انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

عناصر العملية التعليمية :

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 1
أستاذ المادة عمران عبد صكب المعموري       7/18/2011 6:43:51 AM
عناصر العملية التعليمية : 1-الاهداف التعليمية Instruction objective : ان نقطة البداية في عملية التدريس هي الاهداف والتي يجب ان يحققها المتعلم عند الانتهاء من الوحدة الدراسية او المقرر الدراسي وقد تختلف بشكل يمكن التحقق منها . 2-السلوك المدخلي Entering Behavior : مفهوم يشير اى وصف المتعلم بخصائصه الكلية المؤثرة في موقف التعلم ولكي يتمكن المدرس من ان يبدأ تدريسه بشكل مناسب حتى يتحقق اهدافه فلابد له من يتعرف ولو على درجة بسيطة على ما تعلمه الطالب في السابق وعلى قدراته العقلية وعلى مستوى نموه وبعض الاعتبارات الثقافية والاجتماعية التي قدرته على التعلم . 3-الاساليب التعليمية Instructional procedures : تشير الى الكيفية التي ينفذ فيها المدرس العملية التعليمية بما في ذلك اتخاذ القرارات حول كيفية تقديم المادة الدراسية وطبيعة النشاطات الصفي الرامية الى تعلم المادة الدراسية . 4-تقويم الاداء Performance Assessment : يشير الى الاجراءات المتبعة من اجل تقرير مدى تعلم الطالب للاهداف التعليمية وكفاية العملية التعليمية بما في ذلك ملائمة الاهداف وتحديد السلوكامدخلي وتنفيذ التدريس وتقديم عوائده فالتقديم هنا هو التقديم الكلي الشمولي والذي يشمل تقويم النتائج والطريقة . العوامل المؤثرة في فاعلية عملية التعلم والتعليم تعتبر عملية التعلم – والتعليم محور علم النفس التربوي اذ انها الاداة الاساسية لتحقيق الاهداف التعليمية المرجوة . وترتبط هذه العملية بجملة من العوامل تؤثر في فاعليتها . يمكن اجمالها بسبعة عوامل رئيسة كما اشار اليها كل من ( كلاوسمير ) و ( جودين ) : 1-خصائص المتعلم / تعتبر خصائص المتعلم من اهم العوامل التي تقررفاعلية التعلم ، كما ان المتعلم يعد محور العملية التعليمية التي تنشد تحقيق الاهداف المرتبطة به . ومعروف ان المتعلمين يختلفون عن بعضهم البعض في مستوى قدراتهم العقلية والحركية وصفاتهم الجسمية . كما انهم يختلفون في قيمهم واتجاهاتهم وتكامل شخصياتهم .. وهذه كلها عوامل تلعب دوراً مهماً في فاعلية التعلم . فعلى سبيل المثال اوضحت العديد من الدراسات ان المتعلم الاكثر ذكاء اقدر من غيره على التعلم . وان الذي يحمل قدرات لفظية عالية يتعلم المقررات المتعلقة بذلك افضل من غيره كما ان المتعلم الذي يحمل اتجاهاً ايجابياً نمو نوع من الدراسة فانه يتفوق في مثل هذه الدراسة اكثر من غيرها .. وهكذا . 2-خصائص المتعلم / ان فاعلية التعلم – والتعليم تتاثر بدرجة كفاءة وذكاء وقيم واتجاهات وميول وشخصية المعلم . فالمعلم الذكي ، مثلاً يستوعب بشكل افضل وضع المتعلمين وطبيعة المنهج ويختار انسب الطرق الكفيلة بتحقيق الاهداف التعليمية بشكل فاعل . والمعلم الذي يميل نحو مهنته يبدع فيها .. وهكذا . 3-تفاعل سلوك المعلم والمتعلم / من الواضح ان التفاعل المستمر بين سلوك المعلم والمتعلم داخل الفصل يزيد من نشاط المتعلم وبالتالي يحسن في ناتج تعلمه . فالمتعلم كلما كان اكثر نشاطاً وفاعلية في اثناء عملية التعلم فان تعلمه يتحسن ويزداد نتاجاً . 4-الخصائص الطبيعة للمدرسة / ترتبط فاعلية التعلم – والتعليم بطبيعة البناء المدرسي ومدى توفر التجهيزات اللازمة لراحة المتعلم ، والوسائل التعليمية الضرورية المتعلقة بمادة التعليم ، فمثلاً لا يمكن تعلم لعبة الفز بالزانة بدون وجود ساحة وادوات متعلقة باللعبة . كما ان درجة فاعلية تعلم اللغة الانجليزية تكون افضل في المدارس التي يتوفر فيها مختبر اللغة من المدارس والتي لا يتوفر فيها هذا المختبر . 5-طبيعة المادة الدراسية / على الرغم من ان ميل الطالب واتجاهه نحو المادة الدراسية يلعب دوراً مهماً في تعلمها الا ان التنظيم الجيد والعرض الواضح للمادة الدراسية يزيد من فاعلية التعلم . 6-تجانس مجموعة الطلبة / يتالف الصف المدرسي من مجموعة تلاميذ يختلفون في قدراتهم العقلية والحركية وصفاتهم الجسدية ، كما يختلفون في اتجاهاتهم وميولهم وقيمهم اضافة الى انهم يختلفون في خبراتهم السابقة وفي خلفياتهم الاجتماعية الاقتصادية . ان فاعلية التعلم والتعليم تتاثر بالتركيبة الاجتماعية للمدرسة . فكلما كانت المجموعة اكثر تجانساً فان ذلك يساعد في زيادة فاعلية التعلم – والتعليم . 7-القوى الخارجية / يقصد بالقوى الخارجية تلك العوامل التي تؤثر في موقف المتعلم تجاه التعلم المدرسي . فالبيت والجيرة والبيئة الثقافية التي يعيش فيها المتعلم تعتبر من العوامل المهمة التي تحدد صفات شخصيته ونمط سلوكه داخل الفصل الدراسي . وهذا بدوره يحدد مدى نشاط المتعلم داخل الفصل . وتعد نظرة المجتمع الى المدرسة من اهم العوامل الخارجية التي تؤثر في فاعلية التعلم والتعلم . فبعض المجتمعات تتوقع من المدرسة ان تعمل على تطوير شخصية المتعلمين فكرياً واجتماعياً وجسدياً وانفعالياً ، وفي سبيل تحقيق ذلك توفر هذه المجتمعات لابنائها فرص الدراسة والتحصيل . في حين نجد مجتمعات اخرى ترسل ابناءها للمدرسة للتخلص من مشكلهم داخل البيت ، وهذه المجتمعات لا تشجع ابناءها على بذل الجهد المتواصل للدراسة والتحصيل العلمي ، وبالتالي نجد ان المدرسة لا تستطيع ان تقدم لهم الشيء الكثير في سبيل تعلمهم وتعليمهم . والشكل الاتي يوضح مخططاً للعوامل المشار اليها في اعلاه . الانتباه والادراك الحسي يعد الانتباه والادراك الحسي الخطوة الاولى في اتصال الفرد ببيئته وتكيفه لها ، بل انها الاساس الذي تقوم عليه سائر العمليات العقلية الاخرى اذ بدون الانتباه والادراك الحسي لا يستطيع الفرد ان يعي شيئاً . فلكي تتعلم شيء او تفكر به فلابد من ان ننتبه اليه ومن ثم تدركه . ان الانتباه والادراك عمليتان متلازمتان فاذا كان الانتباه تركيز الشعور في شيء فالادراك هو معرفة هذه الشيء فالانتباه يسبق الادراك ، ويمهد له أي انه يهيء الفرد للادراك ، فمثلاً سماعنا لصوت مفاجيء فاننا سوف ننتبه اليه فاذا عرفنا ان هذا الصوت هو باب تغلق فهو ادراك غير ان الانتباه قد لا يعقبه ادراك دائما فقد يحدث الانتباه ولكننا نعجز عن معرفة ما هو الشيء الذي جذب انتباهنا . او اننا نسمع صوت ولكن نعجز عن معرفة ما سمعنا . وثمة فارق بين الانتباه والادراك فقد بينه مجموعة من الافراد الى موقف واحد كمشاهد مسرحية مثلاً ولكن ادراك كل واحد منهم قد يختلف بسبب ثقافتهم وخبرتهم السابقة ووجهات نظرهم وذكائهم ان للانتباه والادراك علاقة وثيقة بشخصية الفرد وتوافقه الاجتماعي اذ ان اضطرابات الانتباه او اضطرابات الادراك الحسي من السمات المميزة والمشتركة بين المصابين بامراض عقلية على اختلاف انواعها . معنى الانتباه: يعطي المدرسون الاولوية للانتباه في الموقف التعليمي فعندما يطلب المدرس من الطالب ان ينتبه الى موضوع الدرس فأنه يطلب منه الى يوجه احساسه وشعوره نحو موضوع الدرس بحيث يصبح هذا الموضوع في بؤرة اهتمامه واحساسيسه من اجل ان يحصل ادراكه للموضوع المعروض. ان الانتباه ليست عملية خارجية فالمظهر الخارجي للمنتبه لايعطي لنا فكرة عن انه منتبه فكثيراً من الطلبة قد يبدو من مظهره وجلسته على انه يتابع المدرس الا انه قد يكون مظهره خداعاً لان بعض الطلبة يتظاهرون بذلك والحقيقة انه يذهب بطله الى مجالات اخرى داخل الصف او خارجه. كما ان الانتباه ٍيتغير في استقراره حيث يضعف بلحظة ويقوى بلحظة اخرى أي ان مشاعر الطالب لاتستمر في ثباتها نحو الموضوع المعروض امامه ويرى بعض العلماء ان الانتباه هو مصفاة لتصفية المعلومات عند نقاط مختلفة في عملية الادراك. كما ان حصر انتباه الطالب بموضوع معين تنمو بنمو العمر أي ان قدرة الطفل على تركيز انتباه تكون ضعيفة في بداية العمر ولكنها تقوى كلما تقوى الطفل في عمره ولهذا نجد دروس رياض الاطفال تتحدد بزمن قصير يتراوح بين (15-20) دقيقة بينما يتراوح مدة الدرس في المدراس الابتدائية بين(40_45)دقيقة وتزداد مد الدروس بالجامعة فتكون (50) دقيقة . فالانتباه: عملية ليست محددة بمستوى واحد يحصل فيها الانتباه او لا يحصل بل هو عملية على مستويات تذبذب بين نهايتين دنيا يكون فيها العقل في اقل حالة تركيز، وقصوى يتركز العقل في الشي الذي ينتبه اليه تركيزاً شديداً. شرود الذهن: لايمكن ان نجد طالب في حالة من عدم الانتباه لاي شيء الا في حالة غياب الوعي والنوم وهذا يعني ان عم انتباه الطالب الى موضوع الدرس انه منتبه الى شيء اخر فقد ينتبه الطالب الى حركة المدرس ويتابعها او ينتبه الى صوته وطريقة نطقه للحروف ولكنه لاينتبه الى معنى ما يقوله او تفاصيل الموضوع الذي يشرحه المدرس أي ان انتباه ينتقل من امور ماثلة امامه الى امور اخرى اذ ان من طبيعة الانتباه الحركة والتغير وعدم الثبات فهو دائم الحركة والتغير والتنقل فلا يبقى مدة طويلة موجهاً نحو شيء واحد . فشرود الذهن : يعني انتقال الانتباه من امور ماثلة امامه الى امور اخرى قد تكون بعيدة عنه ولكنها في بؤرة اهتمامه. ان ظاهرة شرود الذهن لدى الطلبة من الظواهر التربوية والتي تعد من معوقات التعليم ويمكن للمدرس ان يستخدم طرق ووسائل مختلفة تعمل على الحد من هذه الظاهرة وتجعل الطلبة يتابعون موضوع الدرس بدلاً من شرودهم الى شيء اخر ومن هذه الوسائل التي يمكن للمدرس استخدامها للحد من هذه الظاهرة : 1- استخدام الوسائل السمعية والبصرية المختلفة اثناء عرض الدرس من اجل شد الطلبة للموضوع . 2- استخدام اسلوب المناقشة وطرح الاسئلة على الطلبة وحثهم على النقاش والحديث والتفسير . 3- اثارة دوافع الطلبة نحو الموضوع المطلوب منهم الانتباه اليه . 4- عدم الاعتماد على المظهر الخارجي للانتباه كدليل على ان الطالب منتبه الى موضوع الدرس لان الانتباه هو حالة داخلية . انواع الانتباه : 1- الانتباه التلقائي : هو ان ينتبه الفرد الى الشيء الذي يهتم به او يميل اليه فهو انتاه لا يبذل فيه جهداً بل يمضي بسهولة لانه يكون عادة نحو منبهات متعلقة باهتماماته واتجاهاته وقد يحصل بصورة عابرة عندما يكون المنبه امام عينه او في مدى الذبذبات الصوتية التي تلتقطها اذناه . فمثلاً قد ينتبه المدرس الى امور لا ينتبه اليها المهندس . كما ينتبه الطفل الى امور لا ينتبه اليها الكبار . 2- الانتباه القسري : يحصل هذا النوع رغماً عن الفرد اذ ان المنبه يفرض نفسه على حواسه فرضاً قسرياً كانتباه الى صوت انفجار عنيف غير متوقع وكثيراً ما يستخدم هذا النوع في المجال المدرسي عندما يقوم المدرس بالطرق على السبورة او ينادي بصوت مرتفع بأسم احد طلبته . 3- الانتباه الارادي : يتطلب من الفرد حتى يتحقق الانتباه الارادي ان يبذل جهده وان يضغط على نفسه وحواسه من اجل ان يتابع حركة المنبه او سلسلة من المنبهات التي تعنيه كانتباه الى محاضرة في موضوع صعب وجاف او السماع الى حديث ممل وجاف ويدعو الى الضجر وفي مثل هذه الحالة يقف الطالب بين الواجب الذي يتطلبه الانتباه وبين التع والضجر الذي يعتريه ولهذ نجد هذا النوع من الانتباه يناسب الكبار اكثر من الاطفال ويمارسه الاسوياء ولا يمارسه المرضى او ضعاف العقول .

المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .