بحث في مؤتمر كلية الاداب بعنوان (اساليب حفظ النصوص المسمارية في العراق القديم).

التاريخ :28/04/2019 17:55:07
كلية الاداب
كتـب بواسطـة  رحاب حبيب صاحب الموسوي عدد المشاهدات 356

 جامعة بابل/ كلية الاداب


  في إطار البحوث المقدمة  في المؤتمر الدولي الثالث لكلية الآداب  بجامعة بابل الذي عقد للمدة 17-18- 4 - 2019 وضمن محور الآثار قدم  د. هيفاء احمد عبد /كلية الاثار/جامعة بحثا بعنوان (اساليب حفظ النصوص المسمارية في العراق القديم).وجاء في ملخص البحث"  تمثل النصوص المسمارية المكتشفة من الكنوز المهمة في حضارة بلاد الرافدين ، فقد دلت اعمال التنقيبات التي اجريت في مدن بلاد بابل عن وجود مكتبات عدة تتضمن مجموعات كبيرة وصغيرة من الرقم الطينية في مكتبات بابل والوركاء ونفر وسبار وكيش وتل فارة وغيرها من المدن الاخرى ، فقد عكفت تلك النصوص عن مدى اهتمام الملوك بالمكتبات وتنظيمها وجمع النصوص المسمارية المهمة فيها والحفاظ عليها مما يشير الى ثقافة اولئك الملوك وشغفهم بالعلم من جهة وشعورهم بقدسية بعض التأليف الدينية لاسيما القديمة منها وضرورة استنساخها وحفظها في مكتبات خاصة وعد ذلك جزءا من واجباتهم الدينية ، وقد اكدت مضامين الرسائل الكثيرة المحفوظة في ارشيف المراسلات الملكية دور الملوك في الاشراف على تنظيم عملية بحث واسعة النطاق على المخطوطات القديمة ، ولاهمية النصوص المسمارية ذات المضامين المختلفة وغيرها من الارشيفات الاخرى كان لابد من حفظها واخذ الاحتياطات اللازمة لها واهمها كان يتمثل بوضع النصوص تحت حماية الالهة وحسب اعتقادهم كما تشير بعض الالواح المسمارية بانها تحمل اللعنة على كل من لم يحافظ على هذه الكتب او يسرقها ، ويمكن القول ان اول عملية حفظ لهذه النصوص يتم بأستنساخها حرفيا بالخط المسماري الدقيق او يحتفظ بها كما هي وفي بعض الاحيان لم يكن الكاتب يستنسخ النص على الرقم الطينية بل على سطح من الشمع المنثور فوق الواح خشبية او عاجية وذلك بربط عدة الواح منها لتشكل معا قطعة واحدة قابلة للطي بما يشبه الكتاب ، كما يجري ترقيم النصوص او ختمها بسطر يضاف الى اعلى الرقيم يتضمن كتابة الكلمات الاولى من الرقيم التالي المكمل له ، وفي نهاية النصوص يكتب على الرقيم رقم كذا المجموعة كلكامش او ايلوما ايلش وهكذا " .



اعلام كلية الاداب