استخدام الألعاب التعليمية في التعلم
ضمن علم النفس الحركي ونقل الفضاء الخارجي
وتكون الحصة التعليمية عن طريق التعلم باللعب ضمن استراتيجيات التعلم النشط، تطبيقًا للجودة التعليمية، وسعيًا لتقديم خدمات تعليمية ذات جودة عالية. وتُعدّ استراتيجية التعلم باللعب أداة تربوية فعالة، تساعد في تحقق أهداف مرتبطة بالمنهج لتنمية القدرة على الاتصال والتفاعل مع الآخرين. وتنمي الاستراتيجية الناحية العقلية، وتثير العقل على التفكير، فتزيد من التفاعل الصفي الإيجابي بشكل كبير في انتقال أثر التعلم، وإعطاء معنى لما يتعلمه الطالب داخل إطار تعليمي، يجمع بين الفائدة والمرح. استراتيجية الألعاب التعليمية هي نشاط تعليمي منظم يعتمد على نشاط المتعلم وفاعليته ويثير الدافعية نحو التعلم القائم على التفاعل فيما بين الطلاب بهدف الوصول إلي أهداف تعليمية محددة ويتم هذا النشاط تحت إشراف المعلم لإكساب التلميذ المعلومات والمهارات والاتجاهات والمفاهيم أهداف الألعاب التعليمية ... - شحذ مهارات التفكير المنطقي . - تمنية مهارات حل المشكلة . - تزويد الفرد بالمعلومات والمهارات . - تدريب الفرد على اتخاذ القرارات السليمة . - تمد الفرد بمجموعة من الاستراتيجيات المناسبة . - تهيئة البيئة الصحيحة للتعلم . - تحقيق التفاعل بين الفرد والحاسب , وبين الأفراد أنفسهم . - إثارة دافعية التعلم لدى الفرد وحماسه . - تركيز اهتمام الفرد على الموضوع الذي تعرضه اللعبة مجالات استخدام الألعاب التعليمية ... تستخدم الألعاب التعليمية في كثير من المجالات التربوية , ومن ذلك : تعليم الحروف , والأعداد والألوان والأشكال والمفردات وتراكيب اللغة والعمليات الحسابية و التعريف بالحيوانات و البلاد وبعض الجوانب الثقافية . عناصر اللعبة التعليمية ... من أهم عناصر اللعبة التعليمية ما يلي : - أن يكون لها هدف مثل تخمين بعض الكلمات , أو حل المشكلات أو تعليم موضوع معين . - أن يكون لكل لعبة قواعد تحدد الأحداث والأنشطة التي يسمح بها في اللعبة , والتي لا يسمح بها . - أن تشمل اللعبة على عنصر المنافسة والتي قد تكون بين اللاعب والحاسوب أو بين اللاعب ونفسه أو بين اللاعب وزملائه . - أن تتضمن اللعبة قدرا من التحدي الملائم الذي يستنفر قدرات الفرد في حدود ممكنه . - أن تثير اللعبة خيال الفرد وهذا ما يحقق الدافعية والرغبة لدى الفرد في التعلم . - أن تتوفر السلامة في اللعبة فلا يواجه اللاعب مخاطر تؤذيه . - أن تحقق اللعبة عنصر التسلية والمتعة , على أن لا يكون ذلك هو هدف اللعبة . أنواع الألعاب التعليمية : تختلف أنواع الألعاب من حيث : 1- عدد الأفراد : * العاب فردية - الألعاب ثنائية - العاب جماعية 2- الحواس : هناك العاب تعتمد على النظر - السمع – اللمس ومنها ما يشترك فيه أكثر من حاسة – ومنها ما يعتمد على التفكير الذهني 3- المكان اللازم لتنفذ اللعبة : مكان متسع مكان غير كبير 4- الزمن : ساعات – دقائق 5- الهدف : هناك العاب تهدف إلى اكتساب المهارات كحل المشكلات واتخاذ القرار ومنها ما يهدف إلى اكتساب المعرفة بطريقة ذاتية
خطوات تطبيق الألعاب التربوية (خطوات الاستراتيجية): أولا: تحديد النتاجات التعليمية: و هنا يجب على المعلمين اخيار النتاجات المناسبة للألعاب التربوية، فلكل نتاج هدف نسعى له، و فيما يلي عرض للأهداف التربوية: أ- أهداف جسمية : تدريب العضلات ، تدريب الحواس ، الصحة الجسمية ، التآزر العصبي العضلي. ب- أهداف معرفية : تنمية العمليات العقلية ، الاستكشاف ، الابتكار ، تنمية التفكير ت- أ هداف اجتماعية : التواصل مع الآخرين ، تعلم قوانين المجتمع وأنظمته ، توفير مواقف للمتعلم. ث- أهداف وجدانية : الدافعية ، التعبير عن النفس ، تلبية الاحتياجات العاطفية ، تكوين الشخصية ج- أهداف مهارية : السرعة والدقة ، ربط المحسوس بالمجرد ، حل المشكلات . ثانيا: تحديد اللعبة التي نريد، و هذا يعتمد على: أ- أن تكون متصلة بالنتاجات التعليمية والتربوية. ب- أن تكون الألعاب مناسبة للمرحلة العمرية ومستوى النمو العقلي والبدني والاجتماعي. ت- أن تخلو من التعقيد والبساطة الشديدين وتنفذ حسب القواعد. ث- أن تثير مهارة التفكير والابتكار والملاحظة والتأمل لدى المتعلمين. ج- أن تخلو من الأخطار التي تؤذي المتعلمين. ح- أن يستشعر المتعلمين بالاستقلالية والحرية أثناء اللعب. خ- أن تناسب اللعبة و عدد المشاركين (فردي، جماعي) بحيث لا يكون هنالك طفل بلا عمل يخصه. د- أن يكون هنالك معيار واضح ومحدد للفوز باللعبة. ذ- ان تتناسب مع الزمن المحدد. ثالثا: حول النتاج التعليمي الى تحدٍ: ان الهدف الاساس للألعاب هو اثارة الدافعية لتحقيق التعلم الفعال، من خلال التنافس و استغلال الطاقات. و هنا يجب الاّ نركز على النتاج المعرفي فقط، بل ان نستغل طاقة الطلبة و ميولهم للعب الفطري، و تفريغ الشحنات عندهم، و الابتعاد عن الرتابة و الروتين داخل الصف. رابعا: تحديد المعزز (الجائزة) لهذا النشاط: و هو ما يدفع الطلبة للقيام الفعال بالنشاط (اللعب)، و هنا يجب الاهتمام بالاتي: أ- ان يكون المعزز مثيرا للدافعية. ب- ان يكون اقتصاديا. ت- ان يكون ذا قيمة معنوية. ث- ان يكون ذا قيمة تربوية (هادفا).
خامسا: بناء اللعبة: بعد تحديد اللعبة، على المعلم ان يصممها، و ان يضع قواعد (اجراءات) قابلة لتنفيذه، موفرا بذلك المواد و الادوات المناسبة و الكافية للطلبة، فالهدف من ذلك الاستمرار باللعب حتى نهاية الزمن المحدد، و ذلك لتحقيق النتاج الموضوع. سادسا: تجريب اللعبة وذلك بعد ام تصمم اللعبة و وضع القواعد لها. و هي خطوة مهمة قبل التنفيذ للتأكد من ان النتاج المرجو سيتحقق، و هنا يجب التأكد من: أ- ان تثير اللعبة الدافعية لدى الطلاب. ب- ان يستطيع الطلبة تنفيذ اجراءاتها بسهولة. ت- ان تكون المدة المحددة للتنفيذ مناسبة. ث- ان تناسب مكان التنفيذ (صف/ مختبر/ ساحة/ ملعب) ج- ان تتكامل مع نتاجات الدرس المستهدف. ح- ان تقدم كنشاط تقديمي للدرس (في البداية)، او ختامي وتقويمي (في النهاية) سابعا: تنفيذ اللعبة: و هنا على المعلم مراعاة ما يلي: وضع قائمة بالمواد والأدوات المستخدمة في اللعب. تحديد وقت التنفيذ ومكانه. تحديد خطوات التنفيذ، كيف تبدأ وكيف تنتهي. تحديد الأدوار ووضع القوانين وشرح المعايير. تقسيم الطلبة بشكل عشوائي او متساوي من حيث القدرات ( لا تدع الطلبة يقسمون انفسهم). دع الفرق تسمي انفسها، فهذا يزيد من دافعيتهم، و يجنبهم ان يسموا انفسهم بالألقاب. تهيئة أذهان المتعلمين وتشويقهم للعبة، وإثارة اهتمامهم وتوضيح الفائدة من اللعب. مراعاة الفروق الفردية عند توزيع المتعلمين من حيث السرعة في الانجاز والقدرة على التركيز حتى لا تكون اللعبة سبباً في إحباط المتعلمين. الانتباه إلي مدى استجابة كل فريق للمنافسة. عدم المقارنة بين أداء المتعلمين في اللعبة بل تعزيز نقاط القوة وبث الحماس فيهم. مشاركه المعلم في اللعبة فهي فرصه للاحتكاك بهم عن قرب. لا تنزعج من الفوضى التي تحصل اثناء التنفيذ، فهذا طبيعي. ثامنا: مرحلة التقويم: و هنا على المعلم ان يقوم: تدوين مقترحات لتقويم اللعبة بعد تنفيذها. تقدير جهود الجميع ولا تنقص من جهد أحد فالتقدير يؤدي إلي النجاح. التنويع في الألعاب التي تؤدي إلي اكتساب المهارات والخبرات المختلفة. تقويم الطلبة و تقديم التغذية الراجعة لهم.
دور المعلمة في أسلوب التعلم باللعب ( اجراءات التنفيذ): يحتاج استخدام الألعاب التعليمية في تدريس المناهج إلى إلمام كامل بالمبادئ التربوية التي تستند إليها وهذا يتوقف على المعلمة إلى حد كبير باعتبارها المحرك الفعال للعملية التربوية على الرغم من كل المستحدثات التربوية فيقول " كورتز " : إن نجاح أية لعبة تعليمية داخل الصف الدراسي يتوقف على الإعداد الكامل لها من جانب المعلم ويتم هذا الإعداد على عدة مراحل هي : أولاً : مرحلة تحديد الأهداف وتتضمن : 1- تحديد الأهداف التعليمية التي تسعى المعلمة لتحقيقها. 2- تحديد المعلومات والمهارات والاتجاهات التي تريد المعلمة إكسابها للطالبات . 3- تحديد أنماط السلوك التي تمارسها الطالبات كدليل على تحقيق الأهداف . 4- أن تكون المعلمة على دراية كاملة بطالباتها من حيث مناهجهم وميولهم وخبراتهم وقدراتهم و........... الخ . ثانياً : مرحلة اختيار اللعبة وتصميمها وتتضمن : 1- أن يكون هذا الاختيار متضمناً أهداف وجدانية معرفية ولها علاقة مباشرة بالأهداف المرجوة . 2- أن تستخدم المعلمة اللعبة في توقيتها وموقعها المناسب . 3- يجب ألا تختار المعلمة ألعاباً تحكمها قواعد معقدة يصعب فهمها . 4- أن تكون تعليمات تنفيذ اللعبة مختصرة لكي تكتسب الطالبات أكبر قدر من التعلم 5- أن تتأكد معلمة الصف أن هذه اللعبة سوف تحقق الأهداف بشكل أفضل من أي وسيلة أخرى 6- مناسبتها لعمر وثقافة المشاركات ثالثاً : مرحلة تهيئة الموقف وتتضمن : 1- تحديد المعلومات المسبقة التي تحتاجها المشتركات في اللعبة . 2- تهيئة الإمكانيات المادية بما يناسب كل لعبة . 3- إعادة تنظيم الصف الدراسي وتحديد الأدوار المناسبة لكل مجموعة . 4- أن تتأكد معلمة الصف أنها تتقن قواعد اللعبة وتعرف أهدافها ومضامينها الرئيسة بحيث تستطيع إدارتها بكفاءة عالية داخل حجرة الصف . 5- المحافظة على الانضباط داخل الصف بدرجات متوازنة لا تمنع حرية الطالبات ولا تسبب إزعاجاً للآخرين رابعاً : مرحلة إلقاء التعليمات وتتضمن : 1- إلقاء تعليمات اللعبة ببساطة وتسلسل بحيث يفهمها الطلاب ويستطيعون تنفيذها . 2- تجنب إعطاء أوامر قد تشيع جواً من الرهبة والخوف . 3- شرح العلاقة بين اللعبة وبين المفهوم أو المهارة المراد تحقيقها 4- الإعلان عن أهداف اللعبة واعلامهم بما يتوقع منهم عمله بعد الانتهاء من ممارسة نشاطات اللعبة اللازمة لتحقيق الأهداف وتقييم عملهم خامساً : مرحلة اللعب وتتضمن : 1- يجب أن تنسى المعلمة أنها تمثل السلطة داخل الصف حتى تتيح جواً من الحرية . 2- وعلى المعلمة أن تراقب اللعب وتتأكد من إيجابية جميع الطالبات . 3- وعلى المعلمة أن تتحرك بين المجموعات وتستمع وتنصت جيداً ولا تتدخل إلا عند الوقوع في خطأ أو عدم فهم اللعبة . 4- تنبيه الطالبات إلى الوقت المخصص لإنجاز نشاطات اللعبة سادساً : مرحلة التقويم وتتضمن : 1- المستوى الأول: وهو المستوى المرحلي ويكون أثناء إجراء اللعبة وفيه تقوم المعلمة بجمع البيانات وتسجيل الملاحظات وتزويد الطالبات بالتعليمات والتوجيهات لتعديل مسار اللعب . 2- المستوى الثاني : وهو المستوى النهائي ويكون بعد إنهاء اللعبة وفيه تقوم المعلمة بالتوصل إلى قرار حكم شامل حول مدى نجاح طالباتها في استخدام اللعبة ومدى الاستفادة منها .
دور الطالبة عند استخدام الألعاب: يتضح دور الطالبة في اللعب في مقولة " آلن " : " إن إجراء أية لعبة يعتبر قمة التعاون والمنافسة ولكي نحافظ على القواعد التي تنظم اللعبة يجب أن يؤديها كل طالب بموافقته وإرادته " ........ ونلخص ذلك في الآتي : 1- يجب أن تلتزم كل طالبة بالدور المحدد لها ولا تتدخل في أدوار زميلاتها . 2- يجب أن تتكيف الطالبة مع أفراد مجموعتها التي اختيرت ضمنها . 3- يجب أن تؤدي الطالبة دورها على أكمل وجه حتى تضمن نتائج إيجابية لمجموعتها .
شروط اللعبة : 1. اختيار ألعاب لها أهداف تربوية محددة وفي نفس الوقت مثيرة وممتعة . 2. أن تكون قواعد اللعبة سهلة وواضحة وغير معقدة . 3. أن تكون اللعبة مناسبة لخبرات وقدرات وميول التلاميذ . 4. أن يكون دور التلميذ واضحا ومحددا في اللعبة . 5. أن تكون اللعبة من بيئة التلميذ . 6. أن يشعر التلميذ بالحرية والاستقلالية في اللعب . 7- أن تكون اللعبة جزءاً من المنهج الدراسي 8- أن تكون مناسبة لطبيعة وغرفة الصف وعدد الطالبات
نماذج كيغن
ما هي نماذج Kagan للتعلم التعاوني؟
تعتبر نماذجKagan للتعلم التعاوني من أنجح البرامج في التعلم التعاوني لارتباطها بجوانب أخرى منها مراعاة الفروق الفردية، المهارات الاجتماعية، بناء روح الفريق، بناء البيئة الصفية، وغيرها من المميزات التي جعلت أنجح المدارس في العالم هي المطبقة لنظام kagan للتعلم التعاوني من خلال أكثر من 150 استراتيجية. حيث يتمكن المشاركين في الورشة من اكتساب مهارات في التعلم التعاوني والادارة الصفية بطرق عملية وبسيطة تعطي الدرس جواً من المرح والمتعة بالإضافة الى تنمية القيم الاجتماعية عند الطلاب كمهارات التواصل، الثقة بالنفس ,القيادة وحب التعاون بين الطلاب وذلك من خلال تنظيم البيئة الصفية في إطار محدد وفق نماذج محددة واضحة المعالم تقوم في أساسها على تقسيم الطلاب في فصول الدراسة إلى مجموعات صغيرة يتسم أفرادها بتفاوت القدرات، ويطلب منهم العمل معاً، والتفاعل فيما بينهم لأداء عمل معين، بحيث يعلم بعضهم بعضاَ من خلال هذا التفاعل على أن يتحمل الجميع مسئولية التعلم داخل المجموعة وصولا لتحقيق الأهداف المرجوة بإشراف من المعلم وتوجيهه.
نماذج كيجن التعليمية
من طرق التدريس الحديثة نماذج كيجن
وهي عبارة عن نماذج متعددة ينفذها المعلم مع طلابه بهدف تنشيط العقل ومشاركة جميع الطلاب بحيث يقسم الفصل إلى مجموعات وفق قواعد محددة .
وإليكم بعض النماذج المطبقة بفعالية في مدارسنا :
1- الرؤوس سويا.
2-سباق الثنائي الطائر.
3- اسأل اسأل بدل.
4-سباق المدرب.
5-اختر بطاقة " لإغلاق تعريف فعل الأمر"
6-المشاركة الثنائية الوقتية
نماذج وأمثلة لبعض الالعاب 1- المسابقات : ينقسم الفصل إلي فريقين – ويتبارى الفريقان في الإجابة وتحسب النقاط لكل فريق ويفوز احد الفريقين ويمكن تطبيقها في أكثر من موضوع في مختلف المواد وتتنوع طريقة المسابقة حسب الهدف منها 2- العاب فردية :مثل لعبة السلم والثعبان – الكلمات المتقاطعة – كلمة السر – البالونات – صيد السمك -المصاصات – الشجرة وغيرها وهي العاب يمكن استخدامها في دروس كثيرة ومطلوب من المعلم أن يكون واسع الخيال مستعدا لبذل الجهد الذهني للوصول إلى موافق تعليمية مفيدة وشيقة العاب الورق : مثل البطاقات للمجموعات الصغيرة وهي تستخدم للتمهيد للدرس أو المراجعة لبعض الدروس والتأكد من معلومات التلاميذ وهناك العديد من الألعاب مثل الألغاز وغيرها و يمكن للمعلم إعداد ألعابا أخري كثيرة طبقا للموقف التعليمي دون الإخلال بأهداف الدرس فوائد الألعاب التعليمية : 1- تنمي الخيال والابتكار 2- تنمي المهارات الخاصة لمختلف المواد الدراسية 3- التدريب على الاستكشاف 4- تقوي ذاكرة التلاميذ 5- تعزز ثقة الطالب بنفسه من خلال النقوق على الآخرين . 6- يتعلم التعاون واحترام حقوق الآخرين . 7- يتعلم احترام القوانين والقواعد ويلتزم بها . 8- تساعد في نمو الذاكرة والتفكير والإدراك والتخيل . 9- تسهل اكتشاف قدرات الطالب وخبراته . 10- تعزز انتمائه للمجموعة . واللعبة الجيدة هي التي تحقق جوانب إيجابية في العملية التعليمية التعلمية ‘ وليست هي التي تحقق التسلية والمتعة فحسب , وإنما التي تحقق مخرجا في مجال دراسة الفرد , واللعبة المثالية هي التي تتميز بالجاذبية والتشويق ..
إجراءات تنفيذ الحصة التعليمية باللعب • إجراء دراسة للألعاب والدمى المتوفرة في بيئة الطالب . • التخطيط السليم لاستغلال هذه الألعاب والنشاطات لخدمة أهداف تربوية تتناسب وقدرات واحتياجات الطفل . • توضيح قواعد اللعبة للطلاب . • ترتيب المجموعات وتحديد الأدوار لكل طالب . • تقديم المساعدة والتدخل في الوقت المناسب . • تقويم مدى فعالية اللعب في تحقيق الأهداف التي رسمها .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|