دراسة في كلية الآداب عن الشائعات في مواقع التواصل الاجتماعي

التاريخ :30/04/2019 15:32:09
كلية الاداب
كتـب بواسطـة  رحاب حبيب صاحب الموسوي عدد المشاهدات 108

 جامعة بابل/ كلية الاداب


     في إطار البحوث المقدمة  في المؤتمر الدولي الثالث لكلية الآداب  بجامعة بابل الذي عقد للمدة 17-18-2019   وضمن محور الإعلام قدم  أ.د. حافظ ياسين الهيتي  و أركان عدنان عبدالله من جامعة الانبار/ كلية الآداب/ قسم الإعلام بحثا بعنوان الشائعات في مواقع التواصل الاجتماعي- دراسة تحليل لموقع (التقنية من اجل السلام) .وجاء في ملخص البحث"رافقت الشائعات المجتمعات البشرية منذ نشوئها وتطورت بتطور الحياة، وتنوعت الوسائل التي تقوم بنقلها ومن ابرزها وسائل الاعلام، واستخدمت في الحروب الفكرية والنفسية وفي الدعاية وغيرها، وقد تجسدت مشكلة البحث بتساؤل رئيسي عن طبيعة الاشاعات المبثوثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي واهدافها ومضامينها والقوالب (الاشكال) الفنية التي تقدم فيها. وتنبع اهمية البحث من ان معرفة طبيعة الاشاعات واهدافها واشكالها ويساعد على تمييز الاخبار الصحيحة عن الشائعات ويسهم في كشف الخلط المقصود للشائعات في ثنايا الفنون الاعلامية المختلفة وابرزها فن الخبر، مما يساعد في الحد من خطورتها ومساوئها سواء أكان ذلك على الجمهور المتلقي، ام على الاعلاميين انفسهم في حالة تعاملهم مع هذه الاخبار والشائعات، بالنقل او النشر. ويقدم هذا البحث دراسة اكاديمية جديدة نظراً لعدم وجود دراسات سابقة على حد علمنا تناولت الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي المنتشرة في العراق والتي يجري تكذيبها عبر مواقع انشأت لهذا الغرض مثل موقع (التقنية من اجل السلام) تخصصت بتكذيب الشائعات التي تنشر عبر الفيس بوك، وتجسد هدف البحث بالسعي لمعرفة طبيعة هذه الشائعات التي تبث عبر هذه الصفحات. والبحث دراسة وصفية اعتمدت اسلوب تحليل المضمون في استخراج نتائج البحث وذلك بتصميم استمارة تحليل مضمون لهذا الغرض مستوفية شروط الصدق والثبات اجري على اساسها الوصف والتحليل وقد اختار الباحث موقع (التقنية من اجل السلام) واجراء الدراسة الميدانية كونه من المواقع المهمة والنشطة في تشخيص الاشاعات والاخبار الكاذبة، ومن ثم نشر التصحيحات والاخبار الصادقة والصحيحة وشمل المجال الزماني للبحث شهر اذار من عام 2018. وأشار البحث إن الشكل الاكثر استخداما للشائعات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي هو نشر النص مع الصورة، وان المواضيع الاجتماعية هي الاكثر استهدافاً من قبل مروجي الشائعات، وان الشخصيات المشهورة هي المستهدف الرئيس في هذه الشائعات كما إن شائعات تشويه السمعة هي الشائعات الاكثر تداولاً، وإن الاستمالات العاطفية هي الأكثر توظيفاً للتأثير على عواطف ووجدان المتلقين.



اعلام كلية الاداب