استاذ من كليه الطب يشارك بمناقشه اطروحه في جامعه جنوب افريقيا

التاريخ :25/12/2019 16:48:52
كلية الطب
كتـب بواسطـة  زينب كاظم امين عوض عدد المشاهدات 360

لأول مرة .. اختيار استاذ من كلية طب/جامعة بابل لعضوية لجنة مناقشة اطروحة دكتوراه في جامعة University of KwaZulu-Natal في جنوب أفريقيا.
شارك الاستاذ الدكتور (علاء هاني الجراخ) التدريسي في فرع الاحياء المجهرية في عضوية لجنة علمية لمناقشة اطروحة دكتوراه في كلية College of Agriculture, Engineering and Science ، جامعة University of KwaZulu-Natal وفي اختصاص الاحياء المجهرية ، وتحت إشراف البروفسور Stefan Schmidt ، وذلك بعد أن تمت مفاتحته بشكل رسمي من قبل الجامعة أعلاه. 
ويعد هذا الاختيار الأول من نوعه لأحد اساتذة الكلية بجامعة بابل، حيث جرى الامتحان يوم 11 تشرين الثاني 2019 على ان يتم منح شهادة الدكتوراه للطالبة في شهر نيسان من عام 2020 بعد إكمال المتطلبات الاخرى لمنح الشهادة. علما أن طريقة امتحان الدكتوراه في جنوب أفريقيا تكون فقط من اختبار كتابي written examination للأطروحة من ثلاثة خبراء في الاختصاص الدقيق لموضوع الأطروحة.
وتضمن موضوع الاطروحة بإجراء مسح أولي غرض التحري عن وجود اثنين من الكائنات المجهرية المستهدفة المختارة على مجموعة متنوعة من الأسطح في البيئة، ثم ركز على التقييم الميكروبيولوجي للحمأة الحمضية للبراز، تم ذلك من خلال تحليل NGS الأساسي للمجتمع البكتيري الموجود في عينة الحمأة البرازية باستخدام نظام أخذ عينات من الأمعاء، متبوعًا بتحليل هذه العينات لوجود بكتريا E. coli وبكتريا المكورات العنقودية الموجبة والسالبة لفحص كوأوكيوليز المقاومة للمضادات الحيوية، كذلك تم اختبار فيما إذا كانت ستائر المبيدات الحيوية المتوفرة تجاريًا والمستخدمة في المستشفيات المحلية لمنع انتشار البكتيريا والتلوث المتقاطع أن تمنع نمو هذه العزلات المختارة. أظهرت النتائج أن حمأة البراز هي مصدر للبكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية وقد تسبب تلوثًا جرثوميًا في المجتمعات التي يحدث فيها تفريغ يدوي. كما وجد أن الفورمالديهايد يمكن أن يتعامل مع الأغشية الحيوية التي تشكلها مثل هذه العزلات في حين كانت تركيبات التنظيف المتاحة تجاريا أقل فعالية، كما أظهرت النتائج إذا هذه العزلات عبارة عن سلالات مسببة للأمراض، وعليه فإن محتوى هذه المراحيض يمكن أن تتسبب في تفشي الأمراض في مثل هذه المجتمعات إذا حدث التلوث ولم تكن هناك إجراءات صحية مناسبة.


     

بقلم :عباس مجيد