انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

1. البرامج الإثرائية الصيفية Summer Programs))

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم التربية وعلم النفس     المرحلة 3
أستاذ المادة مدين نوري طلاك الشمري       24/03/2017 16:30:23
1. البرامج الإثرائية الصيفية Summer Programs)):
يعتبر هذا الخيار مناسبا جداً للطلبة المفعمين بالطاقة والحيوية والذين يأملون أن يجدوا خبرات إضافية لا توفرها لهم المدرسة خلال العام الدراسي، أو أن يوسعوا آفاقهم. قد تكون هذه البرامج تفرغية ينتقل إليها الطلبة ليقضوا فترة أربعة إلى ستة أسابيع للدراسة ومتابعة موضوعات معينة، كبرامج اللغة الإنجليزية في الدول الناطقة بها أو البرامج التفرغية التي تقدمها مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين في العطلة الصيفية في كل من جدة والظهران وأبها، أو أن تكون برامج غير تفرغية يقضي الطالب بها عدة ساعات يوميا لممارسة نشاطات معينة، كبرامج المراكز الصيفية التي تقدمها وزارة التربية والتعليم السعودية سنوياً، أو البرامج الإثرائية الصيفية التي تقدمها في السعودية مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين في فترة الصيف.
2. برامج مدعومة من الجامعات (University Sponsored Programs):
تسعى بعض الجامعات لاستقطاب الكفاءات النادرة من طلبة المدارس الثانوية عن طريق تقديم برامج إثرائية صيفية تسمح لهم بتجربة الحياة الجامعية والتعرف على التخصصات المختلفة التي تقدمها الجامعة، واستكشاف الروتين الأكاديمي عن كثب، وما تقدمه كل من جامعة الملك فهد وجامعة الملك عبدالعزيز وكلية المعلمين بأبها في السعودية من برامج سنوية بدعم وإشراف من قبل مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين لهو أكبر دليل ومثل على أهمية هذا الخيار لطلبة الصف الثاني الثانوي.

3. المخيمات الصيفية (Summer Camps):
يسمح هذا الخيار للطلبة بممارسة نشاطات فنية أو لغوية أو علمية في الطبيعة الفسيحة وتحت إشراف مباشر من مؤسسات متخصصة لاكتساب مهارات لا تتوفر عادة في المدارس العادية. فالعيش في المحميات يعطي الطلبة فرصة لمتابعة الحياة البرية والتعرف على المخلوقات والنباتات التي يصعب مراقبتها داخل الصف العادي. كما أن البرامج البحرية لها متعة كبيرة في ممارسة رياضة السباحة والغوص بالإضافة إلى التعرف على المخلوقات المائية.
4. برنامج التلمذة (Mentorship):
يُعد هذا الخيار فرصة طيبة للطلبة في المرحلة الثانوية الذين تكون ميولهم واضحة نحو مهنية معينة أو حقل معرفي معين حيث يتم تبنيهم من قبل خبير مختص في المجال المرغوب التعمق فيه ليتعلموا على يده وينهلوا من خبراته. بالطبع لهذا الخيار نظام ومواصفات محددة للتأكد من نوعية الخبرة ومدى الاستفادة. وهذا الخيار معمول به قديماً وخاصة لدى علماء المسلمين الذي كان لهم أتباع يلحقونهم ويعيشون معهم كل لحظة من حياتهم ليتعلموا منهم المعارف والفنون المختلفة.
5. برنامج حل المشكلات بطرق إبداعية (Future Problem Solving):
يعيش الطلبة في مجتمعات مليئة بالتحدي والقضايا التي تبحث عن حلول، والموهوبين من الطلبة هم اقدر وأجدر بأن ينظروا في هذه التحديات والقضايا ليجدوا حلولاً سريعة وجذرية تخلص مجتمعاتهم من تلك المشكلات. وأسلوب حل المشكلات يجعل الطلبة أكثر وعياً ببيئتهم وما يحيط بهم من أمور تعيق تقدمهم وتطورهم، كما أنها تساعدهم على العمل في هيئة فريق واحد، مطورين لديهم مهارات البحث العلمي.

6. المسابقات والألمبياد ((Olymbics:
يشغل هذا الخيار حيزاً كبيراً في نشاطات الإثراء للطلبة حيث يعمل به دائماً لزرع التنافس والتحدي بين الطلبة، فتنظم المدارس أو المناطق التعليمية أو الوزارة أحياناً مسابقات ثقافية وعلمية وفنية للكشف عن قدرات الطلبة وتفسح المجال أمامهم لاستعراض ملكاتهم وإنتاجهم. وقد تقام مسابقات وطنية وأخرى عالمية بتنظيم من مؤسسات أو منظمات لإظهار قدرات الطلبة لحيز الوجود (Davis & Rimm, 1998).
وينبغي التنبيه هنا أن هناك تهاون وخلط في استخدام عبارة برامج إثرائية لدى غالبية المعلمين حيث يعتقدون أن ما يقومون به من ممارسات لشغل أوقات فراغ الطلبة الموهوبين في صفوفهم بينما يتفرغون هم لتعليم باقي الطلبة هو إثراء لهم. إن إعطاء الطالب لتمارين إضافية أو مضاعفة عدد الصفحات أو التمارين التي يجب عليه انجازها لا يُعد إثراءً، فالبرامج الإثرائية لها نظامها وخطوات إعداد وتقويم يجب أن تتبع بدقة ، وتقدم للفئة التي تستفيد منه حق الاستفادة.
برامج "أكدمة" الموهوبين المتعبة داخل منطقة 48
أ. برنامج مشرف-زميل
معد هذا البرنامج للموهوبين المتميزين (فئة ألـ 1% الأعلى) من الصفين العاشر والحادي عشر. ثمّة إدارة عامة للبرنامج إضافة للجنة توجيه مهنية، تضم في داخلها أساتذة جامعيين رائدين من مختلف الجامعات والكليات، ومن جملتهم رئيس معهد وايزمن للعلوم، ومديرة قسم الموهوبين والمتميزين في وزارة المعارف.
يهدف البرنامج إلى تنمية قدرات هذه الفئة من الموهوبين في مجالات اهتماماتهم ورغباتهم من خلال مرافقتهم، وعملهم مع مختصين ذوي كفاءات عملية لمحكاتهم (مشرف-زميل). تشمل أهداف البرنامج إلى تطوير الوعي الذوقي الاجتماعي، إضافة إلى المسؤولية للقيم، للفلسفة، وللتراث لدى هؤلاء الطلاب. كما يهدف البرنامج إلى تطوير وعي الطلاب الموهوبين حول الإمكانيات، التنوع وللتعقيدات التي تواجه عمل الباحثين المختصين من الصف الأول في المجالات العلمية المختلفة.
تمت مأسسة البرنامج، في المرحلة الأولى، من تفعيل البرنامج من خلال تعيين لجنة توجيه، ومن ثم تحديد المعايير لاختيار الطلاب الموهوبين المتميزين (فئة ألـ 1 % الأعلى) المشاركين في البرنامج. فقد بلغ عددهم 15 طالباً في سنة 2010. وبناءً على ذلك، أُعدت قائمة من الباحثين المقترحين كمشرفين زملاء، ومن ثم وضعت أهداف وطرق التقييم للمدى القريب والبعيد.
في المرحلة الثانية، لا تقل أهمية عن سابقتها، تم تشكيل أزواج من مشرف-زميل مع طالب موهوب. ونُفذت فعاليات انتقاء، وتصنيف شملت في مظانها مقابلات أجرتها لجنة القبول للطلاب المقترحين الذين حصلوا على توصيات من معلميهم وللمشرفين الزملاء المرشحين. أما في المرحلة الثالثة فبدأ التنفيذ الفعلي لأول مرة خلال السنة الدراسية 2010، تحت إشراف معهد سالد للأبحاث باستمرار. وقد خصص لكل زوج مشرف-زميل مع طالب موهوب، وذلك من أجل ضمان سيرورة المرافقة الأكاديمية بشكل صحيح من الناحيتين المهنية والاجتماعية (البين - شخصية).
يلتقي المشرف-الزميل، حسب هذا البرنامج، مع الطالب الموهوب مرة كل أسبوعين لمدة 5 ساعات، كما يُعقد يومان دراسيان خلال السنة لجميع طواقم العمل في هذا البرنامج، سعيًا في عرض نتائج العمل المشترك ومناقشتها. علاوة على ذلك، يرافق البرنامج تقييم تكويني (Formative Assessment) وتقييم ختامي (Summative Assessment) للتأكد من تقدم البرنامج من جهة، وتحقيق أهدافه المحددة من جهة أخرى.
يستند البرنامج في رؤيته إلى ما أشار أينشتاين في رؤيته، ومفادها من أن الطريقة المثلى لتربية الأبناء، هي تشكيل قدوة لهم. لا مناص عن القول، أن العلاقة بين المشرف-الزميل المختص في مجاله وبين الطالب الموهوب قد تفضي إلى انطلاقة جديدة في عمل المشرف-الزميل، والأكثر على ذلك، إلى تطور في شخصية الطالب الموهوب. فلا غرو في القول، أنّ هذه العلاقة تتيح للطالب الموهوب القدرة على البحث العلمي، الإبداع والكتابة في مجالات المعرفة قاطبة، بإرشاد مختصين من الصف الأول.
ينتج الطلاب والمشتركون، خلال هذا التدريب والتجربة المشتركة، مساحة عمل جديدة تمكن من تطوير مهارات البحث العلمي، والإبداع الذي لا يمكن أن يكون متاحًا في بيئة المدرسة العادية. وتنتج هذه المساحة الجديدة من العمل المشترك بفضل المرافقة الشخصية للمشرف-الزميل، وكشف الطالب الموهوب لمجالات معرفة جديدة ومحتلنة وللمبنى المعرفي للموضوع، وأيضاً بفعل اللقاء بين-الشخصي مع شبيبة موهوبين آخرين أصحاب قدرات مميزة وتفكير حر ونافذ. وصفوة القول، يكتسب الطالب الموهوب مهارات وقدرات للتعامل مع التحديات والمشكلات وخيبات الأمل، إضافة إلى النجاحات ولنقاط الضوء التي يستدعيها مجال البحث العلمي الذي خاضوا غماره.
ومن اللافت للنظر، أن اللقاء التدريبي مع المشرف-الزميل يؤدي إلى تفتق القدرات الكامنة لدى الطالب الموهوب، وربما ساعدته أيضاً لتنمية وصقل شخصيته وهويته المهنية، على طريق اختيار سيرة حياته المستقبلية، لأنّه يتم التشديد على جوانب ذوقية واجتماعية بروح الثقافة والقيم وهكذا يتم تنمية وعي الطالب لهويته ضمن إطار العمل في مجال المعرفة الذي يبحثه الطالب.
ب‌. تعلم مساقات جامعية خلال المرحلة الثانوية كأحد أشكال التسريع الأكاديمي.
يشجّع قسم الموهوبين والمتميزين في وزارة المعارف انخراط طلاب في المرحلتين الإعدادية والثانوية في التعليم الأكاديمي، جنبًا إلى جنب، إلى جانب تعليمهم في المدرسة. كما يستطيع الانضمام لهذه الأطر طلاب في الصفوف المتميزة، وخريجو مراكز الموهوبين وطلاب متميزون لأن هنالك عدة برامج متاحة يحظى الطلاب في جميعها بمنح دراسية من وزارة المعارف، ومن تلكم البرامج هي:

1. دراسة في الجامعة المفتوحة في إطار خاص للموهوبين
هذا الإطار معد للطلاب الذين يتعلمون في صفوف الموهوبين ولخريجي مراكز الموهوبين. ويتم التعليم في إرساليات الجامعة المفتوحة. في كل من هذه الإرساليات هنالك مركز برنامج من قبل قسم الموهوبين والمتميزين الذي يرافق المتعلمين خلال تعليمهم أيّما مرافقة. ويساهم البرنامج في تطوير مهارات دراسة ذاتية والتقدم في المادة التعليمية بوتيرة شخصية، ويساهم أيضًا في تطوير مهارات اجتماعية. كما يمكن في هذا البرنامج إنهاء لقب ضمن الجامعة المفتوحة أو تجميع نقاط استحقاق للقب أكاديمي في جامعات أخرى (منوط بمتطلبات كل مؤسسة). لذا، يتخصص الطلاب الموهوبون بمجالات مختلفة: رياضيات، حاسوب، علم الإحياء، علوم اجتماعية وأدبية ضمن البرنامج
2. برنامج التميز الأكاديمي
يدرس الطلاب ضمن هذا البرنامج للحصول على لقب من الجامعة التي تسجل لها الطالب، بمرافقة مشرف خاص للطلاب الموهوبين. ويشترك الطلاب في حلقات دراسية خاصة متعددة المجالات يتعرفوا من خلالها على أساليب مختلفة من البحث العلمي من خلال تطوير الدافعية ومهارات التعلم ضمن البرنامج.
3. تسجيل شخصي لمؤسسة أكاديمية
يستطيع الطالب أن يسجل بشكل شخصي لأي مؤسسة أكاديمية (جامعة أو كلية) ويدرس فيها، مع إمكانيّة الحصول على منحة دراسية.
4. برنامج "كلية – أكاديميا":
وهو برنامج للممتازين في كلية طب او للهندسة، معد لطلاب الصف السابع، ويهدف إلى إعداد وتطوير طلاب ممتازين، يندمجون في كلية الهندسة، جنبًا إلى جنب، إلى تعليمهم المدرسي، بحيث يجمع هؤلاء الطلاب نقاط استحقاق للقب أكاديمي تبقى صالحة لمدة 5 سنوات لكل مساق حصل فيه الطالب على علامة 65 فما فوق.
ويتم اختيار الطلاب حسب امتحان تصنيف وقبول يجرى مع نهاية الصف السادس الابتدائي. بعدها تتم متابعة تعليمية للطالب، ويمكن للكلية إخراجه من البرنامج في حال لم يحصل على علامات عالية في أي من مراحل التعليم.
كما يستطيع الطلاب الذين جمعوا أكثر من 30 نقطة استحقاق أكاديمية، أن يكملوا دراستهم في الكلية بناءً على تحصيلهم في هذا البرنامج، ويؤخذ بالحسبان بشكل قليل نتائجهم في امتحانات التوجيهي والسيكومتري. كذلك يمكن للطلاب الراغبين في الدراسة في معاهد عليا أخرى أن يطلبوا الاعتراف بنقاط الاستحقاق التي حصلوا عليها في هذا البرنامج وفق قرارات معهد المستقبل الأكاديمي. وتستغرق سنتين في ساعات ما بعد الظهر وفي العطل الدراسية المرحلة الأولى من البرنامج ، حيث يتعلم الطلاب الموهوبين في هذه المرحلة تحسين مهارات التفكير الرياضي (50 ساعة في السنة)، إثراء في العلوم والتكنولوجيا (30 ساعة في الصف الثامن)، اللغة الانجليزية (50 ساعة في الصف الثامن). تحضير الطالب للتعليم الأكاديمي (60 ساعة في العطلة الصيفية بعد الصف الثامن). الانتقال من مرحلة لأخرى وللمرحلة الثانية مشروط باجتياز امتحان نهائي لكل سنة بنجاح.
أمّا المرحلة الثانية فتبدأ في الصف التاسع، وفيها يندمج الطلاب في مساقات الكلية الأكاديمية الأساسية التي لا تحتاج إلى معرفة سابقة. كما ينتظم الطلاب الموهوبون بمجموعات مشتركة في مدارسهم لدراسة الرياضيات والفيزياء واللغة الانجليزية، وذلك ضمن برنامج خاص يؤهلهم للتقدم لامتحانات التوجيهي بأعلى مستوياته (5 وحدات تعليمية) وذلك في نهاية الصف العاشر (رياضيات) ونهاية الصف الحادي عشر (فيزياء ولغة انجليزية).
فيما المرحلة الثالثة فتبدأ في الصف الحادي عشر، حيث يتعلم الطلاب مساقات الأساس في مواضيع الرياضيات (الجبر وحساب التفاضل والتكامل)، والمساقات الأساسية في الفيزياء. كذلك يمكن للطلاب دراسة مساقات إضافية في الكلية حسب البرنامج الشخصي لكل طالب. بإمكان الطالب الذي اجتياز جميع المراحل أن يجمع 29.5 نقطة في مساقات الأساس، وستة نقاط من مواضيع الهندسة التي يختارها الطالب.
المساقات الاختيارية التي يمكن للطالب الموهوب اختيارها من الكلية: مدخل لبرمجة الأنظمة، مدخل للهندسة الصناعية، مدخل إبداعي لهندسة الماكنات، مدخل لهندسة الكهرباء (مع مختبر)، مدخل لعلم الحاسوب، أنظمة رقمية، مدخل للجرافيكا الهندسية، مدخل لعلم الاقتصاد، رياضيات منفصلة، كيمياء عامة وتحليلية، بيولوجيا الخلية، علم التشريح وعلم فيسيولوجيا الحيوان.
ومن توليفة موضوعات الإثراء للصف السابع، هي التفكير الإبداعي، تدريب على تخطيط منتوج، عوالم صغيرة (ميكروبيولوجيا)، أمواج: ضوء وصوت (مختبر)، مختبر بحثي في عزل المواد، روبوتيكا (تدريب مخبري)، بيوتكنولوجيا الغذاء (تدريب وبحث عمليات انتاج اللبن الرائب وحل مشكلات في صناعة عصير الفواكه)، أنظمة معلومات واتصال.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .