دراسة في مؤتمر كلية الاداب عن تأجير الرحم في العراق القديم

التاريخ :28/04/2019 17:49:44
كلية الاداب
كتـب بواسطـة  رحاب حبيب صاحب الموسوي عدد المشاهدات 187

 جامعة بابل/ كلية الاداب



    في إطار البحوث المقدمة  في المؤتمر الدولي الثالث لكلية الآداب  بجامعة بابل الذي عقد للمدة 17-18- 4 -2019 وضمن محور الآثار  قدم أ.م.د احمد ناجي سبع و د.سمراء حميد نايف من قسم الاثار في كلية الاداب بجامعة بابل بحثا مشتركا بعنوان (تأجير الرحم في العراق القديم).وجاء في ملخص البحث "تعد بلاد الرافدين مهداً للحضارات ونواةً أنبثقت منها الاسس والمقومات التي قامت عليها المجتمعات الانسانية القديمة ، فعلى ارضهِ ظهرت أولى بوادر الزراعة التي عُدت في حينها واحدة من اعظم الثورات التي انتقلت بالانسان من مرحلة جمع القوت الى أنتاجه ، الامر الذي شجع على قيام مستقرات وقرى زراعية كانت النواة الاولى للمدن العظيمة التي كانت تحمل كل مقومات الحضارة ؛ فقد ساهمت في نقل المجتمع الى أفق واسعة تمخض عنها تطورات كبيرة أفرزت بدورها أولى انواع الانظمة التي حكمت وسيرت المجتمع وفق ضوابط وقوانين سُنت وشُرعت كي تُنظم شؤون افرادهُ . تناولت القوانين العراقية القديمة الكثير من الجوانب التي تتعلق بتنظيم حياة ألاسرة والافراد في المجتمع وأفردت لها أبواباً عنت بتشخيص المشكلات الاجتماعية التي تواجههم وأيجاد الحلول القانوية التي تساهم في حلها والحيلولة دون تهاوي المجتمع وانحلاله وهو ما اطلق عليه قانون ( الاحوال الشخصية ) . كان من بين اهم ألمشاكل التي واجهت المجتمع أنذاك مشكلة العقم وعدم القدرة على الانجاب ؛ فقد كان عدد كبير من الازواج يعانون من العقم ولم يكن مقدراً لهم أن يُنجبوا الاولاد بصورة طبيعية . ولأهمية هذا الموضوع وخطورته ودوره الكبير في بقاء وديمومة الاسرة العراقية القديمة لكونها تعتمد كلياً على الابناء الذين يقومون بدورهم في أعالة ذويهم ؛ فقد عمد المشرع لأيجاد الحلول المناسبة له ؛ وقد تمثل ذلك بالتبني الذي أطلق عليه بالسومرية (NAM.IBILA) ويرادفه بالاكدي (marutim) ، الامر الذي دفع الكثير من الازواج الذين لم ينجحوا في ألانجاب للحصول على الاطفال عن طريق التبني" .



اعلام كلية الاداب