بحث في مؤتمر كلية الآداب عن الموروث السومري والاكدي في العادات واللهجات اللغوية الشعبية العراقية المعاصرة في النصوص المسمارية

التاريخ :28/04/2019 17:45:39
كلية الاداب
كتـب بواسطـة  رحاب حبيب صاحب الموسوي عدد المشاهدات 151

 جامعة بابل/ كلية الاداب



    في إطار البحوث المقدمة  في المؤتمر الدولي الثالث لكلية الآداب  بجامعة بابل الذي عقد للمدة 17-18- 4 - 2019 وضمن محو الآثار قدم أ.م.د فاطمة عباس المعموري /كلية الاثار/جامعة الكوفة بحثا بعنوان  (نماذج من الموروث السومري والاكدي في العادات واللهجات اللغوية الشعبية العراقية المعاصرة في النصوص المسمارية).وجاء في ملخص البحث "عرفت بلاد الرافدين قديما منذ اكثر من خمسة الالاف سنة باستيطان  شعبين  اعتبروا هم مؤسسي الحضارة الانسانية على سطح هذا البلد ، وهم : السومريين الذين كانوا يتحدثون لغة منفردة هذا الشعب لم يكن في الأصل أمة واحدة متحدة، فقد كانوا عبارة عن أعضاء من مختلف دويلات المدن والممالك الصغيرة، والأكديون (وفيما بعد تلتهم اقوام عرفوا بإسم الآشوريين والبابليين) ، ظهر السومريين في الألفية الرابعة ق. م عندما تم اكتشاف أول دليل واضح على وجود ديانة بلاد ما بين النهرين والذي اتضح عند إختراع الكتابة عام 3500 تقريباً ق .م وبالرغم من ذلك فقد اختلف الباحثون في اصل السومريين فيما إن كانوا قد هاجروا إلى المنطقة في عصور ماقبل التاريخ أو ما إذا كانوا من السكان الأصليين، استقر السومريين في جنوب بلاد ما بين النهرين، والتي أصبحت تعرف باسم سومر وكان لها تأثير كبير على الشعوب الأكدية الجزرية وثقافتهم.

  ظهر سرجون في مدينة كيش في نحو عام (2350 ق م) واستطاع الاستئثار بالسلطة وسرعان ما شكل جيشا فتح به المدن المجاورة لمدينة كيش، ولم يقف عند ذلك بل خاض معارك طاحنة ضد (لو كال زاكيزى) ملك أوروك حتى تغلب عليه وأخضع دويلات المدن السومرية الأخرى وكان ذلك في نحو (2340 ق م) ووحد منطقة الهلال الخصيب وأخضع الأناضول وعيلام وأكد و منطقة الخليج العربي فصارت أقطار الشرق الأوسط تحت حكمه في إمبراطورية شاسعة الإطراف، اتخذ مدينة  اكد عاصمة لها".



اعلام كلية الاداب