مناقشه رساله ماجستير لفرع الاحياء المجهريه كليه الطب

التاريخ :02/12/2019 20:21:14
كلية الطب
كتـب بواسطـة  زينب كاظم امين عوض عدد المشاهدات 127

جرت صباح يوم الاحد 1/12/2019 مناقشة رسالة طالب الماجستير (علي طالب عبد الحمزة) لفرع الاحياء المجهرية في كلية الطب جامعة بابل عن رسالته الموسومة (النمط الجيني للفيروس الغدي بين المرضى العراقيين المصابين بالتهاب الملتحمة والقرنية الوبائي) حضرها رئيس الفرع الاستاذ الدكتور (محمد صبري عبد الرزاق) وعدد كبير من السادة التدريسيين وطلبة الدراسات العليا حيث تألفت لجنة المناقشة من الاستاذ الدكتورة (عائدة برع علاوي ) رئيسا وعضوية كل من الاستاذ المساعد الدكتورة (ايفاد كريم عبد) والاستاذ المساعد الدكتور(مصطفى توفيق) والأستاذ الدكتور (قاسم كاظم فرهود)عضوا ومشرفا" والأستاذ المساعد الدكتور (يونس عبد الرضا) عضوا ومشرفا .
وبين الباحث خلال دراسته انه تم اخذ 70 عينة من مسحات ملتحمة العين وعينات الدم من المرضى الذين يعانون من التهاب القرنية والملتحمة والذين يشتبه بإصابتهم بالفيروس الغدي البشري وتراوحت أعمارهم من 1 وحتى 68عاماً ومن كلا الجنسين عند مراجعتهم مستشفى ابن الهيثم التعليمي لطب العيون/ بغداد، مستشفى الحلة التعليمي/ بابل، مستشفى الإمام الصادق/ بابل ومركز الكرعاوي التخصصي لطب وجراحة العيون/ بابل. اضافة الى 70 عينة من عينات السيطرة لمسحات الملتحمة وعينات الدم التي اخذت من الاصحاء. امتدت فترة جمع العينات من شهر كانون الثاني الى شهر نيسان للعام 2019. جمعت عينات مسحات ملتحمة العين ووضعت العينات بوسط النقل الفيروسي (VTM) ونقلت إلى المختبر داخل صندوق مبرد وتم خزنها بدرجة حرارة 80 درجة مئوية تحت الصفر لحين استخدامها في استخلاص الدنا. كما تم جمع عينات الدم من المرضى ووضعت كل عينة دم داخل انبوبة هلام منشطة للتخثر مفرغة من الهواء.
تم فصل المصل لعينات الدم المأخوذة من المرضى وتم تخزينها بالمجمدة بدرجة حرارة 20 درجة مئوية تحت الصفر. وحللت العينات مختبرياً باستخدام تقنية الامتصاص المناعي المرتبط بالأنزيم (ELISA) لقياس مستويات الحركيات الخلوية متمثلة بالانترلوكين الثاني(IL-2) والانترلوكين الثامن (IL-8).
واظهرت النتائج 64 عينة موجبة (91,4 ?) من اصل 70 عينة تم فحصها مثلت انواع مختلفة للفيروس الغدي البشري بينما كانت 6 عينات سالبة (8,6?) لهذا الفيروس اذ تم الكشف عن الفيروس بواسطة تقنية تفاعل البلمرة المتسلسل الكمي اللحظي (Quantitative Real-time PCR) وتم قياس حمل الفيروس إذ تراوحت القيم ما بين (1,32× 310 - 6,62 × 2310 نسخة لكل مل)، بينما كانت نتيجة اختبار عينات السيطرة سالبة عند الكشف على الفيروس الغدي البشري.
عشوائياً تم اختيار عشرة عينات موجبة ممن احتوت على معيار عالي من قطع الحمض النووي المضخم للفيروس الغدي البشري بعد اجراء تقنية تفاعل البلمرة المتسلسل التقليدي (Conventional PCR) وارسلت العينات الى شركة ماكروجين الكورية الجنوبية لتحليلها ومعرفة تتابع النيوكليوتيدات ومقارنتها مع السلالات الموجودة في بنك الجينات ولمعرفة وجود اي اختلافات وراثية ومحاذاتها للشجرة التكاثرية (Phylogenetic tree)
بينت نتائج هذه الدراسة ان النمط الوراثي لفيروس الغدي البشري النوع الجيني 8 هو الأكثر شيوعاً في المرضى المشمولين في هذه الدراسة والذي اعطي ارقام الانضمام (MN242692 و MN242693 و MN242697 و MN242698 و MN242700) ، والذي تماثل مع النمط الموجود في بنك الجينات برقم الانضمام (AB330089.1). بينما احتل النوع الجيني للفيروس الغدي البشري 54 الترتيب الثاني في العينات المرسلة والذي اعطِيت عيناته ارقام الانضمام (MN242694 ، MN242695 ، MN242696 ، MN242699) ، والذي تماثل مع النمط (NC012959.1) والموجود في بنك الجينات. وكانت عينة واحدة من العينات المرسلة تنتمي للنوع الجيني 19 للفيروس الغدي البشري والتي اعطيت رقم الانضمام (MN242691) وتماثلت مع النمط الموجود في بنك الجينات برقم الانضمام (AB330133.1).
واوضحت نتائج الدراسة ان الفئات العمرية المختلفة عرضة للخمج بالتهاب القرنية والملتحمة بالفيروس الغدي البشري مع ملاحظة ارتفاع معدل الخمج في الفئة العمرية (20 – 40 سنة). كما اظهرت النتائج ان الذكور أكثر عرضة للخمج بهذا الفيروس مقارنة بالإناث.
اما من حيث المناطق السكنية فقد تبين ان نسبة الخمج بالفيروس الغدي البشري لسكنة المدينة أكثر مما هو عليه في سكنة المناطق الريفية.
تبين من الدراسة ايضا ان الاشخاص الذين يعانون من مرض السكري، الامراض المزمنة، او السمنة وكذلك الاشخاص المصابين سابقا بالأنماط الاخرى من الفيروس الغدي البشري لديهم نفس الفرصة للخمج بهذا الفيروس مقارنة بالأشخاص الاصحاء في مجموعة السيطرة. وقد تم قبول الرسالة لاستيفائها الشروط اللازمة. مبارك للطالب حصوله على شهادة الماجستير في الاحياء المجهرية وللأستاذة المشرفين والسادة المناقشين مع تمنياتنا للجميع بالمزيد من التفوق والنجاح خدمة" لبلدنا العزيز وجامعتنا الحبيبة بابل.






     


   22/01/2020 07:02:37
   22/01/2020 06:59:42
   22/01/2020 06:56:00
   01/01/2020 16:12:02
   01/01/2020 16:09:19
   25/01/2020 19:26:13
   25/01/2020 14:47:37
   25/01/2020 08:09:20
   24/01/2020 19:01:17
   24/01/2020 18:26:41