ندوة تثقيفية بحقوق المرأة

التاريخ :3/30/2011 9:34:45 AM
كلية التربية للعلوم الصرفة
كتـب بواسطـة  الاء الطائي عدد المشاهدات 1318

university of babylon  جامعة بابل لم تخلق حواء عبثا .. فهي ارض يتوسدها الجميع محور حياتنا حب المرأة رفاه أبداننا منها نولد ونبعث منها منها نشوتنا من اجلها نعيش وفي حضنها نحتضر ونموت من اجل مجتمع خال من العنف والتمييز و برعاية السيد عميد الكلية الأستاذ المساعد الدكتور لؤي عبد الهاني السويدي أقامت وحدة الإعلام بالتعاون مع وحدة النشاط الرياضي في يوم الأربعاء الموافق 16/3/2011 ندوة تثقيفية تحت عنوان ( حقوق المرأة) حيث تحدث السيد ميثم عبد الخضر جبار اختصاص حقوق إنسان عن حقوق المرأة العراقية) حضر الندوة السيد معاون العميد للشؤون الادارية والسيد مسؤول الانشطة الرياضية والفنية وممثلة وحدة الأعلام كما حضر بعض من الأساتذة والموظفين والطلبة من كليتنا والكليات الخرى . تحدث السيد ميثم قائلاً: احتلت المرأة مكانة اجتماعية واقتصادية وسياسية ودينية متميزة في مختلف العصور لعبت دورا فاعلا في شؤون الحياة كما تباينت أهمية وأشكال هذا الدور وهذه المكانة باختلاف الأزمنة,ففي المراحل الأولى للتاريخ كانت مكانه المرأة في مرتبة الآلهة يعبدها البشر ويطلبون منها الغفران والرحمة وشكل وجودها رمزا من رموز الخير والإنتاج والخصوبة ولهذا كانت هناك علاقة وثيقة بين المرأة والخلق,كما ارتبط وجود المرأة مع الأرض المنتجة الخصبة التي تطعم البشر من خيراتها. المرأة نصف المجتمع شعار حمله البعض كفكر وكسلاح وكسلعه...المرأة إلام والقائدة والطبيبة ولكن قبل كل شيء العراقية التي ساندت الرجل باحلك الظروف وأبكت الطاغية تلو الطاغية ومدت العراق برجال حفظهم التاريخ لنا كرم .كن قضيتها من يسمعها وهل وصل الباحثون الى نقطه الألم الحقيقية آم بقيت حقوقها ورقه صراع بين الأيدلوجيات الفكرية والطموحات الحزبية المختلفة لماذا لا نترك كل شيء ونسال المرأة نفسها فأجابت :- حرية المرأة العراقية في رأي ناقصة لان الحركات النسويه وحتى الاعلاميه اهتمت بالقشور فقط من دون التأكيد على المشكلات الرئيسية هل اهتمت هذه الوسائل الاعلاميه ورجال السياسة بإعداد النسوة اللواتي يفترشن الأرض ويتحملن شمس الصيف وبرد الشتاء ليكسبن قروش لا تعادل ثمن فنجان القهوة التي يحتسيها المدافع باسمها في إفطاره او هل اطلعت التيارات الدينية والعلمانية على النسوة اللواتي فقدن أزواجهن في الواقع وبقين معلقات بهم في ظل القانون وهو ما اصطلح على تسميته بالمفقود في القانون وكيف عليها أعاله الصغير وضمان مستقبل الكبير. وهل شدت المدافعة الرحال الى الريف لترى كيف تأكل العراقية في القرن الواحد والعشرين وكيف تتآكل من الجهل والمرض وهيمنت العشيرة وكيف تحمل الإثقال على ظهرها من دون شكوى. لقد أصبنا بخيبة أمل فمن يسمع الشكوى ! تضيف امرأة أخرى ( مدرسه) كنا نحلم بان تتحسن الأوضاع وتزدهر الحياة وتصبح المرأة السياسية الحقيقية وليست رقم يدخل في حسابات الأحزاب هل يعرف الساسة بان أعداد البنات المتسربات ازداد الى أعداد مخيفه بعد سقوط الطاغية وان حالات الزواج من الصغيرات ارتفعت الى أرقام كبيره والطلاق كذالك هل تنبهنا الى ضياع الجيل الجديد منا . لكن ما العمل سؤال ؟ توجهنا به الى بعض من السيدات منهن رئيسات منظمات خيرية ...وكان جواب: إعطاء المرأة دور حقيقي وليس الهوامش والتركيز على المشكلات الرئيسية كالبطالة والضمان الاجتماعي والتعليم والعنف بكافه أنواعه والضغط الاجتماعي لبعض التيارات الدينية والعلمانية على حد سواء وتوفير برامج تعليم سريع للنساء اللواتي اضطررن الى ترك تعليمهن بسبب حروب النظام السابق وإنشاء مراكز لتعليم المهن اليدوية والمهارات العقلية كالحاسوب واللغات وخاصة في الإحياء الفقيرة والذي يهمنا هنا هو التعرف على الحماية التشريعية للمرأة في العصر الحديث وعلى مظاهر تفاوت هذه الحماية بين الجنسين ثم لبعض صور إهدار حقوق المرأة في العراق لغرض بيان التوصيات اللازمة لتعديل أو تحسين وضع المرأة في المجتمع العراقي في عراق ما بعد إسقاط النظام ووقف الانتهاكات ضد حقوقها الإنسانية الثابتة ومحاسبة مرتكبي الجرائم ضد هذه الحقوق طبقا للقانون .


   30/07/2020 14:56:45
   30/07/2020 14:53:10
   29/07/2020 11:46:59
   28/07/2020 12:51:32
   28/07/2020 12:35:49
   06/08/2020 16:20:07
   06/08/2020 09:19:08
   06/08/2020 09:11:15
   06/08/2020 08:24:45
   06/08/2020 08:04:35