انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الاختبارات والمقاييس :

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 3
أستاذ المادة وفية جبار محمد هاشم الياسري       31/03/2017 15:26:31

تعد من الوسائل المهمة التي يمكن من خلالها الحصول على معلومات يصعب الحصول عليها بالوسائل الاخرى .
يعرف الاختبار : بأنه عينة من السلوك تصاغ في صورة مواقف أو فقرات أو اسئلة تستهدف قياس قدرة او سمة خاصة معينة لدى الفرد .
تفيد الاختبارات في اغراض التشخيص والتنبؤ ، من طريق التعرف على قدرات المراجع واستعداداته وقيمه واتجاهاته وميوله ، كما انها تكمن المرشد من التنبؤ بمدى امكانية المراجع من تحقيق التوافق التربوي او المهني مستقبلا .
الصفات الواجب توافرها في أدوات جمع البيانات :
اولاً: الصدق :
يتعلق الصدق بالمدى الذي تقيس فيه أداة معينة ما يفترض أنها تقيسه ويعرف بكونه الصحة
والدلالة الهادفة والفائدة للاستدلالات المحددة الناجمة عن درجات الاختبار.
انواع الصدق :
1. الصدق الظاهري : ويعني أن الاختبار يبدو مناسباً للهدف الذي وُضع من أجله، وهو ليس صادقاً بالمعنى العلمي للكلمة، لأنه يدل على ما يبدو أن الاختبار يقيسه من الظاهر، لا على ما يقيسه الاختبار بالفعل.
2. الصدق التلازمي: وهو من أنواع الصدق التجريبي الذي يدل على وجود علاقة بين درجات الاختبار ومقاييس الأداء الراهن للفرد، والتي نحصل عليها في الوقت نفسه.
3. الصدق التنبؤي : ويُقصد به قدرة الاختبار وفاعليته في التنبؤ بنتيجة معُيّنة في المستقبل.
4. صدق المحتوى : ويُقصد به مدى تمثيل الاختبار للجوانب التي وضع لقياسها.
ويشير علماء القياس الى ان :
- الصدق اهم من الثبات لان الاختبار الصادق ثابت بالضرورة ولكن ليس بالضرورة ان يكون الاختبار الثابت صادق ، وذلك لان الدرجة التي يحصل عليها المستجيب تبقى ثابته في الاختبار الصادق .فالذي يحصل على درجة (90) في اختبار صادق لقياس الذكاء سيحصل على ذات الدرجة مهما تعددت مراحل التطبيق ، ولكن قد يحصل الفرد على ذات الدرجة عند تطبيق الاختبار لأكثر من مرة ولكن الاختبار لا يقيس السمة او القدرة التي يراد قياسها .
ثانياً : الثبات :
ونعني به درجة الاتساق بين قياسين لنفس الشيء ، او ان الاختبار الثابت هو الذي يعطي نفسا الافراد في فترتين زمنيتين مختلفتين وفي ظل ظروف واحدة .
اساليب لثبات :
1. اسلوب التجزئة النصفية: في هذه الطريقة يجرى الاختبار (البطارية أو المجموعة الاختبارية) على نحوٍ كامل، ثم يصحح ويقسم إلى نصفين متساويين (قسمة نصفية، الفردية والزوجية، أي جزءا الاختبار) ثم يحسب معامل الارتباط بين نتائج الأفراد في كلا النصفين، ويعوّل على هذا المعامل كمعامل للثبات.
2. اسلوب الصور المتكافئة : وفيها تعد من الاختبار الواحد (البطارية أو المجموعة الاختبارية المعنية بقياس ظاهرة ما أو أي صفة تتعلق بتلك الظاهرة) صورتان متكافئتان من حيث تمثيل المتغيرات أو الوظائف التي تقاس. بمعنى أن يكون عدد مكونات الوظيفة في كل من الصورتين واحداً، أو إن نسب العناصر التي تقيس المكونات في الصورتين متماثلة. كذلك مستوى صعوبتها وطريقة صياغتها، فضلاً عن تكافؤ الصورتين من حيث الطول وطريقة الإجراء والتصحيح والزمن المخصص للاختبار. هذا وتطبق الصورتان على نفس المجموعة، ثم يحسب معامل الارتباط بين درجات كل من الاختبارين الممثلين لكلا الصورتين، ويكون هذا المعامل هو المعبّر عن معامل الثبات.
3. اسلوب تحليل التباين : يتأثر الصدق بتباين درجات الاختبار فزيادة او نقصان الفروق الفردية تؤثر على الصدق.
4. اعادة الاختبار : وفيها يطبق الاختبار على نفس الأفراد مرتين (المدة بينهما من 1-7 أيام)، ويحسب معامل الارتباط بين نتائج الاختبار الأول ونتائج الاختبار في المرة الثانية. ويكون معامل الثبات هنا المُعبّر عن الثبات. هذا بخصوص الاختبار الإجرائي والعملي. أما بالنسبة إلى الاختبارات النظرية فتكون المدة بين الاختبارين (القياسين الأول والثاني من 2-4 أسابيع) لحساب معامل الثبات بطريقة الاختبار وإعادة الاختبار.
5. الموضوعية : وتعنى بها عدم تأثر بنود الاختبار بذاتية المختبر أي القائم ببناء الاختبار الى جانب ذلك فأن الموضوعية تعني ايضا الدقة في تقدير المفحوص ، أي ان يحصل على نفس الدرجة اذا ما تم تصحيح الاختبار من قبل اكثر من مصحح .
6. التقنين : ويقصد به تحديد شروط تطبيق الاختبار والظروف والعوامل التي يمكن ان تؤثر في نتائج الاختبار وتتمثل هذه بتعليمات الاختبار اذ ينبغي ان تكون واضحة ومحددة كما يجب تحديد الزمن اللازم للإجابة عن الاختبار وكيفية الاجابة والافراد الذين يصلح تطبيقه معهم الى جانب تحديد الظروف الفيزيقية لا جراء الاختبار والمتمثلة بالإضاءة والحرارة ......الخ .
واهم ما يعينه الاختبار المقنن هو : الدقة في وصف معنى الدرجة التي يحصل عليها المفحوص ولتحقيق ذلك لابد ان يتضمن الاختبار (معايير ) والتي تمثل موازين لتقدير الدرجة التي يحصل عليها المفحوص على الاختبار ويمكن تقنين الاختبار من خلال تطبيقه على عينة واسعة وممثلة لخصائص المجتمع الذي يبنى له الاختبار.
7. الشمولية : ونعني بها ان يغطي الاختبار جميع جوانب الظاهرة او السمة او الخاصية التي يراد قياسها .
8. مستوى الصعوبة : فبنود الاختبار يجب ان لا تكون صعبة جدا بحيث لا يجيب عنها جميع الافراد ولا سهلة جدا بحيث يجيب عنها الجميع ، بمعنى ان الاختبار يعني ان تكون متوسطة الصعوبة لأجل ان يكون حساسا للفروق الفردية .
مزايا الاختبارات :
1. تتميز بقيمتها الاقتصادية ذلك لأنها يمكن ان تزودنا بأكبر قدر ممكن من المعلومات وبأسرع وقت وباقل جهد .
2. الافادة من نتائج الاختبار كمصادر للمعلومات قبل اجراء المقابلة او الملاحظة .
3. تمتاز الاختبارات بكونها اكثر موضوعية .
4. تحدد نقاط الضعف او القوة في ضوء القديرات الرقيمة .
5. تستعمل لأغراض التوجيه التربوي والمهني من طريق تصنيف الافراد بحسب قدراتهم واستعداداتهم وميولهم واتجاهاتهم .
6. استعمال الاختبار اثناء العلاج لمعرفة مدى التغير الذي طرأ على حالة المراجع .
7. تستعمل للحصول على معلومات هامة قد لا يكون الفرد واعيا بها والتي يمكن ان تفيد في عملية التوجيه والارشاد.
العيوب :
1. تؤثر في وضع الفرد الاجتماعي وفي نظرته الى ذاته .
2. يساء في تفسير الدرجة التي تعطي للمفحوص عن اجابته عن مفردات الاختبار .
3. لا يراعي عند بناء الاختبار الاخذ بشروط الاختبار الجيد
4. بالنظر للقيمة الاقتصادية للاختبار فقد تؤدي بالمرشد الى الابتعاد عن الوسائل الاخرى للحصول على المعلومات .
أنواع الاختبارات :
1. اختبارات الذكاء : الهدف منها معرفة درجة ذكاء الفرد لغرض معرفة ما يتمتع به من قدرات عقلية عامة ومن بين هذه الاختبارات ستانفورد بيتية ، واختبار وكسلر ، واختبار رافن .
2. اختبارات الاستعدادات العقلية : تستعمل لتشخيص ما يتمتع به المفحوص من استعدادات وقدرات عقلية ، من امثلتها اختبارات ثرستون للقدرات العقلية .
3. اختبارات الشخصية : تستعمل لقياس سمات الشخصية السوية والشاذة مثل اختبار سمات الشخصية لـ(كاتل) واختبار الشخصية المتعدد الاوجه لــ ( ستاتك) .
4. اختبارات الميول: ترتبط هذه الاختبارات بالمهن وذلك بالاعتماد على التنبؤ بدرجة نجاح الفرد في مهنة ما في ضوء تحديد طبيعة ميوله ومنها :
أ‌. اختبار ثرستون للميول المهنية .
ب‌. اختبار كيورد للميول المهنية .
ت‌. اختبار سترونك للميول المهنية .
ث‌. اختبار لي ثورب للميول المهنية .
ج‌. اختبار الميول اللأمهنية .
5. اختبارات القيم: تهدف الى التعرف على طبيعة القيم التي يمتلكها الفرد ولها اهمية كبرى يمتلكها الفرد ولهذه الاختبارات اهمية كبيرة في مجال الارشاد النفسي وذلك معرفة ما يمتلكه الفرد من قيم يمكن ان يساعد في معرفة اسباب سوء التكيف والطرق الصحيحة في مواجهتها ومن هذه الاختبارات ( اختبار البورت فرنون –لندزي لدراسة القيم).
6. اختبارات الاتجاهات: يعرف بانه الاستعداد الوجداني المكتسب يحدد شعور الفرد ازاء موضوعات معينة بالقبول او الرفض . مثل اختبارات ليكرت ثرستون.
7. مقاييس التقدير : تصنف هذه المقاييس الى صنفين هما :
أ‌. مقاييس التقدير العددي : وفيها تستخدم الاعداد للإشارة الى وجود السمة.
ب‌. مقايس التقدير الوصفي : وفيها تستخدم العبارات التي تعبر عن درجات مختلفة من الخصائص التي يراد تقديرها.
الملاحظة ( المراقبة ) Observation
هي المشاهدة أو مراقبة السلوك لظاهرة معينة تستدعي التعرف او التمييز, وتسجيل المعلومات عنها أولاً بأول , وكذلك الاستعانة بأساليب الدراسة لطبيعة ذلك السلوك او تلك الظاهرة بغية تحقيق افضل النتائج , والحصول على أدق المعلومات .
وتعرّف الملاحظة العلمية على انها : (( المشاهدة الدقيقة لظاهرة من الظاهرات ، او لمجموعة منها ، بالاستعانة بالأدوات والاجهزة والاساليب ، التي تتفق مع طبيعة هذه الظاهرة ، بهدف معرفة صفاتها وخواصها والعوامل الداخلة فيها )).
انواع الملاحظة:
أولاً : في ضوء طبيعة الملاحظة
1. الملاحظة المقيدة : وهي ملاحظة منظمة تسير وفق خطوات وأهداف محددة يقوم خلالها أخصائي التشخيص بتسجيل ما يلاحظه مستخدماً في ذلك عدداً من الأدوات التي تعينه على مثل قوائم السلوك ومقاييس التقدير، وبطاقات الملاحظة، وأجهزة التصوير، و.. وتتميز هذه الملاحظة بالدقة والموضوعية
2. الملاحظة الحرة: وهي ملاحظة لا تسير وفق أهداف وبنود محددة وإنما تبعاً لرغبة الأخصائي، ولذلك فهي تحتاج إلى شخص عال الكفاءة ليتمكن من تحليل وتفسير نتائجها.
ثانياً : في ضوء الزمن المستغرق
1. الملاحظة العابرة: وتسمى بالطارئة أو العارضة أو الصدفية، وتتم بصورة غير مقصودة ودون تحديد مسبق، لبعض السلوكيات الصادرة عن العينة موضوع الدراسة وعادة لا يستخدم فيها التسجيل ونتائجها سطحية وغير دقيقة وليس لها قيمة علمية، ولكنها مصدر لأثارة التساؤلات في ذهن الاخصائي.
2. الملاحظة الدورية : ويستعمل الاخصائي هذه الملاحظة خلال فترات زمنية محددة مسبقا ، وتسجل وفقاً لتسلسلها الزمني كل صباح، أو أسبوع ،أو شهر ،أو... مثل ملاحظة سلوكيات بعض الطلاب المتخلفين عقلياً أثناء طابور الصباح.
ثالثاً : في ضوء القائم بالملاحظة
1. الملاحظة الداخلية: ويطلق عليها التأمل الباطني ، حيث يطلب الاخصائي من الطالب أن يقوم بملاحظة نفسه بنفسه في بعض السلوكيات أو الأفكار التي تراوده في مواقف مختلفة يصعب على الاخصائي أن يكون موجوداً معه فيها، وقد تكون مقيدة وفق بنود محددة أو حرة ، وتصلح مع الطلاب المكفوفين او ذوي الصعوبات ويصعب استخدامها مع المتخلفين عقلياً أو التوحديين.
2. الملاحظة الخارجية : هي التي يقوم فيها أخصائي التشخيص بملاحظة الطالب وسلوكه .. وتتسم هذه الملاحظة بأنها أكثر دقة وموضوعية من الملاحظة الداخلية إذا توفرت الخبرة المناسبة للأخصائي للقيام بها.
رابعاً : في ضوء علاقة أخصائي التشخيص بالطالب
1. الملاحظة المباشرة أو بالمشاركة : وفيها تحدث الملاحظة عن طريق مشاركة أخصائي التشخيص بصورة مباشرة للطالب في الموقف المراد ملاحظته فيه، وتتطلب هذه الملاحظة بقاء الاخصائي أو الملاحظ مع التلاميذ داخل الفصل لفترات طويلة حتى يعتادوا وجوده ويكون على سجيته ويتمكن من تسجيل ملاحظاته (كالسلوكيات وأسباب حدوثها، وأوقاتها ونتائجها، و..).

2. الملاحظة غير المباشرة أو بدون مشاركة : وفيها تحدث عملية الملاحظة من الاخصائي بدون اتصال بينه وبين الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة ، ودون أن يدركوا أنهم موضع ملاحظة وتتم باستخدام أجهزة مختلفة كالتصوير الضوئي أو المسجلات الصوتية ، وعادة ما تتم من خلال غرفة معدة حتى لا يشعر بذلك وليكون سلوكهم تلقائي وغير مصطنع.
العوامل التي تؤثر على الملاحظة:
1. الانتباه: شرط من شروط الملاحظة الجيدة، وقد يكون إرادي مقصود أو لاإرادي.
2. الحواس: تعتمد دقة الملاحظة على حدة الحواس المستعملة في الملاحظة، والتي تتأثر بالظروف النفسية كالانفعالات أو الجسمية ككبر السن أو البيئية.
3. الإدراك الحسي: ويعني الربط بين ما يشعر به الفرد في الموقف الراهن وما لديه من خبرات سابقة تعطي للإحساس معنى، وقد يكون بسيط أو معقد (أي قد يستخدم فيه عضو من أعضاء الحس أو أكثر) بالإضافة إلى أنه عرضة للتشوهات بسبب الحالة العقلية، أو الانفعالية أو الجسمية .
4. التصور الذهني أو التخيل : وهو تصور ذهني لأشياء لا نستطيع إدراكها مباشرة ، وهذا التصور يوحي للباحث إمكانية الوصول لحل المشكلة، وغالبا ما يلجأ الانسان للقيام ببعض الحيل للتغلب على ما في حدود الخبرات الادراكية من قصور عن طريق تصور ورسم مالا يستطيع الانسان ان يدركه مباشرة، فهذه التصورات تمد الفرد بتوقعات جديدة للمشكلة التي يتصدى لحلها.
خطوات اجراء الملاحظة
1. مرحلة الاعداد: من خلال التخطيط المحكم لها، والتحديد المسبق للسلوك الذي سوف يتم ملاحظته. وتنقسم الى :
أ‌. الزمان : من خلال تحديد وقت إجراء الملاحظة اثناء اللعب أو أثناء عمليات التفاعل الاجتماعي أو... .
ب‌. تجهيز المكان المناسب للملاحظة سواء في الفصل الدراسي أو في غرف مخصصة ومجهزة بالأجهزة والمعدات اللازمة.
ت‌. إعداد دليل الملاحظة حيث يفيد في تحديد عينات السلوك التي تلاحظ، ويستخدم بعض الملاحظين قائمة مراجعة كدليل يشمل موضوعات الملاحظة الهامة.
2. مرحلة التنفيذ : وفيها يتم عملية الملاحظة عن طريق الاخصائي وتسجيل الملاحظة وتكون فور الملاحظة حتى لا تكون عرضة لنسيان بعض التفاصيل
أ‌. مرحلة الانهاء وتتعلق بتنسيق البيانات التي تم الحصول عليها .
ب‌. كتابة التقرير النهائي : وفي النهاية يسجل الملاحظ رأيه فيما تمت ملاحظته ويكتب توصياته بضرورة احداث التعديل المطلوب في السلوك غير المرغوب فيه.
مزايا الملاحظة :
1. معلوماتها أعمق أي ان البيانات والمعلومات المجمعة عن طريق أسلوب الملاحظة تتغلغل إلى أعماق المشكلة أو الموضوع المراد بحثه .
2. معلوماتها أكثر شمولية و, تفصيلا , بحيث يؤمن للباحث كل المعلومات التي يريد الحصول عليها . كما يتوقع معلومات إضافية لم يتوقعها الباحث .
3. معلوماتها أدق وأقرب إلى الصحة من أي أسلوب آخر .
4. العدد المطلوب بحثه من العينات أقل مقارنة بالوسائل والأدوات الأخرى .
5. الملاحظة تسمح بمعرفة النشاط أو السلوك وتسجيله ساعة حدوثه.
6. تستعمل في اغلب المناهج العلمية ، التاريخية ، التجريبية ، دراسة الحالة ، الوصف ، وفي اعم العلوم ، سواء اكانت انسانية ام صِرفة.
عيوب الملاحظة
1. يعمد الكثير من الناس الى التصنع وإظهار ردود فعل وانطباعات مصطنعة للباحث .
2. قد تتخللها عوامل خارجية تعرقل درجة الضبط كالطقس او الاصوات ، وربما عوامل شخصية غير متوقعة( طارئة).
3. محددة بالوقت الذي تحدث فيه الظاهرة المراد قياسها .
4. هناك حالات يصعب معرفتها بأداة الملاحظة , كالحياة الشخصية والمعلومات السرية ، والاتجاهات والافكار الكامنة.
تعريف المقابلة:
هي علاقة مهنية اجتماعية دينامية تفاعلية بين المرشد و المسترشد .في جو نفسي امن يسوده الثقة المتبادلة بين الطرفين يهدف الحصول علي معلومات عن المسترشد و ذلك بشرح حالته وتفسيرها وتحليلها من اجل مساعدته علي حل مشكلته.
أهداف المقابلة الإرشادية:
1. بناء علاقة مهنية بين المرشد والمسترشد يكون أساسها الود والاحترام.
2. تقديم المساعدة المناسبة للمسترشد من خلال الاستبصار بمشكلته والكشف عن الحلول الممكنة لها بحيث تكون هذه الحلول مقبولة اجتماعيا.
3. العمل علي فهم المسترشد لنفسه وميوله ونقاط قوية وضعفه وذلك من اجل صناعة القرار المناسب واتخاذه في الوقت المناسب .
4. العمل علي تحقيق الصحة النفسية والتوافق مع نفسه ومع البيئة.
5. ملاحظة التعبيرات الانفعالية للمسترشد في المواقف المختلفة.
خطوات إجراء المقابلة :
أولاً مرحلة الإعداد :
1. الحصول على بعض المعلومات عن الطالب من خلال ما يتوفر عنه من مصادر جمع المعلومات الأخرى .
2. تحديد نوع المقابلة الملائمة .
3. يفضل أن يكون موعد المقابلة مناسب لكل من أخصائي التشخيص والطالب أو الطلاب .
4. يفضل مكان المقابلة يكون بعيداً عن الضوضاء والمشتتات وأن يكون الأثاث مريح والإضاءة مناسبة .
5. تجهيز الأدوات التي سوف يتم من خلالها تسجيل المقابلة سواء كان كتابياً أو أجهزة التسجيل.
ثانياً : مرحلة البدء :
1. تبدأ المقابلة ببعض الأحاديث العادية كتلك التي تدور عادة بين الأشخاص في جلساتهم الاعتيادية .
2. في هذه المرحلة يتم بناء جو من الألفة والثقة المتبادلة بين أخصائي التشخيص والطالب.
3. من مهام أخصائي التشخيص في هذه المرحلة أيضاً التعرف على السمات الرئيسية التي تميز شخصية الطالب وكذلك استعداداته وميوله واتجاهاته.
ثالثاً مرحلة البناء :
1. بعد تحقيق الألفة والثقة المتبادلة حاول الاقتراب من المشكلة الرئيسية.
2. لا تُبدِ مظاهر الدهشة أو الصدمة أو التوتر الانفعالي مما يقوله الطالب يجب أن تخفي مشاعرك الانفعالية .
3. يجب اختيار الأسئلة المناسبة وبصيغة مناسبة في الوقت المناسب .
4. يجب تجنب الأسئلة التي تسخر فيها من الطالب أو الأسئلة التي يشعر خلالها بالذنب أو الإدانة .
5. يجب إلا تزيد من عدد الأسئلة حتى لا يتشتت الطالب.
رابعاً : مرحلة الإنهاء :
بعد بدء المقابلة وتحقيق أهدافها تأتي المرحلة الأخيرة للمقابلة وهي مرحلة الإنهاء أو الأقفال, ويجب أن يكون إنهاء المقابلة متدرجاً وليس فجائياً ولذلك تم وضع ثلاثة أنماط يمكن أن يستخدمها أخصائي التشخيص في إنهاء المقابلة :
1. نمط الأقفال العادي : الذي يتميز بعبارات الود والأسلوب المجامل الذي لا يحمل أي معنى للتجريح .
2. نمط الأقفال للعمل غير المنتهي : والذي يتميز بتأجيل المناقشة حول معلومة طرحت أثناء المقابلة .
3. نمط الإقفال التركيزي : والذي يتميز بالتركيز على معلومة هامة طرحت في المقابلة بهدف تعميق مفهومها في ذهن الطالب .
لضمان نجاح المقابلة التي يقوم بها الأخصائي يجب عليه مراعاة عدد من الشروط والتي من بينها ما يلي :
1. تحديد الأهداف والحقائق والمعلومات المراد الحصول عليها من المقابلة .
2. التأكيد الدائم على سرية البيانات والمعلومات.
3. ضرورة السعي إلى تكوين علاقات متبادلة مع الطالب .
4. إعداد المكان الملائم .
5. اختيار الوقت الملائم لكل من الأخصائي والطالب .
6. ضرورة تجنب أسئلة الإدانة والأسئلة الساخرة .
7. ضرورة تحديد المشكلة بكل دقة والتعبير عنها دون استخدام ألفاظ علمية أو مصطلحات فنية يصعب على الطالب فهمها.
ادارة المقابلة :
1. الصمت : الصمت: يؤدي الصمت دوراً مهماً يختلف عن دور الكلام نفسه ويؤدي الى نفس النتائج التي يؤديها الكلام فيجب على المرشد ان يصغي الى ما يتحدث عنه المراجع ، كما العلماء يعتبرون إن اللغة قدره حتى أنهم سموها بالقدرة اللغوية فإنهم يعتبرون أيضاً بأن الصمت قدرة وقالوا بأن الصمت من ذهب إذا استعمله المرشد بطريقة صحيحة لأن الصمت:
أ‌. يتيح الفرصة للمرشد لالتقاط الأنفاس والتأمل فيما يقوله المتحدث .
ب‌. يشجع المتحد ث على الاستمرار في كلامه ..ويعطيه فرصه للكلام.
ت‌. يعطي فرصة للمرشد لان يلاحظ التعبيرات الانفعالية عند المسترشد.
ث‌. يشعر المسترشد بنوع من الثقة والاطمئنان.
2. اظهار التقبل: قد يتطلب موقف المقابلة وفي اثناء حديث المراجع ان يظهر المرشد تقبله للحديث الذي يصغي اليه والايحاء بالرأس او الابتسامة او ترديد كلمة معينة ثم نعم او واضح في مواقف يتطلع بها المراجع الى المرشد ليرى مدى استجابة المرشد له.
3. اعادة اقوال المراجع: ان إعادة اقوال المراجع شيء من التنسيق يؤدي نفس النتائج التي يؤديها الصمت والتقبل فهي تؤكد للمراجع متابعة المرشد لحديثه وفهمه له.
4. التوضيح: يساعد المرشد المراجع في التفكير بوضوح دون ان يشعر بضغط لان يعيد صياغة حديثه بأشكال اخرى او إتجاه معين.
5. التلخيص: في ختام كل جلسة بعد ان انتهى المراجع من عرض مشكلته وانفعالاته يلخص المرشد له ما قاله حتى يتمكن المراجع من فهم مشكلته بشكل موجز.
6. التأييد: بعد ان يفهم المراجع مشكلته وجوانبها قد تتضح له بعض الملاحظات الايجابية بصدد بعض الحلول العملية فيجب على المرشد ان يشجعه كلياً ويتابعها بالمناقشة.
7. الاسئلة العامة: على المرشد ان يوجه اسئلة محفزة للكلام او على شكل اسئلة اقتراحية
تعريف المقابلة:
هي علاقة مهنية اجتماعية دينامية تفاعلية بين المرشد و المسترشد .في جو نفسي امن يسوده الثقة المتبادلة بين الطرفين يهدف الحصول علي معلومات عن المسترشد و ذلك بشرح حالته وتفسيرها وتحليلها من اجل مساعدته علي حل مشكلته.
أنـواع المقابلـة
المقابلة المبدئية:
وهي أول لقاء بين المرشد والمسترشد وتسمى بالمقابلة التمهيدية لأنها تمهد للمقابلات اللاحقة ... وفيها يتم تحديد ما يتوقعه كل من المرشد والمسترشد 0وفيها يتم تحديد الزمان والمكان.. والوقت فيها يكون قصير للغاية
أنواع المقابلة حسب مدتها:
أ‌. المقابلة القصيرة : وتحدث إذا واجه المسترشد مشكلة طارئة وبسيطة وخفيفة ومن الممكن حلها بسهولة وتكون حاجة المسترشد فيها للحل قليلة0
ب‌. المقابلة الطويلة: وقد تصل هذه إلى 45دقيقة ويلجأ إليها المسترشد في المشكلات الصعبة والعميقة , والتي تحتاج إلى وقت وقد تتكرر أكثر من مره.
أنواع المقابلة حسب المشتركين فيها :
أ‌. المقابلة الفردية : و فيها يقابل المرشد مسترشدا واحدا.
ب‌. المقابلة الجماعية : و فيها يقابل المرشد مجموعة من المسترشدين يشتركون في نفس المكان.
أنواع المقابلة حسب الأسلوب المتبع فيها :
أ‌. المقابلة الحرة الطليقة : وفيها يعطي المرشد الحرية للمسترشد ليعبر عما يريد و يبوح بما يريد بتلقائية و حرية و في جو نفس مناسب, وملائم فيعبر وينفس المسترشد عن انفعالاته, وتسمى هذه المقابلة بالمقابلة المتمركزة حول المسترشد وهي نابعة من وجهه نظر روجرز فالعميل هو محور المقابلة0 ودور المرشد يقتصد على إدارة المقابلة من خلال التواصل اللفظي و غير اللفظي. والمرشد لا يحدد موضوع المقابلة و لا يقدم الحلول و إنما دوره مساعده المسترشد في إدراك حقيقة مشاعره و اتجاهاته و من ثم إدراك ذاته و الاستبصار بمشكلته.
ب‌. المقابلة المقيدة : وفيها يحدد المرشد موضوع المقابلة و خطواتها و يحدد أسئلة محددة على المفحوص الإجابة عنها و التقيد بها و هي ما تسمى بالمقابلة المتمركزة حول المرشد حيث يكون المرشد هو محور العملية الإرشادية و هو الذي يتولى تسيير أمور المقابلة و دور المسترشد سلبيا يتلقى قرارات وحلول المرشد.
مزايا المقابلة Advantages of Interview
1. ارتفاع نسبة المردود مقارنة بالاستبيان.
2. تتميز المقابلة بالمرونة
3. المقابلة من أنسب أساليب جمع البيانات في المجتمعات الأمية أو الأطفال.
4. يمكن أن تساعدنا المقابلة في التأكد من اجابه الأسئلة من قبل الفئة المستهدفة .
5. تعتبر المقابلة وسيلة مناسبة في جمع البيانات عن عوامل شخصية او انفعالات خاصة بالمبحوث والتأكد من مدى جدية المبحوث ومدى صدق إجابته.
6. يستطيع الباحث تسجيل مكان وزمان المقابلة على وجه الدقة.
7. المقابلة هي الأسلوب الأنسب حين يكون المبحوثين غير راغبين في الإدلاء بآرائهم كتابة حيث يخشى هؤلاء أن تسجل آراؤهم بخط يدهم ويفضلون التحدث عم آرائهم شفويا.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .