|
إن الدور الحيوي لحاسة البصر في الحياة دور واضح كل الوضوح . كذلك فإن التأثيرات المحتملة لتعطل هذه الحاسة أو ضعفها جلية وقد تكون كبيرة جداً وقد تشمل الصعوبات الحركية والنفسية والسلوكية والاجتماعية والتربوية . ونقول ذلك لأن الإنسان الذي يفقد بصره يفقد قناة رئيسية من قنوات تواصله مع العالم من حوله ويصبح مرغماً على الاعتماد على الحواس الأخرى وخاصة حاستي السمع واللمس .ولكن هاتين الحاستين وغيرهما من الحواس الأخرى لاتعوضه بما يكفي ليكتسب المعلومات ممايجعل خبراته محدودة كماً ونوعاً . . قانوني ونظامي حيث يشير هذا التعريف ان الشخص الكفيف قانونياً هو ذلك الشخص الذي لا تزيد حدة ابصار عن 200/20قدم في احسن العينين وحتى باستعمال النظارة الطبية أو أولئك الأشخاص الذين لديهم ضيق في مدى الرؤية المجال البصري لا تزيد عن 20، والخطأ الشائع بين الناس هو ان الكفيف نظاماً هو الذي لا يرى على الإطلاق والصحيح هو ان نسبة ضئيلة من المكفوفين نظاماً لا يرون شيئاً وليس لديهم قدرة على الإبصار حيث ان لدى معظمهم درجات من الابصار وقدرة على الابصار. أما التعريف التربوي هو أن الشخص الكفيف هو ذلك الشخص الذي يشكو من إعاقة بصرية شديدة ويجب أن يتعلم القراءة والكتابة على طريقة بريل. أما المكفوف جزئياً وهو ذلك الشخص الذي يستطيع قراءة الكتابة العادية وذلك بالاستعانة بالعدسات المكبرة والكتب ذات الأحرف الكبيرة. أسباب الإعاقة البصرية 1- اسباب ما قبل الولادة وهي عوامل وراثية واما اصابة الأم الحامل ببعض الأمراض المعدية مثل الحصبة الألمانية والسفلس. 2- أسباب أثناء عملية الولادة وهي نقص الأكسجين والولادة المتعسرة 3- أسباب ما بعد الولادة وهي زيادة نسبة الأكسجين المعطى للطفل الخداج والاصابات الناتجة عن الحوادثلإعاقة البصرية وتشخيص الحالات الحادة والشديدة من الاعاقة قد لا تستلزم جهدا كبيرا في تشخيصها بيد ان الحالات البسيطة والمتوسطة، كحالات ضعف الابصار، والمتعلقة بمجال الابصار او بقصر النظر مثلا تحتاج الى اجراءات وترتيبات خاصة للكشف عنها سواء من خلال الفحوص الطبية للاطفال عموما قبل سن الدراسة، ام عن طريق الفحوص الطبية الدورية المنتظمة خلال سنين الدراسة بالمراحل التعليمية المختلفة، لاسيما بالنسبة للاطفال الذين يواجهون مشكلات تعليمية ويعانون التخلف الدراسي. وينبغي على الوالدين والمعلمين اولا: أعراض سلوكية تتمثل في قيام الطفل بكل من 1- فرك العينين، ودعكهما بصورة مستمرة. 2- اغلاق او حجب احدى العينين وفتح الاخرى بشكل متكرر. 3- تحريك رأسه ومدها الى الامام بطريقة ملفتة للانتباه كلما اراد النظر الى الاشياء القريبة او البعيدة. 4- مواجهة صعوبات في القراءة او في القيام بأي عمل يحتاج الى استخدام العينين عن قرب. 5- وضع المواد المطبوعة قريبا جدا من العينين لدى محاولة قراءتها. 6- فتح العينين واغماضهما بسرعة وبشكل لا ارادي وبصورة مستمرة. 7- صعوبة رؤية الاشياء البعيدة بوضوح. 8- تقطيب الحاجبين ثم النظر الى الاشياء بعينين شبه مغمضتين. 9- كثرة التعرض للسقوط والاصطدام بالاشياء الموجودة في المجال الحركي والبصري للطفل. 10- البطء والخوف والحذر الشديد عند ممارسة بعض النشاطات الحركية الضرورية اليومية، كالمشي او الجري، او النزول من الدرج وصعوده. ثانيا: أعراض مظهرية خاصة بالشكل الخارجي للعين وتتمثل في 1- وجود حول في العين. 2- احمرار الجفنين وانتفاخهما. 3- الالتهابات المتكررة للعين. 4- إفراز الدموع بكميات غير عادية. ثالثا: شكوى الطفل بصورة مستمرة مما يلي 1- حرقان شديد ومستمر في العينين يؤدي الى فركهما. 2- صداع ودوار يعقب مباشرة اداء اي عمل يحتاج الى الرؤية عن قرب. 3- عدم المقدرة على بحيث تبدو رؤية الأشياء بوضوح ولو عن ملبدة مسافة قريبة الأشياء كما كانت بالغيوم لو تصنيفات الاعاقة البصرية مكفوفو البصر تلك الفئة من الأطفال الذين فقدوا درجات الإبصار كلية ، ووصلت إلى أقل من 20 درجة ولو باستخدام النظارة ، ومثل هذه الفئة لا يمكنها الاستفادة من الخبرات التي تقدمها البرامج التربوية والتعليمية للأسوياء . ضعاف البصر وهم تلك الفئة من الأطفال الذين فقدوا جزءاً من أبصارهم إلى حوالي 20% / 70% بعد مرحلة من العلاج . ومن وجهة النظر التربوية والاجتماعية فإن الطفل الكفيف هو ذلك الطفل الذي لا يستطيع أن يشق طريقه دون معاونة ، وخاصة في الأوساط غير المعروفة ، وهو الذي تصل قدرته على الإبصار إلى درجة عديمة الجدوى الاقتصادية ويعرفه البعض أيضاً بأنه الطفل الذي لا يقوى على عد أصابع يده على مسافة 2 م تقريباً . مظاهر الإعاقة البصرية قصر النظر، طول النظر، الاستجمازم وهي حالة تنتج عن خطأ في الانكسار راجع الى عدم انتظام سطح القرنية أو عدسة العين وينجم عن ذلك غشاوة القرنية واجهاد شديد للعين، الجلاكوما وهي زيادة الضغط على كرة العين، كتاراكت وهو الماء الأبيض، مرض السكري، تراخوما الخصائص النفسية والسلوكية للمعاقين بصرياً خصائص لغوية وهي الظاهرة اللفظية وهي مبالغة الكفيف في التعبير عن الموضوع وذلك لتقبل الاجتماعي لدى الآخرين واشعار السامع بالمعرفة التامة للموضوع القدرات العقلية لا يوجد اختلاف بين المكفوف والسليم القدرة على تكوين المفاهيم وهي تختلف عن غيره وذلك بسبب عدم رؤية الأشياء المنظورة صعوبة القدرة على الحركة والتنقل وهي من أهم مشكلات المعاق بصرياً القدرة على التحصيل الأكاديمي وهي جيدة اذا توفرت الوسائل التعليمية للمعاق يومياً القدرة على التكيف الاجتماعي وهو قدرة مرهونة بمواقف الآخرين واتجاهات أفراد المجتمع الذي يعيش فيه الشخص المعاق بصرياً الاعتراف بحالة الطفل ومعاملته بتقدير له دون مبالغة أو شعور بالذنب . ـــ التركيز على المثيرات البيئية التي توفر النمو الجيد . ـــ تشجيع الطفل على استغلال مالديه من بقايا بصرية . ـــ الحديث مع الطفل وإعطائه التفسير الكافي للأحداث المختلفة التي يتعرض لها . ـــ تزويد الطفل بالتغذية الراجعة المناسبة فيما يتعلق بمظهره وسلوكه ـــ توضيح قدرات الفرد المعاق بصرياً للآخرين . ـــ مساعدة الطفل على تقبل الاعتمادية الجزئية في بعض الظروف للوصول إلى أقصى درجات الاستقلالية . مسؤوليات المعلمين نحو الطفل المعاق بصرياً 1- يجب تطوير شعورهم بالاعتماد على الذات وذلك بالإيعاز إليهم بالعناية بأدواتهم الخاصة . 2- مكن أن يقوم أحد الأطفال المبصرين بدور المرشد الدليل لزميله المعوق بصرياً ما دام ذلك لايجعله اعتمادياً أكثر من اللازم . 3- يجب معاملة الطفل المعوق بصرياً كغيره من الأطفال . 4- يجب تشجيع الأطفال المعوقين بصرياً والأطفال المبصرين على التفاعل فيما بينهم إلى أقصى حد ممكن . 5- يجب أن يشارك الطفل المعوق بصرياً في أكبر عدد ممكن من النشاطات ويجب توفير الفرص له للمشاركة في أنشطة بديلة إذا لم يكن قادراً على المشاركة في الأنشطة العادية لقد كان المكفوفوت الأوفر حظاً بين ذوي الحاجات التعليمية الخاصة في معظم دول العالم . فقد أنشئت المؤسسات الخاصة لرعايتهم قبل ظهور أية مؤسسات لفئات الإعاقة الأخرى . ويعتبر الفرنسي فالنتين هوي أول من أسس مدرسة لتربية المكفوفين . وبعد ذلك بفترة قصيرة ظهرت مؤسساتعديدة لتأهيل المكفوفين في الدول الأوروبية الأخرى . وبعد مضي عدة عقود أنشئت بعض المؤسسات الخاصة للمكفوفين في الولايات المتحدة الأمريكية .وكان ذلك في بداية القرن التاسع عشر . وبقيت مؤسسات الإقامة الداخلية النموذج المستخدم إلى بدايات القرن الحالي . أما الأطفال ضعاف البصر فكانوا يتلقون تعليمهم في صفوف خاصة كانت تعرف باسم " صفوف الحفاظ على البصر " . وكانت تلك الصفوف تستند إلى افتراض أثبتت الأيام عدم صحته ومفاده أن المحافظة على القدرات البصرية المتبقية يتطلب عدم استخدامها . وقد وصل الأمر ببعض المدارس إلى تدريس أولئك الأطفال في صفوف مظلمة تماماً خوفاً من أن يفقدوا ما ظل لديهم من حاسة البصر . بعد ذلك شرعت بعض المدارس العادية بتهيئة فصول خاصة للأطفال المعوقين بصرياً . وتبعاً لهذا البديل التربوي يمكث الطفل في منزله ومع أسرته ويمضي يومه الدراسي في صف خاص مفصول عن الصفوف الأخرى في المدرسة . ثم أنبيقت بدائل تربوية أخرى استناداً إلى فلسفة
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|