كلية التربية للعلوم الصرفة تقيم مهرجانا شعريا بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام

التاريخ :07/11/2013 09:42:45
كلية التربية للعلوم الصرفة
كتـب بواسطـة  الاء الطائي عدد المشاهدات 2670

 نظمت كلية التربية  للعلوم الصرفة بجامعة بابل  يوم الأربعاء الموافق 6/11/2013   مهرجانا شعريا تحت عنوان (الإمام الحسين عبرة وعبره) بذكرى استشهاد الأمام الحسين بن علي  وأهل بيته وأصحابه( عليهم السلام)  في واقعة ألطف الأليمة  على قاعة المناقشات في الكلية الساعة الثانية عشر ظهرا .

 المعركة التي انتصرت فيها قوة المنطق على منطق القوة ومازالت عبرها ودروسها موقدة يستضيء بها  العالم اجمع  ويستقي منها دروس التضحية الخالصة لله عز وجل لنصرة الدين والتخلص من كيد الطغاة وإصلاح الأمة الإسلامية  التي حاول فيها  طغاة  العصر إفسادها  بظلمهم وطغيانهم الذي وصل الى درجة الإلحاد ونصب المكائد والفتن للنيل من أهل البيت ( عليهم السلام ) .

 واقعة الطف  الأليمة التي قادها الإمام الحسين بن علي وأهل بيته (عليهم السلام )  واصحابة الذين شاركوا معه في هذه المعركة ضد طاغية العصر يزيد بن معاوية ( لع")  واعوانه الذين باعوا دينهم بدنياهم فقد اخزاهم الله ومحى ذكراهم وهذه الواقعة هي تحقيق لمبدأ الإنسانية الحقيقي عبر التصدي للظالمين وإعلاء كلمة الحق لتبقى نبرسا نستقي منها الدروس والعبر لرفض الظلم والوقوف ضد الظالمين لكي لايعثوا في الارض فسادا وينتهكوا الحرمات . والإمام الحسين ( ع) ومن خلال هذه الواقعة قد وضع درسا للعالم اجمع مفاده  ان كل طاغية على وجه الأرض يسفك الدماء ويستبيح الحرمات وينصب العداء لاهل بيت رسول الله (ص) وإتباعهم فان مصيره المحتوم  الخزي والعار في الدنيا والآخرة.  

حضر المهرجان  السيد عميد الكلية الأستاذ الدكتور حيدر جبار الدباغ  والسيد معاون العميد للشؤون الإدارية الأستاذ علي يونس الموسوي وجمع غفير من أساتذة وطلبة الكلية والجامعة.




   تضمن المهرجان الذي حمل عنوان ( الإمام الحسين عبرة وعبره ) تلاوة من آيات الذكر الحكيم  ثم القاء مجموعة من القصائد الشعرية لمجموعة  من  الشعراء و طلبة الكلية التي صدحت حناجرهم حزنا وتأثرا لمصاب أهل البيت (عليهم السلام )  في هذه الواقعة الأليمة  ثم تلتها فقرة الأسئلة والأجوبة  وتوزيع هدايا الى الشعراء المشاركين والفائزين بفقرة الأسئلة والأجوبة  من قبل السيد معاون العميد للشؤون الادارية  الأستاذ علي يونس  الموسوي.

 


الإمام الحسين (عليه السلام) أعظم من أن يُعرّف؛ بل أصبح الفداء والتضحية يُعرفان به، قد منحه الله أعنّة الحكمة وفصل الخطاب، فكانت تتدفّق على لسانه سيول من المواعظ والآداب والأمثال السائرة، أذهب الله عنه الرجس وطهره تطهيراً فقال: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)  كيف لا! وهو ريحانه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وولده، هو ابن عليّ أمير المؤمنين (عليه السلام) وإمام الغر المحجّلين ويعسوب الدين وخليفة رسول الله من قبل رب العالمين، وابن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين، وأخو ريحانة رسول الله الإمام الحسن المجتبى، هم الطاهرون المطهرون وسفينة النجاة، من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق وهوى.


بقلم :الاء الطائي


 


   05/06/2020 19:30:12
   05/06/2020 19:22:49
   05/06/2020 11:24:57
   05/06/2020 11:19:50
   04/06/2020 19:21:21
   05/06/2020 21:13:27
   05/06/2020 21:10:09
   05/06/2020 20:51:41
   05/06/2020 20:30:52
   05/06/2020 19:46:09