظهار حيث يجب ان يكون المتكلم مع المخاطب كالطبيب مع المريض يشخص حالته ويُعطيهِ مايناسبها فحق الكلام ان يكون بقدر الحاجه لازائدآ عنها لئلا يكون عبئآ , ولاناقصآ عنها لئلا يخل بغرض (الافصاح والبيان) لهذا تختلف صور الخبر في اساليب البلاغهبأختلاف احوال المخاطب الذي تعتريه ثلاث احوال هي :- 1-ان يكون المخاطب خالي الذهن من الخبر غير متردد فيهِ ولامُنكر لهُ وفي هذا الحال لايؤكد لهُ الكلام لعدم الحاجه الى التوكيد نحو قوله تعالى: (المال والبنون زينة الحياة الدُنيا) وكقول الشـــــــاعر :- ينالُ الفتى من عيشهُ وهو جاهل .. ويبدي الفتى في دهرهِ وهو عالمٌولوكانت الارزاق تجري على الحجا هَلـَكنَ إذآ من جَهـلَهـُنَ البهائمُ ويسمى هذا الضَرب من الخبر ابتدائيآ ويستعمل هذا الضرب حينما يكون المخاطب خالي الذهن من مدلول الخبرفيتمكن فيهِ من مصادفتهُ اياه خاليآ.2-ان يكون المخاطب مترددآ في الخبر طالبآ الوصول لمعرفتهُ والوقوف على حقيقتهُ فيُستحسَن تأكيد الكلام الملقى إليهِ تقوية ً للحكم ليتمكن من نفسه ويطرحُ الخلاف وراء ظهرَهُ نـحـو:( إن الصدق َ مُنـج ٍ )ومنهُ قول الشاعر:- ان البناء إذا ما انهَـدَ جانِـبَهُ لم يأمَـن الناس أن يَنهَـدَ باقيــه ويسمى هذا الضرب من الخبر طلبيآ ويؤتى بالخبر من هذا الضرب حين يكون المخاطب شاكـافي مدلول الخبر طالبـآ التثبيت من صدقـهُ . 3-ان يكون المخاطب منكرآ للخبر الذي يراد إلقاءهُ اليهِ معتقدآ خلافهُفيجب تأكيدالكلام لهُ بمؤكد أو مؤكدين أو اكثر على حسب حالهِ من الانكار قوة ً وضُعفَـآ نحو قوله تعالى :- (ان النفس لأمارة بالسوءإلا ما رَحِمَ رَبي) , وكقول الشاعر :- والله انـي لأخـــو همــتـَهُ تســمو الى المجد ولا يفــتـَرُ يسمى هذا الضرب من الخبر إنكـاريآ ويؤتى بالخبر من هذا الضرب حين يكون المخاطـَب منكرآ فنلاحظ في هذا المثال قد اتى الشاعر (بالقسم , واللام , وان ) تبعآ لطبيعة المخاطب لانهشاكآمترددآ .
واعلم انما يكون التأكيد بالاثبات والنفي ايضآنحـو :- (ماالمـُقـتـَصِد بِمُفتـَقِـر ٍ) , ( والله ما المستشيرُ بنادِم ٍ) .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .