انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

أقسام خبر لا النافية للجنس

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 2
أستاذ المادة هاشم جعفر حسين الموسوي       1/16/2012 3:21:46 PM
أقسام خبر لا النافية للجنس :
أقسام خبر لا النافية للجنس هي نفس أقسام خبر المبتدأ وخبر كان وإنّ ،
وهي ثلاثة:
- خبر جملة :
أ - اسمية ، مثل : ( لا طالبَ عقلُه غبيٌّ )
ب - فعلية ، مثل : ( لا مخلصَ يضرُّ صديقََه )
ج- خبر شبه جملة : مثل : ( لا كسولَ بيننا ، لا رجلَ في البيت) . وإنما يتسامح النحويون هنا في عدِّ شبه الجملة خبرا لـ ( لا) النافية للجنس ، لأن الخبر في الأصل محذوف بتقدير : موجود، والسبب في ذلك أن الخبر هنا ليس هو المبتدأ في المعنى ، فـ ( بيننا) ليس هو ( كسولَ) في المعنى ، و ( في البيت) ليس هو ( رجلَ) في المعنى ، لذا وجب تقدير الخبر بما يناسب معنى المبتدأ .
- خبر مفرد : مثل : لا طالبَ غبيٌّ .

حذف خبر لا
يحذف خبر ( لا ) إذا دل عليه دليل ، نحو أن تُسأل: هل من شكٍّ في الأمر، فتُجيب: لا شَّك ، أي: لا شك موجود في الأمر، ومنه قوله تعالى: (( ذلك الكتابُ لا ريبَ فيه)) ، فالخبر محذوف بتقدير : موجود أو غير ذلك والله أعلم بالقصد. وقد كثر حذف خبر لا عند الحجازيين والتميميين حتى قال بعض النحويين أنه لا يذكر أبدا ، ودليلهم لذلك كثرة الحذف في القرآن الكريم وفي كلام العرب ومثال ذلك قوله تعالى : (( قالوا لا ضيرَ إنّا إلى ربّنا منقلبون)) وقوله سبحانه: (( ولو ترى إذ فزعوا فلا فَوْتَ)).
وإنما اشترط النحويون أن يدل علي الخبر دليل ليحذف ، لأن من أخبار لا النافية للجنس ما لا يجوز أن يحذف لأن المعنى يختل من دونه ، مثلما هو الحال في الحديث الشريف : (( لا أحدَ أغيرُ من اللهِ)) إذ لا يجوز أن يحذف الخبر ( وهو: أغيرُ) لأن المعنى من دونه لا يستقيم ، ومنه أيضا قول الشاعر:
وإذا اللقاح غدتْ ملقًى أصِرّتُها ولا كريمَ من الوِلدان مصبوحُ
فـ( مصبوح) وهو خبر لا النافية للجنس لا يجوز حذفه بل يحتاجه المعنى ( أي: إن هذه النوق الحلوبة صرت أضراعها ، لأن الوقت وقت جدب وقد عز الدر حتى على من غلت منزلته ، ومنهم ولد الناقة نفسه ،فهو لا يسقى وقت الصباح مع شدة حاجته له في هذا الوقت .

دخول همزة الاستفهام على لا النافية للجنس
إذا دخلت همزة الاستفهام على لا النافية للجنس ، لا يتغير حكمها ، فيكون لها اسم مبني أو منصوب، وخبر مرفوع قد يذكر أو يُحذف بحسب حاجة المتكلم، وسواء أ كان الاستفهام استفهاما محضا ( أي: استفهام حقيقي يطلب به الإخبار) أم استفهاما لغرض التوبيخ ، أم استفهاما لغرض التمني، ومن أمثلة ذلك قول الشاعر:
أ لا اصطبارَ لسلمى أم لها جَلَدُ ؟ إذا أُلاقي الذي لاقاهُ أمثالي
الشاهد فيه: دخلت همزة الاستفهام لغرض الاستفهام المحض على لا النافية للجنس ولم يتغير حكمها ، فـ ( اصطبارَ): اسمها مبني في محل نصب، وخبرها محذوف تقديره موجود.
ومثال الاستفهام التوبيخي قول الشاعر:
أ لا ارعواءَ لِمَنْ ولَّتْ شبيبتُهُ وآذنَتْ بمشيبٍ بعدَه هَرَمُ؟
الشاهد فيه: دخلت همزة الاستفهام لغرض الاستفهام التوبيخي على لا النافية للجنس ولم يتغير حكمها ، فـ ( ارعواءَ): اسمها مبني في محل نصب، وخبرها محذوف تقديره موجود.
ومثال الاستفهام لغرض التمني قولهم: أ لا ماءَ ماً بارداً، و أ لا غلامَ لي. والغالب في مثل هذا أن يحذف الخبر ، حتى قال بعض النحاة إنه لا يذكر في موضع التمني أبدا.

تدريب :
أ‌- عين لا العاملة والمهملة ، ثم أعرب ما بعدها في كل مما يأتي :
- لا في البيت ولدٌ ولا بنتٌ .
- لا حقَّ ضائعٌ .
- لا المنافقُ محبوبٌ ولا المنافقةُ .
- نحن بلا جدالٍ قادمون.
ب - ما نوع اسم لا في كل مما يأتي :
- لا طالبِين علمًا ضعاف .
- لا قائلَ صدقٍ مذموم .
- لا شكَّ فيكَ .
ج - لماذا ألغي عمل ( لا ) في كل مما يأتي :
- لا هندٌ غائبة ولا سلامٌ .
- لا بيننا كسولٌ ولا ضعيفٌ .
دـ أعرب ما يأتي:
ـ قال تعالى: ((لا جرمَ أنَّ لهمُ النارَ))
ـ لا كريمَ نفسٍ مذمومٌ








المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .