دراسة في مؤتمر كلية الآداب عن القيم الإسلامية ودورها في تدعيم التسامح الاجتماعي

التاريخ :29/04/2019 10:57:27
كلية الاداب
كتـب بواسطـة  رحاب حبيب صاحب الموسوي عدد المشاهدات 293

 جامعة بابل/ كلية الاداب


    في إطار البحوث المقدمة  في المؤتمر الدولي الثالث لكلية الآداب بجامعة بابل الذي عقد للمدة 17-18-2019   وضمن محور علم الاجتماع قدم د. احمد حسن الربيعي / كلية الآداب/جامعة بابل بحثا بعنوان  (القيم الاسلامية ودورها في تدعيم التسامح الاجتماعي دراسة نظرية في سوسيولوجيا الدين).وجاء في ملخص البحث" للدين دور واضح في مجتمعات العالم الثالث والعالم الاسلامي بصورة عامة والمجتمع العربي والعراقي بصورة خاصة، اذ يلعب دورا واضحا في تحديد الهوية الحضارية لهذا المجتمع فهو لا يمثل الجانب الهامشي في الحياة اليومية التي يمارسها الافراد كما تمارس الانشطة الاخرى، بل انه نشاط جوهري واساسي يسعى الفرد لتمثل قيمه والمحافظة عليها ورفض ما يتعارض معه فكرا وعملا، وحيث كان للفرد اوالمجتمع . ان الدراسة السوسولوجية للدين ليست في جوهرها دراسة فلسفية للمعتقدات ولكنها محاولة الوقوف عند وصف وتحليل وتفسير الظاهرة الدينية في ضوء بقية المكونات للمجتمع، وهذا ما حاول به بعض المنشغلين بعلم الاجتماع خلال القرن التاسع عشر عندما تم اخضاع الدين لدراسة والوضعية الاجتماعية واصبح المنظر السوسولوجي يهتم بدراسة الوظائف الاجتماعية التي يؤديها الدين للفرد والمجتمع فضلا عن ابراز الدرجة التي يصل بها الدين الى مستوى الحفاظ على استمرارية تكامل المجتمع وتحقيق الوحدة النفسية لافراده. على وفق ذلك فان الدين لم يكن بمعزل عن التاثير والتاثر بالنظم الاخرى داخل المجتمع ، وبالرغم من وضوح هذه الرؤية للمنظر السوسولوجي الا ان دراسة الدين في التراث السوسولوجي لم يحظ بمكانة ثابتة بين فروع علم الاجتماع وانما يرجع ذلك الى الدين نفسه الذي يثير عديدا من وجهات النظر حول معالجة علمية عند تفسيره لجوانب الحياة المختلفة وظواهرها الكونية والعالمية بينما حظيت دراسة (اميل دور كايم) عن الصور الاولية للحياة الدينية اهتمام كثير من الباحثين  فنظريته في الجانب الوظيفي للدين واثره على المستوى الفردي والمجتمعي جذبت كثيرا من الباحثين الذين حاولوا الاهتمام بدراسة المجتمعات البدائية مع التركيز على الجانب الوظيفي للدين ".




اعلام كلية الاداب