تدريسي من فرع الاحياء المجهرية يلقي محاضرة علمية بعنوان ((التقويم العلمي الالكتروني للمقالات البحثية))
 التاريخ :  15/05/2018 09:24:00  , تصنيف الخبـر  كلية الطب
Share |

 كتـب بواسطـة  زينب كاظم امين عوض  
 عدد المشاهدات  368

  بحضور عميد كلية الطب جامعة بابل الاستاذ الدكتور (مشتاق عبد العظيم وتوت) والمعاون العلمي الدكتور (مهند عباس الشلاه) ورئيس فرع الاحياء المجهرية الاستاذ الدكتورة (الهام عباس بنيان) وعدد من التدريسيين وطلبة الدراسات العليا في الكلية، وضمن نشاطات وحدة التعليم المستمر، ألقى الاستاذ الدكتور (علاء هاني الجراخ) التدريسي في فرع الاحياء المجهرية ومدير تحرير مجلة بابل الطبية ، محاضرة علمية بعنوان ((التقويم العلمي الالكتروني للمقالات البحثية)) Online Peer-Review of Scientific Articles وذلك يوم الاثنين المصادف14/5/2018 على قاعة الاستاذ الدكتور فرحان باقر، حيث استهل الدكتور علاء الجراخ المحاضرة بالتعريف بالتقويم العلمي (او ما يسمى بمراجعة النظراء، أو مراجعة الاقران) والذي يستخدم بالأساس لتقييم صلاحية وجودة وأصالة المقالات المقدمة للنشر وأن الغرض النهائي منه هو الحفاظ على سلامة العلم من خلال تصفية المقالات غير الصالحة أو ذات الجودة الرديئة. كما تم التطرق الى الطرق المختلفة من التقويم العلمي للمقالات وتوضيح أهم الايجابيات والسلبيات لكل طريقة.

         
وذكر ايضا ان إعداد هذه المحاضرة يأتي بعد انضمام مجلة بابل الطبية الى دار النشر العالمي Wolters Kluwer وتحول نظام النشر فيها من النظام الورقي الى نظام النشر الالكتروني وأهمية تعريف التدريسيين بكيفية التقويم الالكتروني للمقالات المقدمة للنشر في مجلة بابل الطبية.
كما تم من خلال المحاضرة التعريف بطريقة اختيار المقومين العلميين من قبل المحرر وكذلك كيفية ملئ استمارة التقويم العلمي، كما تم التأكيد على التوصيات التي يضعها دار النشر للمقومين ومنها الحفاظ على سرية المقالة المقدمة للنشر كونها وثيقة سرية يجب حمايتها من أي شكل من أشكال الاستغلال وعدم الاستشهاد بها قبل نشرها وكذلك الامتناع عن استخدام المعلومات التي تحتوي عليها. وفي نهاية المحاضرة تم مناقشة الموضوع من قبل السادة الحضور بشكل مستفيض.
                           

بقلم : عباس مجيد
 

 
 


   24/01/2019 07:56:32
   23/01/2019 07:53:05
   23/01/2019 07:26:07
   23/01/2019 07:21:37
   22/01/2019 07:11:37

   24/01/2019 10:15:05
   24/01/2019 10:11:47
   24/01/2019 10:07:08
   24/01/2019 09:23:46
  طالبات من قسم علوم الحياة يقدمان سمنار عن داء المثقبياتHuman Trypanosomiosis Sleeping Sickness قدمت الطالبتان نور محمد إبراهيم وسارة فلاح نوري سمنار عن داء المثقبات وقالت الطالبات إن داء المثقبيات الأفريقي البشري - المعروف أيضاً باسم مرض النوم - مرض طفيلي منقول بناقل. وهو ينجم عن عدوى بأحد طفيليات الأورالي تنتمي إلى جنس المثقبيات. وهو ينتقل إلى البشر عن طريق لدغات ذبابة تسي تسي (من جنس اللواسن) التي اكتسبت عدواها من البشر أو من حيوانات تؤوي طفيليات مُمْرضة للبشر.وأضافت الطالبات وينتشر ذباب تسي تسي في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى فقط ولكن لا يقدر على نقل المرض إلاّ بعض الفصائل المعيّنة منه. ولا ينقل المرض إلاّ بعض الأنواع المعيّنة منه. وهناك، لأسباب لا تزال مجهولة، مناطق كثيرة ينتشر فيها ذباب تسي تسي ولا يوجد فيها المرض. والجدير بالذكر أنّ سكان الأرياف الذين يعيشون في مناطق يسري فيها المرض ويعتمدون على الزراعة أو صيد الأسماك أو تربية الحيوان أو الصيد. وبينت الطالبات شهدت أفريقيا حدوث عدة أوبئة خلال القرن الماضي: حدث أحدها بين عامي 1896 و1906، وطال أساساً أوغندا وحوض الكونغو؛ وحدث وباء ثان في عام 1920 في عدد من البلدان الأفريقية؛ ظهر أحدث الأوبة المُسجّلة في عام 1970 واستمر حتى عام نهايات ال 1990. وتمت السيطرة على وباء عام 1920 بفضل جهود الأفرقة المتنقلة التي تولت تنظيم فحص ملايين الأشخاص المعرّضين لمخاطر الإصابة بالمرض. وأوضحت الطالبات يتخذ داء المثقبيات الأفريقي البشري شكلين اثنين، حسب الطفيلي المسبّب للمرض، هما كالتالي:المثقبية البروسية الغامبية": ينتشر هذا الشكل من المرض في 24 بلد في غرب ووسط أفريقيا، ويؤدي إلى الإصابة بعدوى مزمنة، وهو يمثّل أكثر من 98% من مجموع حالات مرض النوم المُبلّغ عنها. ويمكن أن يُصاب المرء لمدة شهور أو حتى أعوام بأكملها دون أن تظهر عليه علامات أو أعراض مرضية. وعندما تظهر الأعراض يكون المريض، غالباً، في مرحلة متقدمة من المرض تتسم بإصابة الجهاز العصبي المركزي.وهناك شكل آخر من داء المثقبيات يحدث، أساساً، في بلدان أمريكا الجنوبية. ويُعرف ذلك الشكل باسم داء المثقبيات الأمريكي أو داء شاغاس. ويختلف نوع الكائن المسبّب لهذا المرض عن أنواع الكائنات التي تسبّب الشكل الأفريقي للمرض. يمرّ التدبير العلاجي للمرض بثلاثة مراحل هي كالتالي: الفحص: يمكّن من تحديد الأشخاص الذين يُحتمل إصابتهم بالعدوى. ويشمل ذلك الفحص الاضطلاع بتحاليل مصلية (متاحة لتحرّي المثقبية البروسية الغامبية فقط) وتحرّي العلامات السريرية- التي تتمثّل عموماً في تورّم غدد العنق. وأضافت الطالبة نور يمكّن من الكشف عن الطفيلي.التشخيص المرحلي: يمكّن من تبيان حالة تطوّر المرض. وينطوي ذلك التشخيص على فحص السائل الدماغي النخاعي المُحصّل عن طريق البزل القطني، وهو يُستخدم لتحديد المقرّر العلاجي. ويجب التعجيل، قدر الإمكان، بتشخيص المرض، عباس الجبوري / اعلام الكلية
   24/01/2019 09:16:08