المدرسة السلوكية: تسمى هذه النظرية بالنظرية السلوكية ’ولقد اهتم بتفسير نمو الجانب المعرفي( العقلي) للطفل’ وقد وضع بياجيه جملة من المبادئ يمكن تلخيصها فيما يلي: -النمو المعرفي هو نتاج التفاعل بين عوامل النضج البيولوجيو المحيط الطبيعي و الاجتماعي حيث يتعلم الطفل بفضل هذا التفاعل كيف يتعامل مع البيئة عن طريق استدخال انماطا جديدة من التفكير ودمجها مع ماكونه سابقا أو بإلغاء ذلك. -يركز بياجيه على وصف مراحل النمو المعرفي(مرحلة انتقال الافراد من مرحلة الى أخرى). - الانسان يرث نزعتين اساسيتين هما : 1- التنظيم : وهو النزعة الى تصنيف وتنسيق العمليات والخبرات في نظم مترابطة ومتماسكة . 2- التكيف : هو قدر الفرد للتوافق مع البيئية خلال التعامل المباشر معها . -يشير التوازن الى عملية تنظيم داخلية ترتبط بالتكيفو يشمل على نوعين من الاستجابات: 1-الاستيعاب أو التمثل:وهي عملية دمج الفرد للمدركات الجديدة’ في المخططات العقلية المكونة لديه. 2-الملاءمة أو المواءمة:هي ميل الفرد إلى تغيير أنماطه المعرفية من أجل التكيف مع المواقف البيئية الجديدة. -يشير الاحتفاظ الى احتفاظ الشيء ببعض خصائصه’ رغم تغير الشكل الخارجي له و يشمل عدة عمليات منها: -حفظ العدد: لا بتغير عدد عناصر المجموعة حتى لو تغير ترتيبهاالى جانب حفظ المساحة و الطول و الوزن الحجم و قابلية العكس. -صحيح أن كل نظرية اهتمت بجانب معين من نمو الفرد’ إلا أنها كشفت بطرق علمية عن إمكانية دراسة الظاهرة الإنسانية و إخضاعها للدراسة.كما أن جل النظريات أشارت إلى بعض اضطرابات النمو و تشخيصها وبالتالي يمكن وضع برامج وقائية و علاجية من أجل ضمان النمو السليم للأفراد من مرحلة الإخصاب إلى الوفاة.
.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|