دراسة في كلية الآداب عن (قضايا العيش المشترك وتمثلات الطبقة المثقفة لذلك في الجامعات العربية)

التاريخ :29/04/2019 10:22:38
كلية الاداب
كتـب بواسطـة  رحاب حبيب صاحب الموسوي عدد المشاهدات 105

 جامعة بابل/ كلية الاداب



    في إطار البحوث المقدمة  في المؤتمر الدولي الثالث لكلية الآداب  بجامعة بابل الذي عقد للمدة 17-18- 4 -2019  وضمن محور علم الاجتماع  قدم  أ. خولة خمري من  مركز الوفاق الإنمائي/ماليزيا و أ. عبد الكريم جعفر الكشف من مديرية تربية ديالى بحثا مشتركا بعنوان  (قضايا العيش المشترك وتمثلات الطبقة المثقفة لذلك في الجامعات العربية).وجاء في ملخص البحث "نهدف في هذه الدراسة إلى تسليط بقعة ضوء على أحد أهم الاشكاليات المعاصرة والتي باتت تطرح نفسها بقوة وسط الجامعات العربية خاصة في ظل الصراعات الثقافية التي أصبح عالمنا يتخبط فيها، فقد صار طلابنا في ظل الإحداث المتسارعة اليوم يعيشون نوعا من التيه بسبب الامبريالية الثقافية العالمية، وهو ما أوجدته وقامت بتغذيته الخطابات الأيديولوجية العدائية التي تمثلها المركزية الغربية التي تزداد وبقوة في ظل التحكم الرهيب في السلطة المعرفية والموجهات الثقافية للعالم، ما يجعلنا ملزمين بضرورة تفعيل ثقافة السلام والعيش المشترك. فأمام هذه الاشكاليات التي باتت تطرح نفسها وبقوة خاصة بعد ظهور ما يسمى بالنظام الدولي الجديد وبروز نظام القطب الواحد وهو ما يعني النظام الفكري الواحد والثقافة الواحدة وغيرها من أنواع الأنظمة،  فوجد الطالب العربي نفسه وسط سياج يحيط به من كل صوب وحدب فكثرت الخطابات التكفيرية وانتشر التطرف وقل السلام وثقافة العيش المشترك وهو ما يطرح أسئلة كثيرة حول هذه التغيرات البنيوية لمجتمعاتنا العربية وهو ما آل إليه طلابنا من مظاهر الانسلاخ من الهوية وكل صور وأشكال العولمة بالوسط الجامعي، وهو ما يجعلنا نتساءل كيف السبيل للنهوض بجامعاتنا الربية؟ وما السبل والأدوات الحضارية التي تمكننا من استثمار العقول العربية وتفعيل ثقافة العيش المشترك لتحقيق السلام باوطاننا العربية من خلال الجامعة؟.أمام أهمية الموضوع والإشكاليات المطروحة سنحاول الإجابة عنها متبعين آليتي التفكيك والتحليل كنوع من المقاربات السسيوثقافية، قصد سبر أغوار السبل الكفيلة بنشر الفكر الوسطي والسلم المجتمعي بعقول شبابنا وتفعيل الولاء للوطن والنهوض بالجامعات العربية من خلال الاستثمار في الطاقات العقلية العربية منعا لتفشي مظاهر الغلو والتطرف التي شاعت في مؤخرا بشكل كبير نظرا للعديد من العوامل لعل على رأسها انعدام الاهتمام الحقيقي بطاقاتهم الابداعية".