دراسة في كلية الآداب عن سيويولوجيا التسامح في القران والسنة النبوية

التاريخ :29/04/2019 09:01:58
كلية الاداب
كتـب بواسطـة  رحاب حبيب صاحب الموسوي عدد المشاهدات 109

 جامعة بابل/ كلية الاداب



    في إطار البحوث المقدمة  في المؤتمر الدولي الثالث لكلية الآداب بجامعة بابل الذي عقد للمدة 17-18- 4 - 2019  وضمن محور علم الاجتماع قدم  أ.د. يوسف عناد زامل من كلية القانون/جامعة واسط و أ.م.د. زينب محمود صالح كلية من كلية التربية بنات/جامعة بغداد بحثا مشتركا بعنوان :" سيويولوجيا التسامح في القران والسنة النبوية الشريفة" وجاء في ملخص البحث "اعتمدت السوسيولوجيا على التراث المعرفي الإسلامي الذي بدأه الإسلام , والسبب في ذلك هو ما آلت إليه الأوضاع الاجتماعية من فساد وانحطاط في الفترات السابقة قبل الإسلام ، مما جعل السوسيولوجيون  بعد انتشار الدعوة الإسلامية  إلى دراسة عمق الواقع الاجتماعي , واعتماد منهج القرآن الكريم في حل مشاكل المجتمع لأنه يستطيع مخاطبة عقول البشر وحواسهم وحدسهم وهكذا فتح القرآن الكريم أفاق المعرفة عند المسلمين فانصرفوا لدراسة الكون والاستدلال على ظواهره والبرهان عليها ، وقد نلاحظ  من بينهم " أبن خلدون " الذي سلك مسلكاً علمياً لم يكن مألوفاً ممن سبقوه نتيجة لثقافته القرآنية وهي تعد فلسفة معرفية فكرية إسلامية . والثقافة الفكرية الإسلامية جاءت نتيجة الفكر الإسلامي العميق المتمثل بالقرآن الكريم الذي فيه دقة لاستقراء الأحداث الماضية والآنية والمستقبلية والأحاديث النبوية الشريفة . فالقرآن يحث الإنسان على اصطناع منهج العلم القائم على النظر في الكون بالقياس والاستقراء أو هما معاً بقصد الوصول إلى المعرفة  ، ومن ثم الحديث الشريف اذ عدت الأحاديث النبوية الشريفة من التحديات المعرفية الأساسية للمسلمين بعد القرآن الكريم , وقد انبرى الفقهاء لوضع قواعد لجمع الحديث في الصدق والاعتماد على اللفظ دون المعنى , وقد عدت الأحاديث النبوية الشريفة المادة الواسعة التي تشمل جميع المعارف الدينية تقريباً , فهو يشمل التفسير بمعنى إن الحديث يفسر لآية قرآنية والحكم الفقهي , أو في شرح الحالة الاجتماعية . إذن هناك علاقة وطيدة للسسيولوجيا بالقرآن الكريم والحديث الشريف . ان بحثنا الحالي سيتطرق الى موضوع مهم في المرحلة الحالية من مراحل العراق التاريخية ، اذ يشكل منعطف طرق لما يمر به من صراعات اثنية وعرقية ومذهبية شكلت ولازالت تهدد السلم المجتمعي ، من حيث انتشار التطرف والتعصب ودخول الارهاب الذي شوه شكل الدين ، اذ اصبح ينظر الى الاسلام والمسلمين نظرة تشاؤمية ، اي بمعنى آخر ينظر الى الدين الاسلامي دين عنف وصراع بالغ الخطورة على المجتمع العالمي . 





اعلام كلية الاداب