القياس النفسى تعريف القياس: يعرف الفياس فى الإحصاء تعريفاً إجرائياً بأنه: تقدير الأشياء والمستويات تقديراً كمياً وفق إطار معين من المقاييس المدرجة. القياس: هو عملية مقارنة شئ ما بوحدات معينة أو بكمية قياسية أو بمقدار مقنن من نفس الشئ أو الخاصية بهدف معرفة كم من الوحدات يتضمنها هذا الشئ. مستويات القياس النفسى: 1- المقياس الإسمى: وهو أدنى مستويات القياس وفيه تستخدم الأعداد كعناوين, لذا لا يسمح هذا المستوى إلا بحساب التكرارات داخل كل فئة نوعية من البيانات على أساس تحديد الخصائص المميزة بين الأشياء. ومال على ذلك بعض مقاييس تقدير مستويات التحصيل. 2- مقياس الترتيب: ويهتم هذا المقياس بترتيب الوحدات فى شكل تصاعدى أو تنازلى, مثل: (الأول - الثانى - الثالث .. الأخير) دون إعتبار لتساوى الفروق الفردية بين أى رتبيتن منها. 3- مقياس الفاصلة أو المسافة: ويتميز هذا المقياس بتساوى وحداته من الناحية الحسابية, ويستخجم فى قياس الأطوال والأوزان وحساب العمر الزمنى وغيرها. 4- المقياس النسبى: ويتميز بتساوى الفروق الفردية بين الفترات المختلفة فى كم الخاصية المقاسة, بالإضافة إلى توافر الصفر المطلق, مما يسمح لنا بتقدير نسب الأشياء كما فى تقجير الوزن, أو المسافة مثلاً, ولكن الحراة والتحصيل لا يخضعان لهذا المقياس لأن حصول طالبين على درجتى 25 و 50 لا يعنى أن تحصيل الأول نصف تحصيل الثانى. الأسس العلمية للقياس النفسى: 1- إذا وجد شئ فإنه يوجد بقدار فإذا وجد بقدار فإنه يمكن قياسه. 2- القياس النفسى قياساً لعينة من السلوك, فعند قياس التحصيل الدراسى فإن مصمم الإختبار لا يقيس كل ما حصله التلاميذ فى مادة ما ولكنه يختار عينة مما حصلوه فقط ويختبرهم فيه. 3- عينة السلوك المقاسة يجب أن تظهر على شكل أداءات قابلة للقياس. 4- يقوم القياس النفسى على مقارنة ما نريد قياسه بمعيار دقيق. 5- يقوم القياس النفسى على تحديد الصفات والخصائص المراد قياسها تحديداً إجرائياً من خلال الخصائص والمؤشرات السلوكية الدالة عليه. خصائص القياس النفسى: 1- القياس النفسى هو تقدير كمى لبعد من أبعاد السلوك. 2- لا يكون للدرجة التى يحصل عليها الفرد فى الإختبار النفسى معنى فى حد ذاته, بل لا بد من مقارنتها بمعيار يكسبها معنى تفهم فى إطاره. 3- القياس النفسى قياس غير مباشر, فلا نستطيع قياس الذكاء أو التحصيل كما نقيس الوزن أو الطول. 4- القياس النفسى قياس نسبى وليس مطلق, وذلك لعدم وجود ما يسمى بالصفر المطلق المعروف فى القياس المادى. 5- توجد بعض الأخطاء فى القياس النفسى وذلك إما لضعف جودة أدوات القياس أو عدم الإتفاق على ما يقاس أو عدم التحديد الجيد لما يقاس. 6- القياس النفسى وسيلة وليس غاية فهو مفيد بالقدر الذى يساعد به المعلمين والمرشدين النفسيين والقائمين على تربية النشء فى تحسين عملهم التربوى. 7- القياس النفسى عزل للخصائص والسمات موضع القياس. 8- لا توجد وحدة قياس واحدة ثابتة للقيمة متفق عليها تستخدم فى قياس السمات المختلفة فى مجال العلوم الإنسانية. 9- القياس النفسى أقل دقة من القياس فى مجال العلوم الطبيعية. أهداف القياس النفسى: - الهدف الأول: أن نقوم بتصنيف الخصائص النفسية والتعرف على جوانبها والمتغيرات المتعلقة بها للوصول إلى القوانين التى تحكم سلوكنا وقدراتنا العقلية - الهدف الثانى: أن نستخدم نتائج القياس للحصول على معلومات محددة تفيدنا فى توظيف العلم لصالح المجتمع سواء على المستوى العام أو المستوى الخاص. يمكن تلخيص أهداف الإختبارات النفسية أو التحصيلية بأنها وسيلة تربوية وتعليمية فى القيام بالوظائف التالية: 1- إستخدامها كوسيلة لجمع المعلومات اللازمة عن التلاميذ بصفة فردية أو جماعية من أجل زيادة فعالية العملية التعليمية. 2- إستخدامها كأداة لتقييم البرامج التعليمية عن طريق معرفة أوجه القوة والضعف فيها, وبيان مستوى تحصيل التلاميذ. 3- المساهمة فى مقابلة الأغراض الإدراية من أجل وضع الخطط التعليمية. 4- مساعدة التلاميذ وأولياء الأمور على فهم الوضع الدراسى لكل تلميذ بالنسبة لمجموعته. 5- بناء على فهم قدرات الأفراد ومقتضيات العمل ومتطلباته يمكن توجيه الأفراد إلى نوعية الدراسة أو المجال المهنى المناسب لقدراتهم. القياس النفسى والتقويم التربوى: مفهوم التقويم على الحكم الكلى على الظاهرة موضوع التقويم أما القياس فيعنى الحكم التحليلى الذى يعتمد على إستخدام الإختبارات وغيرها من أساليب القياس الأخرى أدوات القياس النفسى (أدوات جمع البيانات): 1- الملاحظة: تعتبر الملاحظة من أقدم الوسائل التى يلجأ إليها الإنسان لجمع البيانات عن بيئته ومجتمعه, كما أن الأساليب الأخرى لجمع البيانات تعتمد على الملاحظة, ولكن الملاحظة العلمية تتميز عن الملاحظة غير العلمية بأنها تسعى إلى تحقيق هدف واضح المعالم, كما أنها تخضع للضوابط العلمية من حيث ثباتها وصدقها. 2- الإستبيان والمقابلة: يستخدم الإستبيان والمقابلة فى كثير من المهن وأنواع النشاط فكثير من أصحاب المهن يقابلون عميلهم للحصول على البيانات اللازمة عنه. أنواع المقابلات: 1- المقابلة المقننة: وهى التى يتقيد فيها الفاحص بنفس الأسئلة لكل مفحوص. 2- المقابلة غير المقننة: وهى التى لا تكون الأسئلة فيها محددة مسبقا، ويعاب عليها صعوبة المقارنة بين المفحوصين. الأساليب العامة التى يمكن أن يستعين بها القائم بالمقابلة: 1- يجب أن يسعى القائم بالمقابلة فى بداية إتصاله بالمستجيب إلى إستثارة الدافع لديه لتقبل المقابلة. 2- يجب إعطاء الفرصة الكاملة للمستجيب كى يكمل قصته بالصورة التى يريده وأن يتابع القائم بالمقابلة القصة بإهتمام, ويصبر, دون أن يحكم على أقوال المستجيب. 3- إذا أريد تقنين المقابلة يجب توجيه نفس الأسئلة لنفس الأسلوب لكل الأفراد ولكن هذا لا يمنع من توضيح معانى الكلمات الغامضة أو إعادة السؤال عدداً من المرات إذا تبينت الحاجة إلى ذلك. 4- للإستفادة الكاملة من المقابلة يجب تسجيلها دون تحريف. 5- يفضل إعداد دليل للمقابلة يرشد القائم بها إلى طرق الحصول على البيانات وتكوين العلاقات الطيبة مع الأفراد. الإختبارات النفسية: هى مجموعة من المثيرات التى وضعت لتقدم بطريقة واحدة لجميع المفحوصين وتصحح الإجابات وفقاً لقواعد معينة بحيث لا يكون للفاحص أى تأثير على الدرجات التى يحصل عليها المفحوص. أهمية الإختبارات النفسية: تساعد الإختبارات النفسية فى فهم المفحوص فى ثلاث نقاط: 1- التعرف على إمكانيات المفحوص وقدراته. 2- التشخيص الوصفى لسلوك الفرد. 3- الكشف عن ديناميات السلوك. منقول للفائدة
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|