بحث في كلية الآداب (ثقافة الحوار والبناء هوية عراقية جامعة / رؤى انثروبولوجية).
 التاريخ :  02/05/2019 12:07:32  , تصنيف الخبـر  كلية الاداب
Share |

 كتـب بواسطـة  رحاب حبيب صاحب الموسوي  
 عدد المشاهدات  81

 جامعة بابل/ كلية الاداب

في إطار البحوث المقدمة  في المؤتمر الدولي الثالث لكلية الآداب  بجامعة بابل الذي عقد للمدة 17-18-2019   وضمن محور علم الاجتماع  قدم  أ.د.عبد الواحد مشغل عبد و م.م.شيماء محمود كاظم التدريسيين في كلية الآداب بجامعة بغداد بحثا مشتركا بعنوان (ثقافة الحوار والبناء هوية عراقية جامعة / رؤى انثروبولوجية).وجاء في ملخص البحث "  ان البحث يسعى البحث إلى تقديم مشروع رؤية علمية ثقافة الحوار في تأسيس مشروع مواطنة راسخ وبناء هوية عراقية جامعة.أما أهمية البحث فأكدت على  أن قيام مشروع مواطنة يجمع كل أبناء المجتمع، يتطلب تعزيز ثقافة الحوار واحترام الرأي والرأي الأخر، وقد أصبح هذا التوجه في الانثروبولوجيا المعاصرة ضرورة آنية ومستقبلية،من اجل تشيد مجتمع تعددي يمتلك الأدوات الإبداع والانجاز وقادر على تحقي التحول البنيوي المستند على بنى تنموية وصناعية واضحة الأهداف في سبيل إشباع حاجات الإنسان وبذلك يمكن القول إننا بتحقيق هذا الهدف وصلنا إلى بناء هوية وطنية يتساوى فيها الجميع، وقائمة على قيم المواطنة التي تضمن لجميع العراقيين حقوق وواجبات متساوية، وصولا إلى بناء الدولة المدنية التي تحقق للفرد الكرامة والاستقرار والتنمية البشرية الناجحة، على أسس عدالة دون تفرق بين جنس أو لون أو دين، ويكون فيها الانتماء للوطن أولا وأخيرا. وعلية فان الدعوة إلى ترسيخ قيم المواطنة وجعلها الأساس في المعاملة في المجتمع، يأتي ذلك في سياق نبذ الطائفية والعنصرية والسعي إلى بناء مواطنة عراقية يشعر بها كل عراقي. أن توظيف أجهزة الإعلام والمجتمع المدني والمنابر العلمية والشعبية والدينية المختلفة في نشر قيم المواطنة والديمقراطية باعتبارها المخرج الوحيد لبناء الدولة العادلة. وتوعية المجتمع بأهمية الانتماء إلى الوطن باعتباره الانتماء الحقيقي الذي يضمن لكل العراقيين عيشا أمنا ، هو الوسيلة التي ينبغي التفكير فيها في المرحلة الحالية. أن البحث يسعى إلى وضع مقترح مشروع بناء مواطنة عراقية استنادا إلى التراث الحضاري للمجتمع العراقي ، الكفيل ببلورة شخصية الإنسان العراقي ، المنتمي إلى أرضه ومجتمعه والقادر على إعادة أعمار البلد ورفاهيته. تأتي أهمية البحث في ظروف يكون المجتمع العراقي فيها أحوج أكثر من إي وقت مضى إلى ترسيخ ثقافة الحوار وروح المواطنة وبناء الهوية الوطنية من اجل التعايش السلمي وبناء التنمية البشرية والارتقاء بالواقع العراقي وجعله يتجاوز أزماته المختلفة، وهذا لا يتحقق إلا بتحقيق هدف مجتمعي سامي وراقي وهو بناء الدولة المدنية التعددية..امابخصوص  منهجية البحث فان البحث يعتمد على المنهج الاستقرائي، لفهم الواقع العراقي وما يمر به من أزمات ، ومن ثم تقديم مشروع مواطنة عراقية على وفق منهجية علمية مستند على قراءة الواقع قراءة متأنية)".




اعلام كلية الاداب