بحث في مؤتمر كلية الاداب بعنوان (الشناشيل عناصر عمارية وجمالية في واجهات بيوت الحلة التراثية).

التاريخ :28/04/2019 17:36:27
كلية الاداب
كتـب بواسطـة  رحاب حبيب صاحب الموسوي عدد المشاهدات 227

 جامعة بابل/ كلية الاداب



   في إطار البحوث المقدمة  في المؤتمر الدولي الثالث لكلية الآداب  بجامعة بابل الذي عقد للمدة 17-18- 4 - 2019  وضمن محور الآثار قدمت وفاء كامل عبيد /كلية الاداب/ جامعة القادسية بحثا بعنوان (الشناشيل عناصر عمارية وجمالية في واجهات بيوت الحلة التراثية).مجاء في ملخص البحث"لقد شاع استخدام الشناشيل في العراق ومصر وبلاد الشام وتونس وشمال غرب باكستان والخليج العربي واليمن وبلاد الحجاز، حيث غطت نسبة كبيرة من واجهات المباني فيها، وتتشابه الشناشيل في تركيبها مع الاختلاف في بعض التفاصيل من مدينة الى اخرى ومن بيت الى اخر. نتيدة لمهارة وذوق النجار والمعمار ومقدرة المالك المالية. تتكون الشناشيل من نوافذ كبيرة مصنوعة من خشب الساج مكونة ستارة متقنة تخفف من اشعة الشمس المتوهجة ، وعنصرا فعالا لتوفير التهوية الطبيعية. كما نرى الشناشيل بديعة من الخارج فانها تظهر بشكل جذاب من الداخل، حيث يبرز الضوء الداخل من خلال البراعة في التشكيل والنحت والزخارف.و تعد مدينة الحلة القديمة محور الدراسة مركزا حضاريا مهما منذ نشاتها بفعل خصائص الموقع والموضع، تمتاز الحلة القديمة باحتواءها على بيوت تراثية ذات طراز تقليدي ذي الشناشيل والصحن المفتوح الذي تتركز فيه محلة المهدية والاكراد والجباويين والتعيس والطاك، بعضها جيد وبعضها في حالة سيئة بسبب تعرضها للهدم والحرق خلال الاحداث السياسية التي مر بها العراق بصورة عامة والحلة بصورة خاصة. كذلك حدوث تغيرات عمارية ادى الى فقدان بعض مزاياها التراثية اذافة الى ما تعرض له هذه المحلات من الزحف العمراني الحديث الذي ادى الى ازالة جزء كبير من المباني التراثية القديمة التي تتشكل الشناشيل جزء منهم من هذا التراث. هذا ما دعانا الى توثيق جانب من جوانب تراث الحلة العماري في وقت اصبح الزحف المعماري سريعا ويخترق كل التقاليد الذي قام عليها الفن المعماري الاسلامي وتوثيق ما تبقى منه قبل ان تصل اليه يد الهدم او التغيير في معالمه التراثية وبذلك يفقد اصالته. وقد تركزت الدراسة باخذ نماذج متنوعه يعود بعضها الى النصف الاول من القرن العشرين والفترة الانتقالية لاحتلال الانكليز للعراق".



اعلام كلية الاداب