بحث في كلية الآداب بعنوان إدارة المعرفة الرقمية ( الدمج ...الاكتساب ....التطبيق )

التاريخ :30/04/2019 15:29:25
كلية الاداب
كتـب بواسطـة  رحاب حبيب صاحب الموسوي عدد المشاهدات 113

 جامعة بابل/ كلية الاداب



    في إطار البحوث المقدمة  في المؤتمر الدولي الثالث لكلية الآداب  بجامعة بابل الذي عقد للمدة 17-18-2019   وضمن محور الإعلام قدم  أ.م .د. ايسر خالد العبيدي /الجامعة العراقية بحثا بعنوان إدارة المعرفة الرقمية ( الدمج ...الاكتساب ....التطبيق ).وجاء في ملخص البحث "يثير المعنى الاصطلاحي لإدارة المعرفة، الاجتهاد على وفق نفس الأنساق التي حاورنا بعضاً منها في محاولة إدراك معانيها التطبيقية. وحيث أن التعريف يشير بوضوح إلى مفهوم العملية، لذا فإن إدارة المعرفة تعد منهجاً للارتقاء بالأداء المنظمي باعتماد الخبرة والمعرفة ومضمون ذلك استثمارها وتحقيق عوائد ملموسة بموجبها.وعليه فإن إدارة المعرفة تعد عملية نظامية تكاملية تستهدف تنسيق فعاليات المنظمة بقصد تحقيق أهدافها وهنا يظهر البعد التطبيقي لإدارة المعرفة الذي يشير إلى توفير الأساليب .اما المناهج التعريفية لإدارة  المعرفة، يمكن تحديدها بالشكل التالي   :              

1.المنهج الوثائقي: هذا المنهج يجد في، إدارة المعرفة، استخلاص للمعرفة من الأفراد وتحليلها وتشكيلها وتطويرها إلى وثائق مطبوعة أو الكترونية ليسهل فهمها وتطبيقها، ويتمثل ذلك بتكوين قاعدة معرفية في المنظمة تدار من خلالها وبواسطتها المعرفة ذاتها.

2- المنهج التقني: وعلى وفق هذا المنهج يظهر الانحياز نحو تقانة المعلومات مع إغفال  للجوانب الفكرية لإدارة المعرفة،, ويتأكد هذا التشخيص بموجب تعريفها كونها تجسيد العمليات التنظيمية التي تبحث في تدائبية قابليات تقانات المعلومات على معالجة البيانات وكذلك قابلية الابتكار والإبداع الفردي.

3- المنهج الاجتماعي: وعلى وفق هذا المنهج تبدو إدارة المعرفة طريقة للتفاعل بين العاملين عموماً، توفرها وسائل محددة تؤمن مشاركة جماعية في الخبرة والثقافة والقيم .

4- المنهج المعرفي: يختص هذا المنهج بالمنظمة المعرفية حيث تمتد تطبيقات إدارة المعرفة إلى كافة أقسامها، وحيث أن المنظمة منتج للمعرفة فهي مصدراً للقيمة المضافة الذي يوفره صناع المعرفة فيها كونهم ذو مؤهلات عالية. إلا أن تحقيق ذلك يقوم على إقامة أربعة أركان رئيسة، وهي المعتقدات المعرفية والالتزام والشكل التنظيمي ومعرفة – كيف، فضلاً عن الدور الساند لتقنية المعلومات .

5- منهج العملية: يوضح فكرة هذا المنهج تعريفها، بأنها عملية تجميع وابتكار المعرفة وإدارة قاعدتها وتسهيل المشاركة فيها من اجل تطبيقها بفاعلية في المنظمة . وعليه فإن كافة المناهج تناسب مداخل المعالجة، أي الكيفية التي يمكن فيها لإدارة المعرفة أن تكون مدخلاً للتحول إلى جامعة رقمية... فالنظر إلى المؤسسة الجامعية كونها موقعاً للموجودات الفكرية المكثفة معرفياً يتسق مع مدخل إدارة رأس المال الفكري، أما توصيف الجامعة بأنها ميدان لتوليد المعرفة وخزنها وتأمين المشاركة فيها واستخدامها، يتسق أيضاً مع مدخل إدارة العمليات، وهكذا تباعاً، فكل منهج أو مفهوم للمعرفة يظهر استجابة واسعة لأنساق وآليات إدارة المعرفة، وهذا ما جعل الباحث ينأى عن الانحياز لواحد منها نظرياً، وبالتالي في نموذجه لاحقاً.

إن الاتفاق على كون المعرفة موضوعاً للإدارة، يشير بوضوح إلى قبول فكرة العمليه، وبالتالي فإن مضمون عمليات إدارة المعرفة يتمثل بتشخيص المعرفة وتحديد أهدافها وتوليدها وخزنها وتوزيعها وتطبيقها ورغم الاتفاق على الجانب المفهومي للعمليات،.... إلا أن الافتراق في مضمون العمليات يظهر مرتبطاً بمناهج النظر إلى المعرفة وكذلك إدارتها، وبالتالي فإننا نلتقي مع نماذج مختلفة لعمليات إدارة المعرفة. ومع ذلك لا نجد في الأمر إثارة لمشكلة تطبيقية، اذا ما كان اختيار المنهج يرتبط بصورة دقيقة بالهدف المتوخى لعمليات إدارة المعرفة. ...ويرى الباحث أن أي وصف للتعامل مع المعرفة ينطبق عليه مفهوم العملية وتشير جميع تلك الأوصاف إلى فعاليات وأنشطة معلوماتية" .



اعلام كلية الاداب



   18/09/2019 17:16:30
   18/09/2019 08:42:17
   17/09/2019 13:34:29
   16/09/2019 09:43:43
   16/09/2019 06:33:52
   20/09/2019 17:17:39
   20/09/2019 17:01:57
   20/09/2019 16:49:40
   20/09/2019 07:07:21
   20/09/2019 07:03:45