بحث في مؤتمر كلية الآداب عن المنهج الوصفي في الدرس النحوي

التاريخ :02/05/2019 11:48:59
كلية الاداب
كتـب بواسطـة  رحاب حبيب صاحب الموسوي عدد المشاهدات 171


 جامعة بابل/ كلية الاداب

في إطار مشاركات الباحثين العراقيين في المؤتمر الدولي الثالث لكلية الآداب بجامعة بابل  الذي عقد للمدة 17-18-2019   قدم التدريسي  في كلية الآداب بجامعة البصرة  أ. د. احمد رسن صحن بحثه الموسوم ب (المنهج الوصفي في الدرس النحوي الحديث نقد أسس التصنيف والنتائج عند بعض أعلامه) تناول فيه  أراء عدد من  الباحثين وهم كلٌّ من الدكتور عبد الرّحمن أيوب والدكتور مهدي المخزومي والدكتور تمّام حسّان  بخصوص المنهج الوصفي في الدراسة  النحوية  . وقال  في ملخص بحثه الموسوم المنهج الوصفي في الدرس النحوي الحديث نقد أسس التصنيف والنتائج عند بعض أعلامه) " أنهم لم ينجزوا شروطه في إجراءاتهم . فلم يشمل وصفهم مادة لغوية فصيحة من كلام العرب كي تُعطيهم نتائج موضوعية ، فدرسوا آراء النحويين القدماء ، وحلّلوا شواهدهم المألوفة . وشمل تطبيقهم أمثلة من الاستعمال اليومي ، ومن اللهجات غير العربية كالسريانية عند المخزومي والإنجليزية عند عبد الرّحمن أيوب وتمّام حسّان. فخرجوا عن دائرة الوصف الذي يقرّره المنهج الوصفي في لغة واحدة . وكانت عندهم تصنيفات مختلفة للكلمة ؛ لاختلاف أسس تصنيفهم ، فأيوب جعل الشكل أسسًا. وهو أساس متغيّر في الكلمة . ولا يُستند إليه  في التصنيف الدقيق . وجمع تمّام المبنى والمعنى . فتعدّدت أقسام الكلمة عنده حتى صارت سبعة . واستقل بعضها عن بعض. وتداخل بعضها في بعض ؛ لأنّ تعدّد أسس التصنيف يؤدي بالضرورة إلى الانفصال والتداخل غير الصحيح . والتصنيف السليم يتحقّق على أساس واحد تستقرّ فيه المكونات المتشابهة في الصفات في مجموعاتها المنتمية إليها . واختلفوا في تقسيم الجملة أيضًا ، وتداخلت بعض أقسامها ببعض ؛ لاختلاف أسس القسمة. فأساس القسمة عند عبد الرّحمن أيوب الإسناد وعدمه . وهو أساس دلالي لا شكلي . فقد ارتضى بوجوده في القسم الأول من أقسام الجملة(الجمل الاسنادية) . فهو مخالف للمنهج الشكلي الذي تبنّاه . وأدخل الإنشاء(الاستفهام والنهي والأمر...) مع الجمل الإسنادية . وهو لا يثبت ، ولا ينفي . بل دلالته على الطلب أو غير الطلب . ونفى وجود الإسناد في (الجمل غير الاسنادية) وهو ضروري لتأليف الجملة . فالمدح والذم فيه إسناد فعل إلى اسم. وكذا التعجب. وأقسام الجملة عند المخزومي بحسب المسند ثلاثة هي : الفعلية المسند فيها فعل. والاسمية المسند فيها اسم. والظرفية المسند فيها ظرف أو جار ومجرور. وأساس القسمة في الظرفية مختلف . فوجود الظرف هو أساس القسمة من غير أن تلحظ دلالته على التغيّر أو الثبات . فإنَّ الظرف من الأسماء ودلالته على الثبات واضحة . فتكون الجملة التي فيها المسند ظرف اسمية. والجار والمجرور دلالته على الثبات لارتباط الحرف بالاسم . فالجملة تعدّ من الجمل الاسمية . وتمّام حسّان قسم الجملة على ثلاثة أقسام وأساس القسمة نوع العنصر الذي تبدأ به الجملة : اسمية وفعلية ووصفية . وقد بيّنا أنّ الوصف من الأسماء . فالجملة التي تبدأ بوصف اسمية . وهو لم يعمّم تقسيم الجملة على الأقسام الأخرى التي تبدأ بها الجمل إذ هناك جمل تبدأ بالضمير أو بالظرف وغيرهما من أقسام الكلمة السبعة . فلم نجد الجمل الضميرية ولا الظرفية وهي جمل تبدأ بأقسام جديدة في تقسيمه ".



اعلام كلية الاداب