بحث في مؤتمر كلية الآداب عن قصيدة القناع عند شعراء الجيل التسعيني

التاريخ :27/04/2019 18:29:32
كلية الاداب
كتـب بواسطـة  رحاب حبيب صاحب الموسوي عدد المشاهدات 101

 جامعة بابل/ كلية الاداب


     في إطار البحوث المشتركة  المقدمة  في المؤتمر الدولي الثالث لكلية الآداب  بجامعة بابل الذي عقد للمدة 17-18- 4 - 2019 قدم كل من د. راسم أحمد عبيّس الجريّاوي و د.منتصر حمود العوادي و لبنى محمود عليوي من  كلية التربية الأساسية بجامعة بابل بحثا بعنوان قصيدة القناع عند شعراء الجيل التسعيني. وجاء في ملخص البحث " تعد تقنية القناع أحد أهم المظاهر التي طغت على الشعر العربي الحديث وهي أهم مظاهر حداثته وأحد أبرز مكونات النص في القصيدة الحديثة وقد لوحظ لجوء غالبية الشعراء إلى هذه التقنية ( تقنية القناع الحديثة ذات الأصول الدرامية التي تعود إلى المسرح ) لدواعٍ عدّة محيطة بهم منها ظروف سياسية واجتماعية ومانتج عنهما من أضرار فادحة بالإنسانية ماديّاً ومعنويّاً جعلت الإنسان العربي على العموم والشاعر العربي بالخصوص يخرج عن دائرة المألوف ويبحث عن مظاهر حديثة يوشّح بها إبداعه الشعري بشرط أنْ تتناسب هذه المظاهر مع مقتضى الحال ودواعي العصر ، فالشاعر هو من تقع على عاتقه مهمّة ايجاد أدوات شعريّة مناسبة تعبّر عمّا يريد إيصاله من لوحات فنيّة شعريّة . وقد تناولت في هذه الدراسة ( تقنيّة القناع ) أو القصيدة المقنّعة عند شعراء الجيل التسعيني رغبة منّا في تسليط الضوء على هذه التقنيّة الحديثة التي تُعد أحد الأدوات المهمّة التي استعان بها شعراء الجيل التسعيني في التعبير عن واقعهم المرّ الذي طغت عليه سياسة قصّ الألسن ومصادرة الحريّات العامّة ومن ضمنها حريّة التعبير ، وحرية الكتابة الشعرية ، فالقيود التي فرضت على هذا الجيل دفعت به إلى البحث عن تقنيّة توفّر له أمكانية التعبير فراح الشاعر التسعيني يوظّف القناع الشعري في قصائده ، فنرى شعراء هذا الجيل قد استعانوا بالكثير من الأقنعة التي أتوا بها وجعلوها تتحدّث بلسانهم فتنقد الواقع بطريقة غير مباشرة تارة وتعبّر عن هذا الواقع تارة أخرى ونرى في أحيان أُخر يستعين الشاعر بشخصيات ثوريّة خرجت ضد الحاكم ، وهكذا وظّف شعراء هذا الجيل هذه التقنيّة خدمة لمصالحهم الشعريّة واتخذوها أداة في مواجهة واقعهم المرّ البائس على الرغم من الصعوبات التي واجهتنا في هذه الدراسة من قلّة المصادر والدراسة التي في صدد هذا الموضوع تمكّنت بفضل الله من تسليط ولو بضوء خافت بسيط على جيل شعري عانا معاناة كبيرة وتمكّن من أنْ يبقي صوت الشعر معبراً عن الواقع مجسّداً للأفكار معبّراً عن الرأي" .



اعلام كلية الاداب



   17/09/2019 13:34:29
   16/09/2019 09:43:43
   16/09/2019 06:33:52
   15/09/2019 15:50:31
   15/09/2019 04:34:50
   17/09/2019 19:31:45
   17/09/2019 19:25:41
   17/09/2019 19:19:04
   17/09/2019 19:14:30
   17/09/2019 18:52:22