انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

اساليب ووظائف فلسفة التربية

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم التربية وعلم النفس     المرحلة 2
أستاذ المادة راقية عباس خضير       14/11/2018 12:49:43
الاساليب المنهجية في فلسفة التربية : ـ

1. الاسلوب النظري : وهو اسلوب منهجي في التفكير في كل ما هو موجود أي ان العقل البشري يريد ان يرى الاشياء من حيث هي كل موحد , بمعنى آخر ان هذا الاسلوب يبحث عن النظام أو الكلية الاجمالية ، مضيفاً ذلك الى كل معرفة وكل خبرة في محاولة للعثور على التماسك في المجال الكلي للفكرة والخبرة .
2. الاسلوب الارشادي : وهو اسلوب يسعى الى وضع مستويات للتقيم أو تقدير القيم والحكم على السلوك ، بمعنى أخر ان كل انواع السلوك الانساني على اختلافها وتباينها وهي ببساطة صور واشكال من السلوك يمكن دراستها تجريبياً ، لذلك فأن الفيلسوف التربوي الارشادي يسعى الى اكتشاف مبادئ والتوجه بها لتقرير أي من هذه الافعال السلوكية والصفات الشخصية أفضلها وأحسنها .
3. الاسلوب التحليلي : وهو أسلوب يركز في الالفاظ والمعاني عن طريق تحليل وفحص المعاني مثل ( العلة ) أو ( السبب ) و ( العقل ) و ( الحرية الاكاديمية ) و ( تكافؤ الفرص ) .
الاساليب المنهجية :
1- فهي نظرية : عندما تسعى الى انشاء نظريات عن طبيعة الانسان والمجتمع كي تفسر او تترجم بواسطتها المعطيات المتعارضة للبحث التربوي والعلوم السلوكية .
2- ارشادية :تضع الغايات التي ينبغي للتربية ان تنفذها والوسائل العامة التي ينبغي اتخاذها لبلوغ هذه الغايات .
3- تحليلية :عندما توضع القرارات او الاقوال النظرية او الارشادية فالمشتغل بالتحليل يختبر او يمتحن عقلانية الافكار التربوية وتوافقها مع الافكار الاخرى .
وطائف فلسفة التربية : ـ

فيما يلي أهم الوظائف كما وردت عند حسان محمد حسان واخرين في كتابهم مقدمة في فلسفات التربية 1987 .
1. فهم النظام التعليمي : وذلك عن طريق معرفة مفاهيمه .ان مسؤولية النظام التعليمي لا تقع على عاتق العاملين في مجال التخطيط التربوي والادارة التربوية فقط ، بل انها مسؤولية مشتركة يسهم فيها جميع العاملين بها بدءاً من المعلم مروراً بالإدارة حتى اعلى مسؤول في سلم النظام التعليمي ،
فكلما كان فهم المعلم للقيم والمفاهيم الموجهه للنظام التعليمي سليماً زاد وعيه بالنظام ككل ، وكلما زاد فهم المعلم لمفاهيم مادته ومدرسته وتعليمه استطاع ان يدرك ويسلك طريقاً أكثر رشداً وعقلانية .
2. تشخيص المفاهيم الخاطئة : يشيع بين الناس مجموعات ضمنية لبعض المفاهيم الخاطئة تراكمت في بعض العقول واستقرت فيها شعورياً أو لا شعورياً ناتجة عن سلوك خاطئ أكتسبه الفرد خلال عمليات التنشئة الاجتماعية ولم تتمكن الأسرة من أزالته أو تعديله ،
ومن هنا يأتي دور فلسفة التربية حيث يقع العبء عليها في تشخيص ذلك كله لتقوم بوظيفة شاقة تتمثل في الكشف والتحليل من اجل إعادة وصياغة وتنظيم هذه القيم والاتجاهات والمفاهيم وحذف السلبي وغير المنتج منها .
3. التدريب على التحليل والتركيب : يعد التحليل والتركيب رياضة عقلية يتوقع منها الفرد زيادة قدرته في هذا الاتجاه الذي يبعده عن التسليم المجرد لكل القضايا والمشكلات والاستسلام لواقع الراهن بكل ضغوطه وتحدياته .
* ان الهدف من التحليل والتركيب هو محاولة للتوصل الى أقامة نظام مبني على أسس متينة عن طريق الحوار العقلي واستخدام المنهج العلمي في تحليل النظام التعليمي تحليلاً عقلياً مجرداً . وإجراء دراسات ميدانية تجريبية ومواقف تجريبية تدفع الى البحث

* وينبغي الإشارة هنا أن المناقشات التي تثيرها فلسفة التربية عن طريق تحليل المشكلات وتركيبها ليس بالضرورة ان تصل الى حلول قاطعة ونهائية ، بل يكفي التدريب على حل المشكلات بدلاً من الوقوف منها موقف المتفرج أو المتلقي أو المستقبل .
وللمعلم دوراً مهم في ذلك ، فطريقة حل المشكلات تقتضي منه توافر كفايات ومهارات في تدريبه وتعامله وتقويمه لتلاميذه حتى لا يقتصر الأمر على الإلقاء والتلقين والحفظ والاسترجاع .
4. أدراك العلاقات الجديدة : ونقصد بذلك عمليات التفكير الإنتاجي التي تتطلب الإدراك الواضح لتركيب المشكلة ، وإعادة تركيبها أذا تطلب الأمر ذلك ، إن إدراك العلاقات الجديدة لا يمكن أن يتم ولا يستطيع الفرد الوصول إليه عن طريق الجزئيات بل عن طريق الرؤى الواضحة الشاملة ونعني ذلك إننا لكي ندرك علاقات جديدة في التعليم فلا بد من رؤى مجردة توضح الأشياء في شموليتها ، والنظام في كليته .
4. مواجهة بعض مشكلات الصراع القيمي : تعمل التربية على غرس واكتساب الفرد مجموعة من القيم منها على سبيل المثال ( القيم الإنسانية ) كحب الناس ، التعاطف ، الرحمة ، الشجاعة ..... الخ ، ومنها ( القيم الجمالية ) كجمال اللون ، جمال الصوت .....الخ ، ومنها ( القيم الفلسفية ) كنظرة الشاملة للكون ، والالتزام بفلسفة معينة ، وفلسفة التربية من خلال وظيفتها تساعد على حل مشكلات الصراع القيمي عن طريق دراسة القيم السائدة داخل العملية التربوية ومناقشة هذه القيم للكشف عن الخلل والاضطراب فيها وجعلها متسقة مطردة وشاملة متكاملة ، وهذه جميعاً خصائص أساسية للتفكير الفلسفي السليم .وجعلها متسقة مطردة وشاملة متكاملة ، وهذه جميعاً خصائص أساسية للتفكير الفلسفي السليم .
6. تطوير العملية التعليمية : ويتم ذلك عن طريق :
أ. اعتماد التجديد الفلسفي التربوي .
ب. تقديم الحلول والمعالجات الشافية للكثير من الأمراض والآفات والمشكلات الاجتماعية التي يتعرض لها الفرد والمجتمع .
ج. إعداد إنسان قادر على مسايرة التغيرات ، وان تجعله قادراً على تقبلها والاستفادة منها .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .