• ضرورة التربية واهميتها في العصر الحاضر :
1- التربية وسيلة لبقاء المجتمع واستمراره :
فبالتربية يتم نقل الفرد من كائن بايلوجي الى كائن اجتماعي وادماجه في ثقافة مجتمعة , فبالتربية تحدد اساليب حياة المجتمع وانماط ثقافته عن طريق ما تنميه في افراده من قيم واتجاهات وتقاليد وعادات تميز هذا المجتمع عن غيره .
2- التربية اداة لاستمرار ثقافة المجتمع حفظا ونقلا وتجديدا وذلك عن طريق :- أ- حفظ التراث الثقافي , باعتبارها المكان الطبيعي للمعرفة وخبرات الحياة المعقدة . ب- نقل التراث الثقافي الى اعضائه الجدد بما تملكه من اهداف ومتخصصين ومناهج واساليب . ت- تنقية التراث الثقافي بما تملكه من عين فاحصة ومراجعة ومستمرة لازالة ما يعوق ويتعارض مع مرحلة التطور . ث- تجديد التراث الثقافي من خلال عملية تعديل وتحوير وما تستنبطه من اساليب عمل جديدة . وما تنمي في الافراد من مهارات وطرق تفكير تمكنهم من تجديد واضافة .
3- التربية تحقق النمو الشامل لابناء المجتمع :
اصبحت التربية في الوقت الحاضر بمنظورها الشامل تنمي جميع افراد المجتمع الى اقصى ما يمكن ما تسمح به قدراتهم واستعداداتهم بما يتضمنه كل النواحي الشخصية . والعقلية والجسمية والمعرفية والنفسية والاخلاقية والاقتصادية والقيام بوظائفهم فيها . فالنمو الشامل لابناء المجتمع هي الغاية الاسمى للتربية المعاصرة مهما وجدت اهداف اخرى .
4- التربية لبناء المجتمع والدولة الجديدة : ان نهضة أي مجتمع تتوقف على وجود دولة حديثة تكمن خلفة توفر الشروط الضرورية لقيام نهضته . وتدعم استمراره ثم تستمد الدولة الحديثة من تلك النهضة عناصر قوتها ومقومات بنائها ... والتربية اداة لتحقيق ذلك او عن طريق التربية تستمد الدولة مكونات وجودها وعناصر قوتها الحديثة سواء بما تقدمه التربية اليها من كوادر متخصصة وقوى مبدعة وخبرات واساليب جديدة او بما تنمي فيهم من قيم الولاء والتاييد للنظام السياسي من اتجاهات وطرق تفكير وانماط وسلوك .
5- التربية لتحقيق الديمقراطية :
قبول أي فرد في نظام التعليم , تعليم ابناء المجتمع مفاهيم الديقراطية وقيمها واساليبها من خلال التعامل معهم داخل الصف او المدرسة او التقويم .تذويب الفوارق الطبقية والتمايزات الاجتماعية .اكساب الافراد احترام الآخرين وحرية الغير . غرس قيم المشاركة الديمقراطية وممارستها في الحياة العامة . 6- التربية لتحقيق التطور : التربية اداة لاعادة بناء المجتمع واحداث التغير المنشود فيه .
7- التربية لتشكيل المستقبل :
التربية بحكم كونها اداة تغيير ... والمجتمع بسبب عوامل متعددة يتغير بصورة سريعة . فقد صار على التربية ان تجدد نفسها شكلا ومحتوى واساليب . حتى تتمكن من قيادة التغيير وتوجيهه . ولن يتحقق لها ذلك الا تمثلت الحاضر وتناغمت معه ونظرت الى المستقبل وتدخلت في تشكيله والا اصبحت تربية للصيانة والترقيع .
اهداف العملية التربوية : • الاهداف الفردية للتربية • الاهداف المجتمعية للتربية
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|