بحث عن تجليات ما بعد الحداثة في نصوص بشرى البستاني النقدية والشعرية

التاريخ :27/04/2019 18:25:27
كلية الاداب
كتـب بواسطـة  رحاب حبيب صاحب الموسوي عدد المشاهدات 77

 جامعة بابل/ كلية الاداب


     في إطار البحوث المقدمة  في المؤتمر الدولي الثالث لكلية الآداب بجامعة بابل الذي عقد للمدة 17-18- 4 - 2019  قدم  أ.م.د. أحمد عدنان حمدي التدريسي في قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة الموصل بحثا بعنوان( تجليات ما بعد الحداثة في نصوص بشرى البستاني النقدية والشعرية).وجاء في ملخص البحث "أمست نصوص ما بعد الحداثة سيرورة لا تقبل باليقينيات منفتحة على التحولات الفكرية والجمالية، المضمونية والشكلية، فأصبحت تلك النصوص فضاء ثقافيا ومعرفيا لا تتوقف عند أية حدود ومعايير ثابتة، حتى غدا الكاتب يعمل من دون معايير محددة مسبقا من أجل إتاحة الفرصة أمام ذاته لتكوين قواعد ذاتية تنبع من داخل المنجز الإبداعي الجديد الذي أنتج في ظروف حياة جديدة، بل هو لا يسعى إلى تلك القواعد ولا يؤمن بها. وبذلك اتسع مجال التأويل أمام المتلقي اتساعا واسعا، وقد توجد إضاءات داخل تلك النصوص يستهدي بها المتلقي ليفك غموض المعنى ويكشف عن الوعي الشعري والنقدي الكامن فيها أو قد لا توجد، وهذا ما نجده في نصوص بشرى البستاني النقدية والشعرية الأخيرة، فهي نصوص قائمة على موضوعات ما بعد الحداثة ومظاهرها، فنجد التداخل متجليا بين نصوصها الشعرية والنقدية فضلا عن الفلسفية. وتتحدث بشرى البستاني نقديا عن ما بعد الحداثة ولاسيما فيما يتعلق بالرواية في بحثها المعنون (رواية ما بعد الحداثة وإشكالية التحولات الكبرى) الذي جعلته مدخلًا للكتاب الجامع لعدد من البحوث النقدية الموسوم (الرواية العربية وتحولات ما بعد الحداثة) الصادر في سنة 2017، وهي محررته، وفي بحثها الثاني الموسوم (في التجربة الروائية الأحدث: "أطفال الندى لمحمد الأسعد" نموذجًا) ضمن تلك البحوث النقدية المنشورة في ذلك الكتاب، وما يثير انتباهنا من عنوان هذين البحثين أن الباحثة أثارت إشكاليتين جديرتين بالعناية ألا وهما إشكاليتا المفهوم والمصطلح".




اعلام كلية الاداب