دراسة عن الاسترجاع في رواية (طشاري) لاإنعام كجه جي

التاريخ :27/04/2019 19:33:13
كلية الاداب
كتـب بواسطـة  رحاب حبيب صاحب الموسوي عدد المشاهدات 121

 جامعة بابل/ كلية الاداب



    في إطار البحوث المقدمة  في المؤتمر الدولي الثالث لكلية الآداب  بجامعة بابل الذي عقد للمدة 17-18- 4 -2019  قدم .م .د.ضفاف عدنان اسماعيل التدريسية في كلية الآداب بجامعة بابل بحثا بعنوان نسق الاسترجاع في رواية (طشاري) إنعام كجه جي.وجاء في ملخص البحث: "

       يعد الزمن عنصرا أساسيا ومتميزا في النصوص الحكائية فهو ما يزال نقطة تثار حولها جملة من التساؤلات والاهتمام. وفي مجال السرد الروائي وعنصر الزمان واعتماده على تقنيات متعددة من استرجاع واستباق واستشراف، وقلما نلمح رواية تحمل تقنيات جديدة تحاول ان تخرق الطريق المتبع في تشكيل النص الروائي . وجاءت الكاتبة في (طشاري) لتنتقل بين مستويات لغوية متنوعة من لغة طبيبة متفوقة الى لغة شعبية تتغير حسب تغير عنصر الزمن لتخرق النسيج التقليدي للسرد. لقد التصق الانسان منذ القدم بالزمن وعاش هاجس الخوف والمعاناة ووقع تحت تأثير التفكير للوصول الى حقيقة وماهية الزمن حتى وقع عليه نظر النقاد فراحوا ينظرون لأهميته في مجال السرد وتحديده للسمات الاساسية للرواية فهو بمثابة الروح لها . والزمن اهم أركان عملية السرد فهو الاطار العام المحيط بالعمل الادبي يبدا قبل بداية العمل وينتهي به وهو في النص الادبي يتسم بالتعقيد والعمق فهو يفاجئنا فينتقل من زمن لأخر من الحاضر ليعود الى الماضي وبعدها ينطلق للمستقبل بحركة تهديمية تدميرية لحركة الرتابة الزمنية نسجا من العلاقات لأنه " نسج ينشأ سحرية او سحرية جمالية فهو لحمة الحدث وملح السرد وصنو الحيز وقوام الشخصية" (مرتاض/1998 ص207) . ولإيقاع التأثير في النص والمتلقي يعمد المنشئ الى تكسيره بتقنيات يمتلكها الروائي تمكنه من التنقل والتلاعب في الصيغ الزمنية . بما يتلاءم وتحقيق مقاصده فيعمد الى الاسترجاع والاستباق والرجوع إلى الماضي وتذكر جزئياته والتطلع الى مستقبل أفضل مانحا القارئ القدرة على تخمين ما تعانيه شخوص الرواية من اضطراب يرفض الواقع ويطمح إلى الأفضل" .




اعلام كلية الاداب