طرق القديمة للحصول على المعرفة 1- الاتفاق مع الاخرين : وهو الاشتراك مع الاخرين في الحصول على المعرفة . 2- رأي الخبراء وتعتبر وسيلة جيدة للحصول على المعرفة , الذين لديهم خبرة ودراية في حقل من حقول المعرفة المختلفة . 3- المحاولة والخطا :كان الطرق القديمة المتبعة في الحصول على المعرفة هي المحاولة والخطأ نلجأ اليها في تفسير الكثير من الظواهر التي تحدث في حياتنا بين الحين والاخر . 4- اللجوء الى السلطة : يلجا الشخص الى شيخ او رئيس القبيلة في تفسير الكثير من الظواهر حتى لو كانت خاطئة لانه برايه صحيح لانه صاحب السلطة ولايمكن ان يخطىء . 5- القياس / المنطق : نعر الاشياء منطقيا بعقلنا وفراستنا وقدرتنا على التعرف على مسببات الاشياء . لقد استخدم الانسان القياس كاسلوب لتفسير الظواهر والاحداث وهذا الاسلوب يقوم على اساس الانتقال من المقدمات الى النتائج فاذا قبل صحة المقدمات فانه يقبل صحة النتائج . 6- الاستقراء : ننتقل من الجزئيات الى الحكم الكلي . 7- الاستقراء الناقص .: وهي معرفة تحتمل الصواب او الخطأ فهي مجرد استنتاجات . وهي تقوم على اساس فحص عينة من الجزئيات لا كل الجزئيات . فيكون الاستقراء ناقص .
ثانيا: الطريقة العلمية في البحث : 1- اختيار المشكلة وتعريفها : من خلال صياغة المشكل التي تواجهننا على شكل سؤال او فرض والاجابة عنها من خلال جمع المعلومات ذات الصلة بالمشكلة . 2- تنفيذ اجراءات البحث : وهي تضم اختيار افراد الدراسة وادواتها وتحديد وسائل جمع البيانات واساليب تحليلها. 3- تحليل البيانات : باستخدام الوسائل الاحصائية المناسبة . للوصول الى اجابة على اسئلة الدراسة . 4- استخلاص الاستنتاج وصياغتها : وتبنى على اساس النتائج التي يتم التوصل اليها من خلال عملية تحليل البيانات . التفكير العلمي وخصائصة : • التفكير العلمي : منهج او طريقة علمية منظمة يمكن استخدامها في حياتنا اليومية .يقوم على عدد من المبادىء المنطقية : 1- لايمكن اثبات الشيء ونقيضه في الوقت نفسه . فالشيء اما ان يكون موجودا او غير موجود . 2- يقوم على اساس ان لكل حادثة اسباب لا تاتي عن طريق الصدفة او دون سبب . السمات المميزة للتفكير العلمي : 1- الطابع التراكمي : تشير الى التراكمية الى الاضافة الجديدة الى المعرفة حيث تتراكم المعرفة جيلا بعد جيلا .,أي ان الباحث ينطلق من النقطة او النهاية التي توصل الباحثين الاخرين فيصحح اخطائهم او يكمل خطواتهم او يبطل معرفة سابقة ويقدم معرفة جديدة . 2- الموضوعية : ويقصد بها البعد عن الاهواء والميول الذاتية والاعراض الشخصية اقصاء الميول والاهواء عند الحكم على المواقف والاشياء . • عند اشتراك أي شخصين في اصدار حكم على ظاهرة ما سوف يكون بنفس الدرجة تقريبا . • كذلك تستند الموضوعية على خصائص في غاية الاهمية وهي : 1- القابلية للتحقيق / من الفروض والقضايا والنظريات . 2- القابلية للاعادة 3- القياس :استخدام رموز رقمية في التعبير عن خصائص الاشياء او الاحداث ,مثل اعطاء رقم اكبر لتوافر خاصية معينة بدرجة اكبر ورقم اقل لتوافر هذه الخاصية بدرجة اقل . 4- الثبات النسبي : العلم ليس ملكا لاحد وحين تثبت حقيقة علمية وتأتي شواهد كثيرة ومدعمة لها تصبح جزءا من التراث العلمي الذي يستند له كل عالم ,وينطلق منه لستكمل خطوات جديدة قدما الى الامام . 5- التنظيم :التفكير العلمي يستند الى التنظيم فكرا ومنهجا .
6- البحث عن الاسباب : يهدف العلم الى فهم الظواهر التي يدرسها من اجل الوصول الى المعلومات والحقائق . والقدرة على تفسير هذه الظواهر وتحليلها عن طريق معرفة اسبابها وعوامل نشوئها وتطورها . 7- الشمولية واليقين :فالحقيقة العلمية شاملة لافراد عديدين او لظواهر عديدة وشاملة لكل العقول التي نستطيع فهمها . وهي قابلة للانتشار والانتقال من شخص الى اخر . بمعنى انها ملك للجميع لاعلاقة لها بصاحبها او مكتشفها . كذلك يستند على مجموعة كافية من الادلة الموضوعة . المقنعة التي تصل الى حد اليقين . لكنه ليس يقينا مطلقا ثابتا لايتغير . فالعلم عدو الثبات لايعترف بالحقائق الثابتة . والحقيقة الوحيدة هي ان كل الحقائق تتتغير. 8- الدقة والتجريد : الباحث العلمي يسعى الى تحديد مشكلته بدقة وتحديد اجراءاته بدقة , ويستخدم لغة رياضية تقوم على اساس القياس المنظم الدقيق والتحدث بلغة الارقام والرموز والعلاقات الرياضية المحددة . 9- وجود علاقات دينامية بين المشاهدات والاطارات النظرية .النشاط العلمي نشاط دينامي متتابع الحلقات تتفاعل فيه كل من المشادة والمفاهيم النظرية التي تمثل اطارات نظرية اكثر تجريدا . 10- التحليل واستمرار البحث . عندما نقوم بدراسة ظاهرة ما فان علينا ان ندرس العلاقات بين اجزاء الظاهرة نفسها . والعلاقات بين تلك الظاهرة وغيرها من الظواهر .وبهذا فكاننا نقوم بعملية التاليف والتركيب بين المتغيرات . لكننا في الوقت نفسه نحلل الظاهرة الى عوامل مستقلة واخرى تابعة وثالثة دخيلة ويطلق الباحثون على هذه العوامل (اسم المتغيرات )
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|