بحث في مؤتمر كلية الاداب عن أخلاقيات الإخبار في ظل الإعلام البديل

التاريخ :30/04/2019 15:59:27
كلية الاداب
كتـب بواسطـة  رحاب حبيب صاحب الموسوي عدد المشاهدات 124


 جامعة بابل/ كلية الاداب


    في إطار البحوث المقدمة  في المؤتمر الدولي الثالث لكلية الآداب  بجامعة بابل الذي عقد للمدة 17-18-2019 وضمن محور الإعلام قدم  أ.م.د. عظيم كامل و أ.م.د. ثناء إسماعيل من كلية الآداب/جامعة بابل بحثا بعنوان " شهدت البيئة  الاتصالية الجديدة فوضى معلوماتية ومهنية واتصالا غير منضبط مهنيا واخلاقيا ،ومكنته من ذلك غياب النص القانوني المعاصر الذي يستوعب التغيرات التكنولوجية المتسارعة، واهمال ما يمثل تجاوز على الحريات الشخصية والمعنوية لعدم وجود وعي بإمكانية مقاضاة بمن تسبب بالتجاوز على حقوق الغير. وبات ينظر الى اخلاقيات الاعلام بعدها مثاليات لا يمكن تطبيقها في الممارسات العملية ،ويعد الاقتراب منها بمثابة ضرب من الخيال ،ففي ظل الاعلام الجديد بات السرعة والانية في التغطيات الاخبارية هي من المقاييس في تحقيق الظفر في المجال الاتصالي والاعلامي ، والذي كثيرا ماذهب بمصداقية قنوات اتصالية تعد من مرجعيات الاعلام العربي والدولي. وينظر الى اخلاقيات الاعلام على انها تلك الأخلاقيات المتعلقة بمهنة الإعلام وهي مجموعة القواعد والواجبات المسيرة لمهنة الصحافة أو هي مختلف المبادئ التي يجب أن يلتزم بها الصحافي أثناء أداءه لمهامه، او بعبارة هي المعايير والضوابط التي يلتزم بها الصحفي أثناء ممارسته لمهنته. وتتصل هذه المعايير بالكتابة وعرض الوقائع وبعلاقة الصحفي بالأطراف الأخرى (علاقة الصحفي بالمصادر وبالمؤسّسات.....). تمثّل هذه المعايير التزاما جماعيا طوعيا. فالأخلاقيات يصوغها الصحفيون بأنفسهم (في إطار النقابات المهنية) أو تضعها مؤسّسات الميديا (المواثيق التحريرية على غرار مدونة البي بي سي BBC editorial Guidelines).  وعلى هذا النحو تختلف الأخلاقيات عن القانون من حيث أنها من إبداع الجماعات المهنية ذاتها في إطار ما يسمّى التنظيم الذاتي. أمّا القوانين فيضعها البرلمان ويمكن أن تطبق على بعض الممارسات الصحفية عن طريق المحاكم والقضاء.  وظهرت بهذا العصر الحاجة الى تخليق كل مجالات الحياة ، مما استدعى الى ظهور الاخلاقيات التطبيقية التي ينظر اليها  على انها مجموعة من القواعد الأخلاقية العملية المجالية، تسعى لتنظيم الممارسة داخل مختلف ميادين العلم والتكنولوجيا وما يرتبط بها من أنشطة اجتماعية واقتصادية ومهنية، كما تحاول أن تحل المشاكل الأخلاقية التي تطرحها تلك الميادين، لا انطلاقا من معايير أخلاقية جاهزة ومطلقة، بل اعتمادا على ما يتم التوصل إليه بواسطة التداول والتوافق، وعلى المعالجة الأخلاقية للحالات الخاصة والمعقدة أو المستعصية  . وقد حددت اخلاقيات الاعلام بقواعد السلوك المهني توضح للصحفي ماله وما عليه ومنها: ضمان حرية الإعلام والصحافة ،حرية الوصول إلى مصادر المعلومات الموضوعية ، الدقة والصدق وعدم تحريف عرض الحقائق، الحق في المعرفة ، الموضوعية وعدم الانحياز ، المسؤولية إزاء الرأي العام وحقوقه ومصالحه اتجاه المجتمعات القومية و العرقية والدينية والأمة والدولة والدين والحفاظ على السلام ، النزاهة والاستقلالية، ضرورة الامتناع عن التشهير والاتهام الباطل والقذف وانتهاك الحياة الخاصة ، حق الرد والتصويب ، احترام السرية المهنية .



اعلام كلية الاداب