انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المحاضرة الثاني عشر

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم التربية وعلم النفس     المرحلة 3
أستاذ المادة مدين نوري طلاك الشمري       20/03/2018 13:06:51
اضطرابات التواصل
اولا: تعريف اضطرابات التواصل
1- تعرف اضطرابات التواصل بأنها :اضطراب ملحوظ في الاستخدام الطبيعي للنطق أو الصوت أو الطلاقة الكلامية أو التأخر اللغوي أو عدم تطور اللغة التعبيرية أو اللغة الكلامية أو الاستيعابية، الأمر الذي يؤدي إلى حاجة الفرد إلى برامج تربوية خاصة.
2- تعريف الرابطة الأمريكية للكلام واللغة والسمع.
يميزه هذا التعريف بين نوعين من اضطرابات التواصل، وهما :
أـ هو اضطراب الكلام، وهو عبارة عن خلل في الصوت أو لفظ الأصوات الكلامية أو في الطلاقة النطقية، وهذا الخلل يتم ملاحظته أثناء إرسال الرموز اللفظية من قبل الآخرين.
ب- هو اضطراب اللغة، وهو عبارة عن خلل في تطور واستخدام الرموز اللفظية الكلامية أو المكتوبة للغة، والاضطراب قد يشمل جميع جوانب اللغة التالية أو إحداها، وفي شكل اللغة (مثل القواعد والتراكيب ) أو محتوى اللغة أي المعاني، أو وظيفة اللغة وهو الاستخدام الاجتماعي للغة.
3-هو اضطراب ملحوظ في النطق أو الطلاقة الكلامية أو التأخر اللغوي أو عدم تطور اللغة التعبيرية أو الاستيعابية والاستقبالية، الأمر الذي يجعل الطفل بحاجة إلى برامج كلامية أو تربوية خاصة.
4- تعريف الجمعية الأمريكية عن كريك وجلاجر :
اضطراب اللغة مظهر غير طبيعي في اكتساب اللغة واستيعابها والتعبير بها، أكان ذلك بطريقة منطوقة أو مكتوبة، ويمكن أن يشمل الاضطراب بعض هذه المظاهر أو كلها بعناصرها الصوتية أو التركيبية أو ما يتعلق منها بالدلالة (المعنى) أو الاستعمال أو الأنظمة اللغوية (القواعد).
ثانيا:نسبة انتشار اضطرابات التواصل
تقدر نسبة انتشار اضطرابات التواصل بحوالي 4%، وهي نسبة مرتفعة مقارنة بنسب انتشار الإعاقات الأخرى، وغالباً ما يكون الأطفال من ذوي الإعاقات العقلية والسمعية والجسمية وصعوبات التعلم وذوي الاضطرابات الانفعالية يعانون من اضطرابات التواصل، وهذه الاضطرابات تؤثر على النمو المعرفي والسلوك الاجتماعي بشكل سلبي للفرد.
وتعتبر المشكلات النطقية أكثر اضطرابات التواصل شيوعاً، حيث تبلغ ما يقارب 80% من أشكال اضطرابات التواصل، ويرى بعض الباحثين أن هناك صعوبة في تقدير عدد الذين يعانون من اضطرابات التواصل، وذلك بسبب وجودها كمشكلات مصاحبة للإعاقات الأخرى وليس كمشكلة رئيسية، كذلك اختلاف المجتمعات التي أخذت منها عينات الدراسة لمعرفة نسبة انتشار اضطرابات التواصل، ففي دراسة أجريت من الولايات المتحدة الأمريكية أشارت إلى أن حوالي 3ـ5% من الأطفال عندهم في سن المدرسة يعانون من اضطرابات تواصل بدرجة شديدة، وأشارت الدراسة كذلك إلى ارتفاع نسبة اضطرابات النطق مقارنة باضطرابات التواصل الأخرى.
وأشار كل من كيرك وجلوفر (Kirk & Gallagher) في دراستهما إلى أن اضطرابات التواصل تزداد في الصفوف الابتدائية الأولى وتقل في الصفوف العليا، حيث أشار إلى أن حوالي 7% من التلاميذ في الصف الأول يعانون من اضطرابات التواصل، بينما تشكل النسبة حوالي 1% في الصف الثالث الابتدائي، وتشكل 2% في الصف الثالث الثانوي.
رابعا: أنواع أو تصنيف اضطرابات التواصل
يميز الباحثون بين نوعين رئيسيين من اضطرابات التواصل، هما :
أ. اضطرابات النطق أو الكلام :ـ وهي اضطرابات تنتج بسبب مشكلات في حركة الشفاه واللسان والفك، وقد لا يكون لهذه الاضطرابات أسباب عضوية واضحة وإنما تعزى إلى أسباب بيئية مثل الحرمان البيئي أو المشكلات الانفعالية التي يعاني منها الفرد.وتشمل اضطرابات النطق المظاهر التالية :
1ـ الحذف (Omission) : وفي هذه الحالة يقوم الطفل بحذف حرفٍ أو أكثر من الكلمة، وقد لا ينطق الطفل الحرف الساكن أو قد يتوقف على بشكل متقطع أثناء القراءة.
2ـ الإضافة (Addition) : في هذه الحالة يقوم الطفل بإضافة حرفٍ جديد أو أكثر إلى الكلمة المنطوقة.
3ـ الإبدال (Substitution) : وفي هذه الحالة يقوم الطفل بتبديل حرف بحرف آخر من حروف الكلمة، وتحدث هذه المشكلة عند الأطفال صغار السن خاصة.
4ـ التشويه (Distortion) : وفي هذه الحالة تكزون مخارج الحروف غير سليمة عندما ينطق بها الطفل وهذا ينعكس عن كلامه فيكون مشوهاً، مثل إطلاق صوت الصفير عند محاولته نطق حرف السين.
أما اضطرابات الكلام فهي تتعلق بتنظيم الكلام وسرعته وطلاقته ونغمته، وتشمل اضطرابات الكلام على المظاهر التالية :
1ـ السرعة الزائدة في الكلام: حيث يكون المتكلم سريعاً في نطق الكلمة ويصاحب سرعة الكلام مظاهر انفعالية غير عادية يؤثر في تواصله مع الآخرين لعدم قدرتهم على فهم حديثه.
2ـ التأتأة في الكلام : يكرر المتكلم الحرف عدة مرات أو قد يتردد في نطقه أيضاً لعدة مرات أو يعمل على إطالة الأصوات، ويصاحبه مظاهر سلوكية وانفعالية وجسمية غير عادية، وتؤثر في مفهوم الفرد لذاته بشكل سلبي لعدم قدرته على التحدث بالطريقة الطبيعية مع الآخرين، وهناك عدة أسباب تؤدي إلى هذه المشكلة من أهمها الاضطرابات السلوكية الفسيلوجية واضطرابات التفكير والصراعات الانفعالية، وقد تكون سلوكاً متعلماً بفعل النمذجة والتعزيز.
3ـ الوقوف أثناء الكلام : في هذه الحالة يتوقف المتكلم عن الحديث أثناء الكلام، الأمر الذي يشعر المتلقي أن المتحدث قد أنهى حديثه، وتصاحبه مظاهر انفعالية وسلوكية غير عادية، وتؤثر على تواصله مع الآخرين.
ب. اضطرابات اللغة :ـ وهذه الاضطرابات تتعلق باللغة ومن حيث انحرافها أو ضعفها أو تأخيرها أو سوء تركيبها من حيث معاناها وقواعدها أو صعوبة القراءة والكتابة، ويمكن توضيح مظاهر واضطرابات اللغة بما يأتي :
1ـ تأخر ظهور اللغة : وهو تأخر ظهور الكلمة الأولى للطفل والتي ينبغي ظهورها في السنة الأولى، فتتأخر إلى السنة الثانية والثالثة أو أكثر، ويترتب على هذا التأخير مشكلات في التواصل مع الآخرين.
2ـ فقدان القدرة على الكلام أو الحسية الكلامية (Aphasia) :
وهنا لا يستطيع الطفل التعبير عن نفسه بصورة لفظية واضحة ومفهومة، ولا يستطيع فهم اللغة المنطوقة من قبل الآخرين، وتصاحب هذه الحالة مظاهر انفعالية غير عادية ويكون الفقدان إما كلياً أو جزئياً ويكون سببه عضواً في الدماغ بسبب الحوادث أو الجلطة.
3ـ صعوبة القراءة (Dyslexia) : ويجد الفرد هنا صعوبة في القراءة، وهي من مظاهر اضطرابات صعوبات التعلم، ويكون مستوى أداء الفرد هنا أقل مما هو متوقع منه مقارنة بالفئة العمرية التي ينتمي إليها الفرد.
4ـ صعوبة الكتابة (Dysaraphia) : هنا يجد الفرد صعوبة في كتابة الكلمات والجمل بشكل صحيح، أي أقل مما هو متوقع منه بالمقارنة مع الفئة العمرية التي ينتمي إليها.
5ـ صعوبة تكوين جمل (Language Deficult) : وهنا يجد الفرد في هذه الحالة صعوبة في تركيب وتكوين الجمل بشكل صحيح، فهو يعمل على تركيب الجمل بشكل منحرف.
6ـ صعوبة تكوين الجمل والعبارات وفهمها : هنا يجد الفرد صعوبة في تكوين وتركيب الجمل بشكل صحيح وكذلك صعوبة فهمها.

خامسا:أسباب اضطرابات التواصل
هناك أسباب متعددة تؤدي إلى الإصابة باضطرابات التواصل، ومن هذه الأسباب :
1ـ الأسباب العضوية :ـ
قد يكون السبب في اضطرابات التواصل اضطرابات كروموسومية أو فسيلوجية أو نمائية يتعرض لها الفرد وتسبب خللاً أو ضعفاً في الأجهزة العضوية المسؤولة عن الكلام واللغة، وقد يكون الاضطراب الكروموسومي مسؤولاً عن اضطرابات التواصل، ومن الأمثلة على ذلك إصابة الفرد بما يعرف بالشفة الأرنبية، ويعتقد أن إصابة الفرد بهذه الحالة سببه اضطرابات جينية عند الفرد، كذلك فإن اضطرابات التواصل الموجودة عند المعاقين عقلياً كما هو الحال في اعرض داون قد تكون ناتجة عن خلل جيني واضطراب كروموسومي.
2ـ أسباب مرتبطة بالتنشئة الاجتماعية :ـ
حيث تلعب أساليب التنشئة الاجتماعية دوراً كبيراً في حدوث اضطرابات التواصل، فتعزيز الوالدين لأطفالهم الذين يظهرون التأتأة أو السرعة الزائدة في الكلام أو التلعثم يعمل بعناية تثبيت هذه السلوكيات عند الأطفال بفعل التعزيز الذي يتلقونه من الوالدين، وكذلك تعرض الأطفال لمشكلات نفسية وجسدية من قبل الوالدين أظهرت الدراسات العلاقة الارتباطية الواضحة بين مظاهر اضطرابات التواصل وسوء التكيف الأسري.
3ـ أسباب عصبية :ـ
وهي الأسباب المرتبطة بالجهاز العصبي المركزي وما يحدث لهذا الجهاز من تلف أو إصابة سواء كان ذلك قبل أو أثناء أو بعد الولادة، وذلك لأن الجهاز العصبي المركزي يلعب دوراً هاماً ومسؤولاً عن النطق واللغة، ومن أمثلة ذلك الأطفال المصابون بالشلل الدماغي يعانون من صعوبة في تحريك الفكين والشفتين واللسان ولديهم مشكلات في القدرات العقلية والإدراكية مما يؤثر على النمو اللغوي عند هؤلاء الأطفال وذلك بسبب التلف الدماغي المسؤول عن إصابته بالشلل الدماغي.
4ـ الأسباب المرتبطة بإعاقات أخرى :ـ
حيث تظهر اضطرابات التواصل كصفة ظاهرة عند الأفراد من ذوي الإعاقة العقلية، حيث تتميز هذه الفئة بتأخر ظهور اللغة أو التوقف أثناء الكلام، أما بالنسبة لذوي الإعاقة السمعية فتتميز اضطرابات التواصل بصعوبة الاستقبال والتعبير اللغوي وفي الحالات الشديدة تظهر ظاهرة غياب اللغة.
أما بالنسبة للمضطربين انفعالياً وسلوكياً فتتميز اضطرابات التواصل في السرعة الزائدة أثناء الكلام والتأتأة بالإضافة والإبدال والحذف وتشويه اللغة.
أما بالنسبة لذوي صعوبات التعلم فتتميز اضطرابات التواصل عند هذه الفئة في فقدان القدرة على النطق (Aphasia) وحالات صعوبة القراءة (Dyslexia) وحالات صعوبة الكتابة (Dysarphia) وصعوبة فهم الجمل والكلمات وصعوبة تركيب الجمل .



سادسا:خصائص ذوي اضطرابات التواصل
تعتبر فئة الأطفال من ذوي اضطرابات التواصل كبيرة وخصائصها متباينة وذلك لارتباط اضطرابات التواصل بمظاهر الإعاقة السمعية والعقلية والانفعالية وصعوبات التعلم والجسمية، الأمر الذي يؤدي إلى صعوبة تحديد خصائص محددة عن مختلف المظاهر، إلا أن بعض الدراسات وأشار كل من هالان وكوفعان إلى مجموعة من المظاهر، وهي :
1ـ الخصائص العقلية : لقد أشارت العديد من الدراسات إلى تدني ذوي اضطرابات التواصل على مقياس القدرة العقلية مقارنة مع العاديين المتناظرين في العمر الزمني، وفي الوقت الذي يصعب فيه تعميم مثل هذه الاستنتاجات إلا أن ارتباط الاضطرابات اللغوية بمظاهر الإعاقة العقلية والسمعية وغيرها يجعل تلك الاستنتاجات صحيحة نوعاً ما، وكذلك يمكن ملاحظة تدني مستوى أداء ذوي اضطرابات التواصل على اختبارات التحصيل الأكاديمي بمقارنتهم مع أقرانهم العاديين.
2ـ الخصائص الاجتماعية والانفعالية : تظهر هذه الفئة من الأطفال ردود فعل انفعالية على شكل مستويات عالية من القلق والشعور بالذنب والإحباط والعدوان، هذا إلى جانب استجابات تصدر عن الطفل بفعل تجاهل الآخرين نحوه وتوقعاتهم منه والتي تتضمن الرفض والعزل أو الحماية الزائدة.
3ـ الخصائص السلوكية :
أ. يواجه الأفراد الذين يعانون من ضعف في اللغة صعوبة التفكير في الكلمة المناسبة عندما يتكلمون.
ب. يواجه الأطفال الذين يعانون من اضطرابات في اللغة المنطوقة صعوبات في تعلم مفردات جديدة.
جـ. يواجه الأطفال الذين يعانون من اضطرابات لغوية مشكلات في استخدام المعلومات اللفظية للوصول إلى استنتاجات ملائمة.
د. يواجه الأطفال الذين يعانون من اضطرابات في اللغة مشاكل في فهم الكلمات.
هـ. يواجهون مشاكل في التكيف الاجتماعي، حيث تكون استجاباتهم الاجتماعية غير ملائمة.

سابعا:تقويم ذوي اضطرابات التواصل واللغة
إن اضطرابات الاتصال عندما يتم تناولها في سياق تقويم ذوي الاحتياجات الخاصة ما هي إلا اضطرابات في النطق واللغة والكلام تعاني منها بعض الفئات وتقوم بتقويمها من خلال عدة أشكال تختلف بحسب نوع الإعاقة أو الاضطراب الموجود، ويمكن تصنيفها إلى :
1ـ اضطراب في النطق : في نظام الأصوات، ومن أبرز مظاهرها الأخطاء في إنتاج أصوات اللغة. هناك اختبارات متعددة لتقويم اضطرابات النطق والأنظمة الصوتية للناطقين بلغات أجنبية / أوربية، وهناك بعض المظاهر لتقويمها في الدول العربية.
2ـ اضطراب الطلاقة اللغوية : ومن أبرز مظاهرها التأتأة، ويتم تقويم هذه الاضطرابات في معظم الأحيان بالملاحظة ووصف أعراضها المميزة، مثلاً تكرار كلمة أو جزء منها أو التلكؤ أو التوقف عند مقطع صوتي.
3ـ اضطراب في إنتاج الأصوات : هنا يمكن أن يكون الاضطراب في نوع الصوت (Quality)، ومن أمثلته وصف الصوت بالأجش أو الخشن أو اللاهث أو المتقطع أو الأخنب (من الأنف)، أو اضطراب في تردد الصوت، فيما يكون مرتفعاً جداً أو منخفضاً جداً وخافتاً، حيث يجب تقويمه في وقت مبكر لأنه قد يعود التضخم في مشكلة في الحنجرة أو إصابة مرضية، مما يعني أن الفحص الطبي أمر مهم، ومن المهم عمل آلية الكلام أو السمع وعمل قياسات آلية التنفس ودرجة الصوت وشدته بواسطة أجهزة ألكترونية.
4ـ اضطرابات اللغة : وهي اختلاف في لغة الطفل في صيغتها وبنيتها ودلالاتها في السياق الاجتماعي عما هو متوقع في سنه، حيث تظهر الصعوبة التي يواجهها في تهجئة الكلام ولغة الاتصال حينما يتطلبه الموقف أو السامع، ويمكن اعتماد أساليب مقننة وغير مقننة في تقويم هذه الحالة وأهمها الملاحظة للغة الطفل.
وعلى العموم يمكن رسم الإطار العام لعملية التقويم في الخطوات التالية :
أ. إجراء الفحوص المسحية للتعرف على الأطفال الذين يشك بأن لديهم صعوبات تواصل.
ب. استخدام أصوات تقويم بجوانبها المختلفة لتقويم مستوى الأداء اللغوي ومعرفة الاضطراب.
جـ. التوصل إلى قرار بوضع الأطفال الذين يتبين أنهم بحاجة إلى التدخل ببرامج علاجية وإعداد خطة التعليم الفردية لكل منهم.
ثامنا: طرائق علاج المصابين بصعوبات التواصل
أ. التواصل الشفهي : لا يختلف المختصون على أن تعليم اللغة للأطفال والشباب المعوقين يعتبر أمراً بالغ الأهمية، وإن كان بالغ الصعوبة في تعلم اللغة، وذلك من أجل نجاح هؤلاء الأطفال في التواصل مع المجتمع الكبير، حيث يعتبر الكلام قناة التواصل الرئيسية التي تجعل الأشخاص الصم أكثر قدرة على فهم الكلمات المنطوقة، وذلك من خلال الإفادة من التلميحات والإيماءات الناتجة من حركة الشفاه.
ب. قراءة الكلام : يقصد بها قراءة الكلام بتفسير التواصل المنطوق بصرياً، وهذه الطريقة التي تعرف أيضاً بقراءة الشفاه (Lip Reading) وهي إحدى الطرق التي يعتمد عليها الأشخاص المعوقين للحصول على المعلومات من الأشخاص السامعين والتواصل معهم .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .