تدريسي في جامعة بابل يحصل على شهادة الدكتوراه عن أطروحته الموسومة فاعلية استراتيجية المتشابهات في تغيير المفاهيم العلمية ذات الفهم الخاطئ لدى طلاب الصف الثاني المتوسط

التاريخ :15/10/2014 07:52:41
كلية التربية للعلوم الصرفة
كتـب بواسطـة  الاء الطائي عدد المشاهدات 1559

        حصل التدريسي ابراهيم محي ناصر في كلية التربية للعلوم الصرفة   جامعة بابل على شهادة الدكتوراه بتقدير (  جيد جدا ) عن أطروحته الموسومة:
 بــ (فاعلية استراتيجية المتشابهات في تغيير المفاهيم العلمية ذات الفهم الخاطئ لدى طلاب الصف الثاني المتوسط  )
 
 بأشراف  الاستاذ المساعد الدكتور صلاح خليفه اللامي في كلية التربية للعلوم الانسانية    في الجامعة البصرة 

أوضح الباحث بان التربية أصبحت  في الوقت الحاضر اداة المجتمع في بناء اجيال  جديدة قادرة على النهوض بواقع مجتمعها والسير به الى الامام لمواصلة التقدم والبناء وكانت المناهج الدراسية وسيلة التربية في هذا المجال بكل ما تتضمنه من طرائق واساليب ومحتوى علمي واصبح بناء منهاج علمي وفقا للأسس الصحيحة الهم الشاغل لمصممي المناهج في كافة الدول والمجتمعات التي ترجوا خيرا لأبنائها وتتصدرها مناهج المواد العلمية لما لها من دور في تقدم المجتمعات وتطورها ولذلك ركزت معظم المناهج في الدول المتقدمة على مناهج العلوم وتم بناؤها وتصميمها لتتضمن عددا من المفاهيم العلمية لكي تيسر عملية التعلم للطلبة وتجعلهم يتعلمون بطريقة وظيفية قادرين على استخدام ما تعلموه في حياتهم اليومية وبذلك ازدحمت المقررات بالمفاهيم العلمية واختلف المعلمون فيما بينهم في كيفية تعليم تلك المفاهيم واصبح تعليم وتعلم تلك المفاهيم الشغل الشاغل لكل من يهتم بتعليم العلوم ومن المظاهر التي رافقت تدريس المفاهيم العلمية ظهور مشكلة ما يسمى بالفهم الخاطئ للمفاهيم فقد بينت كثيرا من الدراسات ان كثير من الطلبة يمتلكون فهما خاطئ يحول دون تعلم المفاهيم الجديدة بالصورة الصحيحة ومن ثم كان لابد اولا من تعديل وتغيير تلك المفاهيم قبل البدء بدراسة اي مقرر دراسي وبذلك تتلخص مشكلة البحث الحالي في شيوع الفهم الخاطئ للمفاهيم العلمية لدى طلاب الصف الثاني المتوسط وعدم استخدام استراتيجيات حديثة في تصحيح تلك المفاهيم. وتتلخص اهمية البحث في اهمية تدريس العلوم والكشف عن المفاهيم ذات الفهم الخاطئ .

وبعد اكمال الدراسة خرج الباحث بتوصيات اهمها ضرورة تدريب المعلمين والمعلمات على بناء الاختبارات التحصيلية التشخيصية لتساعدهم في كشف  المفاهيم ذات الفهم الخاطئ في بداية كل مرحلة دراسية كما يجب ان تتضمن الكتب المدرسية الكثير من المتشابهات وجعلها من التدريبات في نهاية كل فصل. واستكمالا للبحث يقترح الباحث اجراء بحوث مستقبلية لبيان فاعلية استراتيجية المتشابهات في متغيرات تابعة مثل الاتجاه نحو المادة والاستبقاء والتحصيل وفي مراحل دراسية مختلفة ومواد علمية متنوعة.

 

بقلم :الاء الطائي
 
  


   17/09/2020 18:48:02
   17/09/2020 08:53:12
   17/09/2020 08:33:07
   16/09/2020 12:29:39
   16/09/2020 12:00:14
   18/09/2020 08:48:33
   18/09/2020 08:27:21
   18/09/2020 08:22:40
   18/09/2020 08:17:48
   18/09/2020 08:12:08