الثورة الحسينية وأسباب اندلاعها

التاريخ :3/23/2011 9:29:35 AM
كلية التربية للعلوم الصرفة
كتـب بواسطـة  الاء الطائي عدد المشاهدات 1309

university of babylon  جامعة بابل الثورة الحسينية أسبابها ومخططاتها برعاية السيد عميد الكلية الأستاذ المساعد الدكتور لؤي عبد الهاني السويدي أقامت وحدة الإعلام بالتعاون مع وحدة النشاط الرياضي ندوة ثقافية تحت عنوان ((الثورة الحسينية أسبابها ومخططاتها )) قام بإلقاء المحاضرة السيد حسن المعموري التدريسي في كلية الدراسات القرآنية بجامعتنا في 4/1/2011 حضر الندوة السيد معاون العميد للشؤون الادارية والقانونية و البعض من السادة التدريسيين والسيد مسؤول الانشطة الرياضية والفنية وممثلة الإعلام في الكلية وآخرون حيث كانت الدعوة عامه تحدث قائلا في 10 محرم عام 61 للهجرة حدثت ثورة الإمام الحسين الثورة الإصلاحية السياسية الدينية الكونية التي تجسدت فيها أروع صور التضحية والدفاع عن المبدأ فقد بدا الرسول محمد بنشر رسالته واستمرت الرسالة بفضل المشروع الثوري الذي لن ينسى الى يوم القيامة بقيادة الإمام الحسين ابن فاطمة بنت محمد "عليهم أفضل الصلاة والسلام ".. ثورته لم تكن للبحث عن منصب أو مال أو جاه او حكم لمكان لقد كانت لتحمي حرية الإنسان وكرامته، ومنحه حق الكلمة ليطالب بحقوقه ويعيش حياة كريمة من غير ذل أو أمر أو استعباد لم تكن فقط قضية دنيوية بل كانت كونية وربانية فقد جاءت توصيفات غريبة عن أشياء حدثت عند مقتل الامام الحسين كما يذكرها الشيخ الطبراني في كتاب "مقتل الحسين "عليه السلام " ويذكرها فريد وجدي في دائرة معارف القرن العشرين حيث ان السماء بكت دما وكلما رفعوا حجرا من بيت المقدس وجدوا تحته دمفلولا إنها قضية ربانية لما تغير الكون هكذا . لقد كانت ثورة الإمام الحسين بن علي (ع) ثورةً شجاعةً ضد مظاهر التسلط والاستبداد، وكان لها صداها المؤثر منذ استشهاده (ع) الى يومنا هذا ولم يفجر الإمام الحسين (ع) ثورته الكبرى أشرا، ولا بطرا ، ولا ظالما، ولا مفسدا - حسب ما يقول - وإنما انطلق ليؤسس معالم الإصلاح في البلاد، ويحقق العدل الاجتماعي بين الناس، ويقضي على أسباب النكسة الاليمة التي مني بها المسلمون في ظل الحكم الاموي الذي الحق بهم الهزيمة والعار. لقد انطلق الامام ليصحح الاوضاع الراهنة في البلاد، ويعيد للامة ما فقدته من مقوماتها وذاتياتها، ويعيد لشراينها الحياة الكريمة التي تملك بها ارادتها وحريتها في مسيرتها النضالية لقيادة أمم العالم في ظل حكم متوازن تذاب فيه الفوارق الاجتماعية، وتقام الحياة على أسس صلبة من المحبة والاخاء، انه حكم الله خالق الكون وواهب الحياة، لا حكم معاوية الذي قاد مركبة حكومته على اماتة وعي الانسان، وشل حركاته الفكرية والاجتماعية . أسباب الثورة :واحاطت بالامام (ع) عدة من المسؤوليات الدينية والواجبات الاجتماعية وغيرها، فحفزته الى الثورة ودفعته الى التضحية والفداء وهذه بعضها .1 - المسؤولية الدينية :واعلن الاسلام المسؤولية الكبرى على كل مسلم عما يحدث في بلاد المسلمين من الاحداث والازمات التي تتنافي مع دينهم، وتتجافي مع مصالحهم، فانه ليس من الاسلام في شئ أن يقف المسلم موقفا يتسم بالميوعة واللامبالات أما الهزات التي تدهم الامة وتدمر مصالحها، وقد أعلن الرسول (ص) هذه المسؤولية، يقول (ص) :كلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته " فالمسلم مسؤول أمام الله عن رعاية مجتمعه ، والسهر على صالح بلاده، والدفاع عن أمته .2 - مسؤولية الاجتماعية :وكان الامام (ع) بحكم مركزه الاجتماعي مسؤولا أمام الامة عما منيت به من الظلم والاضطهاد من قبل الامويين، ومن هو أولى بحمايتها ورد الاعتداء عنها غيره فهو سبط رسول الله (ص) وريحانته، والدين دين جده، والامة أمة جده، وهو المسؤول بالدرجة الاولى عن رعايتهما .3 - اقامة الحجة عليه :وقامت الحجة على الامام لاعلان الجهاد، ومناجزة قوى البغي والالحاد، فقد تواترت عليه الرسائل والوفود من أقوى حامية عسكرية في الاسلام، وهي الكوفة فكانت رسائل أهلها تحمله المسؤولية أمام الله إن لم يستجب لدعواتهم الملحة لانقاذهم من عسف الامويين وبغيهم ، ومن الطبيعي أنه لو لم يجيبهم لكان مسؤولا أمام الله، وأمام الامة في جميع مراحل التاريخ، وتكون الحجة قائمة عليه .4 - حماية الاسلام :ومن أوكد الاسباب التي ثار من أجلها حفيد الرسول (ص) حماية الاسلام من خطر الحكم الاموي الذي جهد على محو سطوره، وقلع جذوره واقبار قيمه، فقد أعلن يزيد وهو على دست الخلافة الاسلامية الكفر والالحاد بقوله :لعبت هاشم بالملك فلا خبر * جاء ولا وحي نزل وكشف هذا الشعر عن العقيدة الجاهلية التي كان يدين بها يزيد فهو لم يؤمن بوحي ولا كتاب، ولا جنة ولا نار، وقد راى السبط أنه ان لم يثار لحماية الدين فسوف يجهز عليه حفيد أبي سفيان ويجعله أثرا بعد عين، فثار (ع) ثورته الكبرى التي فدى بها دين الله، فكان دمه الزاكي المعطر بشذى الرسالة، هو البلسم لهذا الدين، فان من المؤكد أنه لو لا تضحيته لم يبق للاسلام اسم ولا رسم، وصار الدين دين الجاهلية ودين الدعارة والفسوق، ولذهبت سدى جميع جهود النبي (ص) وما كان ينشده للناس من خير وهدى، وقد نظر النبي (ص) من وراء الغيب واستشف مستقبل امته، فراى بعين اليقين، ما تمنى به الامة من الانحراف عن الدين، وما يصيبها من الفتن والخطوب على أيدي أغيلمة من قريش، وراى أن الذي يقوم بحماية الاسلام هو الحسين (ع ) فقال (ص) كلمته الخالدة :" حسين مني وأنا من حسين " فكان النبي (ص) حقا من الحسين لان تضحيته كانت وقاية للقران، وسيبقي دمه الزكي يروي شجرة الاسلام على ممر الاحقاب والاباد .5 - صيانة الخلافة :ومن المع الاسباب التي ثار من أجلها الامام الحسين (ع) تطهير الخلافة الاسلامية من أرجاس الامويين الذين نزوا عليها بغير حق.. فلم تعد الخلافة - في عهدهم كما يريدها الاسلام - وسيلة لتحقيق العدل الاجتماعي بين الناس، والقضاء على جميع أسباب التخلف والفساد في الارض .7 - تحرير اقتصاد الامة :وانهار اقتصاد الامة الذي هو شرايين حياتها الاجتماعية والفردية فقد عمد الامويين بشكل سافر الى نهب الخزينة المركزية .8 - المظالم الاجتماعية :وانتشرت المظالم الاجتماعية في انحاء البلاد الاسلامية، فلم يعد قطر من الاقطار إلا وهو يعج بالظلم والاضطهاد من جورهم، وكان من مظاهر ذلك الظلم ما يلي : أ- فقد الامن وانعدم الامن في جميع أنحاء البلاد، وساد الخوف والارهاب على جميع المواطنين، فقد أسرفت السلطة الاموية بالظلم، فجعلت تاخذ البرئ بالسقيم، والمقبل بالمدبر، وتعاقب على الظنة والتهمة، وتسوق الابراياء بغير حساب الى السجون والقبور، ب - احتقار الامة وكان الخط السياسي الذي انتهجه الامويون العمل على اذلال الامة والاستهانة بها وكان من مظاهر ذلك الاحتقار انهم كانوا يختمون في اعناق المسلمين كما توسم الخيل علامة لاستعبادهم كما نقشوا على اكف المسلمين علامة لاسترقاقهم كما يصنع بالعلوج من الروم والحبشة (7) وقد هب الامام (ع ) في ميادين الجهاد ليفتح للمسلمين أبواب العزة والكرامة، ويحطم عنهم ذلك الكابوس المظلم الذي احال حياتهم الى ظلام قاتم لا بصيص فيه من النور . 9 - المظالم الهائلة على الشيعة .10 - محو ذكر اهل البيت :ومن ألمع الاسباب التي ثار من أجلها أبو الشهداء (ع) هو ان الحكم الاموي قد جهد على محو ذكر أهل البيت 11 - تدمير القيم الاسلامية :13 - الدفاع عن حقوقه :وانبرى الامام الحسين (ع) للجهاد دفاعا عن حقوقه التي نهبها الامويون واغتصبوها.14 - الامر بالمعروف :15 - اماتة البدع :16 - العهد النبوي :17 - العزة والكرامة :ومن أوثق الاسباب التي ثار من أجلها ابو الاحرار هو العزة والكرامة فقد أراد الامويون ارغامه على الذل، والخنوع، فابي إلا أن يعيش عزيزا تحت ظلال السيوف والرماح، وقد أعلن سلام الله عليه ذلك يوم الطف وقال (ع) :" لا أرى الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما.. " .لقد عائق الموت بثغر باسم في سبيل ابائه وعزته، وضحى بكل شئ من أجل حريته وكرامته .18 - غدر الامويين وفتكهم :وايقن الامام الحسين (ع) ان الامويين لا يتركونه، ولا تكف أيديهم عن الغدر والفتك به حتى لو سالمهم وبايعهم.


   16/01/2020 08:30:40
   16/01/2020 08:14:21
   16/01/2020 06:35:28
   14/01/2020 09:04:48
   14/01/2020 07:37:04
   21/01/2020 10:59:22
   21/01/2020 08:56:24
   21/01/2020 08:33:23
   21/01/2020 08:21:28
   21/01/2020 08:10:57