بحث عن (واقعية العلاقات الافتراضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي

التاريخ :30/04/2019 15:50:10
كلية الاداب
كتـب بواسطـة  رحاب حبيب صاحب الموسوي عدد المشاهدات 102

 جامعة بابل/ كلية الاداب


    في إطار البحوث المقدمة  في المؤتمر الدولي الثالث لكلية الآداب  بجامعة بابل الذي عقد للمدة 17-18-2019   وضمن محور الإعلام قدم  أ.م. د .ايمان صبيح /كلية السلام الجامعة/اعلام بحثا بعنوان  (واقعية العلاقات الافتراضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي / دراسة مسحية).وجاء في ملخص البحث "أدى الإنتشــار الواســع لتكنولوجيــا المعلومــات والإتصــال وظهــور الجيــل الجديــد مــن الإنترنــت إلــى تطـور غيـر مسـبوق فـي وسـائل الإعـلام والاتصـال، وإلـى ظهـور مسـاحات جديـدة لممارسـة حريـات التعبيـر والـرأي والإعـلام، وبـروز أشـكال جديـدة فـي التواصـل لـم تكـن مألوفـة فـي السـابق، تُعـرف بوسـائل الإعـلام الجديد، وساهم تعددها وتنوعها فــي إثــراء حريــات التعبيــر والــرأي والصــحافة والنشــر، وغـدت مسـاحات أخـرى للبـوح، ولـم تعـد هـذه الوسـائل حكـراً علـى الصـحفيين المحتـرفين فحسـب، وانمـا أصبح بإمكان كل مواطن من أن يكون صحفياً، فظهـر مـا يعـرف بصـحافة المواطنـة التـي أتاحـت للكثيـر مـن الناس التعبير عن آرائهم وأفكارهم بحرية، وبصورة قد تتجاوز الحدود أحياناً. وساهمت التطورات التكنولوجية الحديثة في نقلة نوعية وثورة حقيقية في عالم الاتصال, حيث انتشرت شبكة الإنترنت وربطت أجزاء هذا العالم المترامية بفضائها الواسع, ومهدت الطريق لكافة المجتمعات للتقارب والتعارف وتبادل الآراء والأفكار والرغبات, واستفاد كل متصفح لهذه الشبكة من الوسائط المتعددة المتاحة فيها, وأصبحت أفضل وسيلة لتحقيق التواصل بين الأفراد والجماعات, ثم ظهرت المواقع الإلكترونية والمدونات الشخصية وشبكات المحادثة, التي غيرت مضمون وشكل الإعلام الحديث, وخلقت نوعاً من التواصل بين أصحابها ومستخدميها من جهة, وبين المستخدمين أنفسهم من جهة أخرى، حتى ظهرت شبكات التواصل الإجتماعية مثل: (الفيس بوك – تويتر – ماي سبيس – لايف بوون – هاي فايف – أوركت – تاجد – ليكند إن – يوتيوب وغيرها), التي أتاح البعض منها مثل: (الفيس بوك) تبادل مقاطع الفيديو والصور ومشاركة الملفات وإجراء المحادثات الفورية, والتواصل والتفاعل المباشر بين جمهور المتلقين . أصبحت مواقع التواصل الإجتماعي تشهد حركة ديناميكية من التطور والإنتشار الغير مسبوق في وسائل الإعلام والإتصال، حيث كان في بدايته مجتمعاً افتراضياً على نطاق ضيق ومحدود، ثم ما لبث أن ازداد مع الوقت ليتحول من أداة إعلامية نصية مكتوبة إلى أداة إعلامية سمعية وبصرية تؤثر في قرارات المتأثرين واستجاباتهم، حيث أسهمت مواقع التواصل الإجتماعي في تفعيل المشاركة لتحقق رغبة كل فئة مشتركة في الإهتمامات والأنشطة نفسها، و فتحت آفاقا ً واسعة لتكوين رأي عام حول القضايا والموضوعات المختلفة المطروحة لدى الأفراد، والاطلاع والإلمام بحيثيات القضايا المثارة، حيث منحت تللك المواقع الفرصة الكاملة لطرح أي قضية أو فكرة يرغب في تشكيل رأي عام تجاه كافة القضايا الإجتماعية، والإقتصادية والسياسية، ففي الآونة الأخيرة توسعت شهرة تلك المواقع في فترة زمنية قليلة وتغلغلت داخل حياة الأفراد وغيرت طابع الحياة الإجتماعية على جميع المستويات سواء على مستوى الأسرة النووية أو على مستوى المجتمع، وأصبح الأفراد يتواصلون بينهم عبر مواقع الشبكات الإجتماعية من أجل تكوين شبكة علاقات اجتماعية، والتواصل مع الأصدقاء، واسترجاع شبكة العلاقات والمعارف السابقة، كما أنها تساعد على تبادل الخبرات المجتمعية والمعلومات والمعرفة، ففتحت مجالاً لتشكيل عالم افتراضي واسع المدي متخطيا الحدود الجغرافية والزمانية والمكانية، فأصبحت جزءاً من تاريخ التغيير الإجتماعي والسياسي من خلال خلق وعي تراكمي يقتضي التغيير لمعتقدات وأنظمة عربية هيمنت علي صنع القرار في العمليات المختلفة...."



اعلام كلية الاداب



   18/09/2019 17:16:30
   18/09/2019 08:42:17
   17/09/2019 13:34:29
   16/09/2019 09:43:43
   16/09/2019 06:33:52
   20/09/2019 17:17:39
   20/09/2019 17:01:57
   20/09/2019 16:49:40
   20/09/2019 07:07:21
   20/09/2019 07:03:45