بحث مشترك في مؤتمر كلية الاداب عن صراح الهوية في الرواية العراقية

التاريخ :27/04/2019 16:42:10
كلية الاداب
كتـب بواسطـة  رحاب حبيب صاحب الموسوي عدد المشاهدات 215

 جامعة بابل/ كلية الاداب


        في إطار البحوث المقدمة  في مؤتمر كلية الآداب الدولي الثالث الذي عقد للمدة 17-18- 4 - 2019  قدم كل  أ.م. د. زينة حمزة شاكر التدريسية  في كلية الفنون الجميلة بجامعة بابل و أ.م.سعد علي المرشدي التدريسي في كلية الآداب بجامعة بابل بحثا مشتركا بعنوان  (صراح الهوية في الرواية العراقية –رواية الحفيدة الأمريكية نموذجا).وجاء في ملخص البحث " وجدت الرواية النسوية طريقها الى الفن الروائي بوصفها نوعاً من التحديث الفكري والادبي, وأثبتت أثرها في توجيه الذائقة العامة فبدأ نوع من الحراك الثقافي في المجتمع يعبر عن خصوصية أدبيه معينه . وجعل منها كتابة شائقة ومثيرة للاهتمام . فهناك علاقة اشكاليه جدليه تحكم بين الكتاب كمنتج للنص وبين النص كرؤية لذواتنا وذوات الاخرين والقارئ كمشارك ومتلقي للنص فالرواية بحسب لوكاتش ((الطريق الذي تعود الانسان إلى التعرف على نفسه)) ولعل رواية (الحفيدة الأمريكية)موضوع البحث حاولت ان تسجل ومن خلال ادب المرأة قضايا ذات محمولات اجتماعيه مثّلت المرأة فيها صيغة الفاعل الحياتي والمفعول ورؤية النص الروائي في العراق تجاه المجتمع والدين والثقافة والأعراف والتقاليد الذي تنتمي لهم المرأة وكيف صّور النص هذا الواقع الاجتماعي والثقافي والسياسي . في ظل مجتمع عانى ما عانى في ظل حروب مدمرة وحصار مميت وحرب طائفيه من هنا يصبح العمل الفني مؤدياً لغرضين فهو من جهة مرآة تعكس التجربة الواقعية بحدودها ودرجة غناها ,نجاحها واحباطاتها ومن جهة يتيح لنا رؤية المرأة في لحظة الفعل المبدع . ثمة (ادب انساني ) تكتب المرأة تحت يافطته ويشترك فيه كل من الرجل والمرأة تأسيساً لفهم جديد في الكتابة الروائية . الحفيدة الامريكية عنوان رواية للروائية ( انعام كجه جي ) تتحدث عن بطلتها (زينا بهنام ) العراقية بجنسية امريكية حفيدة العقيد العراقي السابق في الجيش العراقي يوسف الساعور تعود الى العراق محملة بجراحها مع بداية 2003 وسقوط العراق تأتي بصفتها مترجمة مع الجيش الجديد , تعيش صراعاً بين هويتها العراقية وجنسيتها الامريكية فينشأ صراع الرفض والقبول بداية من العنوان , ثمة رابط دلالي في العنوان بيـن ( الحفيدة ) في الاشارة الى ماضي الشخصية وامريكية في اشارة الى حاضر الشخصية وبعدها المكاني عن تلك المنطقة الغائرة في الذات ( الماضي) , ثمة جسر متواصل بين المسند والمسند اليه غير منقطع الدلالة , فالعنوان الذي تستقبل به رواية كجه جي هو جوهر النص وغايته . ينفتح العنوان على كون دلالي اشاري ويخبرنا هذا الاستثمار عن فحوى الرواية وغايتها ( الاغتراب ) اغتراب الذات مع نفسها ومع الاخر لا يخلو العنوان من اشارة تحول في حياة امرأة مختلفة امرأة تكسر المألوف من خلال رموز الطهر والدنس , الشرق والغرب , الرفض والقبول , الجدة , الوطن , الام, الوطن الدخيل 


اعلام كلية الاداب