الامتحانات النهائية بين قلق الطالب وأزمـــــــــة الكهرباء!!

التاريخ :5/31/2011 8:35:45 PM
كلية التربية للعلوم الصرفة
كتـب بواسطـة  الاء الطائي عدد المشاهدات 1186

 


  التقت الانسة الاء الطائي ممثلة اعلام الكلية باطلبة كليتنا يوم الثلاثاء الموافق 31/5/2011   للتعرف على همومهم  ومعاناتهم  , لقد عاش طلبة العراق ومنذ زمن ليس بالقليل وسط دوامة من التخبط والضياع.. في بلد ضاع فيه رغيف الخبز والأمان..تقاسم العراقيون البلاء على مختلف الأصعدة من أزمات وإنتكاسات وحروب وأوضاع اقتصادية صعبة ، وكان على الطالب في العراق أن يجد ويجتهد ويمتحن وينجح  وعلى الأسرة في خضم بحثها عن لقمة العيش أن توفر المستلزمات الكافية لإنجاح مشواره الدراسي بدءا من حقيبة المدرسة مروراً بالأقلام والكراريس وانتهاءا بالملابس اللائقة للذهاب إلى الجامعة  ناهيك عن مصروف الجيب الذي يخرج بصعوبة فائقة بعد عدة ترددات من الأب وهو يمد يده نحو جيبه الذي أفرغ إلا من قلب تعتصره لوعة الاشفاق والشعور بالعوز والفاقة.

 

 

     

 


  معاناة لا تنتهي الكهرباء تلك المصيبة التي حلت بالعراق وأهله والتي حافظت على غيابها بنجاح منقطع النظير ولازمته كالظل وتركزت بشكل كبير في بداية التسعينات ولحد هذه الحظة ، الكهرباء ذلك الزائر الذي يتطلع العراقيون للقائه ورؤية إطلالته السعيدة فيلعن بقدومه الظلام الذي ألتهم المدينة بكل ما فيها ، الكهرباء عصب الحياة به تحيى وتتوقف .. سئل العراقيون عنه لدرجة أنهم استغنوا عن وسائل الترفيه ولم يعد يسألون عن الكهرباء لأنها وسيلة مهمّة من وسائل المدنية، بل لأنها واحدة من أسباب الرزق فعليها يعتمد الحرفيون بمختلف مهنهم كما يحتاجه اليوم الطلبة والدارسين أيضاً خصوصاً في هذه الفترة من السنة حيث ينتهي فيها موسم الدراسة وتبدأ الامتحانات ..هذا اليوم الذي يكرم المرء فيه أو يهان ويكلل فيه جهد عام كامل ، حيث ينتقل الطالب خطوة نحو الأمام ، ففي هذه الأيام يجد الجد ويشمر الطلبة عن عزمهم استعدادا لهذا الحدث الأهم.. لكن هذا الطريق لا تفترشه الورود والمهمة ليست باليسيرة وللطالب عدة عقبات وصعوبات فللحر اللاهب  وإنقطاع الكهرباء  أحكام فضلا عن صعوبة المادة الدراسية و ناهيك عن الظروف الاجتماعية والسياسية التي يمر بها البلد، كلها أسباب تعمل على إتعاب الحالة النفسية للطالب وتحبط من عزمه ..لكن هذا لم يكن رادعاً لطلبتنا بما عرفوا عنه من إرادة وتصميم فعملوا على إيجاد البدائل فتراهم يفترشون الحدائق العامة والساحات المشجّرة هروباً من قيظ الصيف تاركين كل الهموم خلف ظهورهم فتراهم يتجمّعون في حلقات وقد تعاهدوا على مواصلة المشوار .

 

 

     

 


  ولرصد هذه المشاكل والمصاعب ، توجهت  الاء نحو هذه الشريحة من المجتمع طلبة وأساتذة واستقرأت همومهم وطموحاتهم وما يعانوه فكان إلقاء الأول مع: الامتحانات.. أزمة تحديد المصير الطالب مصطفى عبد الكاظم احد طلبة كليتنا المرحلة الأولى وطالب محمد وصفي  وطالبة مروة باسم المرحلة الثالثة   قسم الرياضيات  والطالب فؤاد زهير المرحلة الثالثة قسم الفيزياء . تحدثوا عن هموم الطلبة وأهم ما يعانوه في هذه الفترة فكان كلامهم  التالي : لا يخفى عليكم أهمية الامتحانات و لا أبالغ بالقول كم هي صعبة  في ذات الوقت كونها تمثل جهداً عاماً كاملاً من الذهاب والإياب نحو الجامعة . ليكلل هذا الجهد في هذه الفترة من السنة بالنجاح أو الفشل لا سامح الله وتعلمون أن الأمر لا يخلو من صعوبة فالطالب في العراق يمر خلال تلك السنة الدراسية بمختلف الأحداث والمشاكل والمتغيرات .. خصوصاً في الفترة الأخيرة من تاريخ العراق حيث عانى الوسط الطلابي من تذبذب كبير في سير الدراسة وتوقفت عدّة مرات بسبب الظروف المحيطة ، كانت كلها أحداث غير طبيعية شهدها الشارع العراقي لم يدع للطالب المجال لأن يعيش في جو مثالي للدرس فأربكت حياته وقل تركيزه وعندما يجهد نفسه ويحاول ان يشد العزم يصطدم بعقبة الكهرباء التي لا تدع له كل فرصة لاستجماع قواه ، خصوصاً أن الصيف في العراق هو صيف يتميّز بالحر الشديد .

 

  وفي نهاية الحديث  تقدموا الطلبة بشكرهم إلى عمادة الكلية  والى الهيئة التدريسية لدعمهما المتواصل خدمة لطلبة العلم .


   20/11/2019 09:09:57
   20/11/2019 08:41:13
   20/11/2019 07:47:04
   20/11/2019 06:36:00
   20/11/2019 06:13:30
   21/11/2019 15:21:11
   21/11/2019 09:34:31
   21/11/2019 09:04:30
   21/11/2019 08:03:21
   20/11/2019 20:56:55