ندوة علمية في قسم البوليمرات حول المركبات النانوية وتطبيقاتها
 التاريخ :  08/03/2018 10:57:33  , تصنيف الخبـر  كلية هندسة المواد
Share |

 كتـب بواسطـة  زيد فلاح عزيز  
 عدد المشاهدات  483

ندوة علمية في قسم البوليمرات حول المركبات النانوية وتطبيقاتها
 
عقد قسم هندسة البوليمرات والصناعات البتروكيمياوية في كلية هندسة المواد ندوة علمية تحت عنوان (مركبات البوليمرات النانوية وتطبيقاتها).

القى الندوة الاستاذ المساعد الدكتور نزار جواد هادي رئيس القسم اوضح خلالها عدد من النقاط ابتدئها بمفهوم كلمة "النانو" حيث ان الكلمة اشتقت من المفردة الإغريقية (دوارف) بمعنى قزم او صغير فعلم النانو هو دراسة الأجسام متناهية الصغر مما يجعل علوم النانو مهتمة بدراسة الخصائص الفريدة للمادة في مستواها النانوي وتقوم بنشرها بهدف انتاج هياكل جديدة او أدوات او أنظمة يتم الإستفادة منها جميعاً في كثير من التطبيقات والإستخدامات.

      

كما ان القدرة على قياس وإدارة المادة على المستوى النانوي والتحكم بها تساعد على انتاج جيل جديد من المواد ذات خصائص ميكانيكية نقلية بصرية وكذلك مغناطيسية مدعمة.

مشيراً ان المواد التي تقلص حجمها ليصل الى المقياس النانوي قد تظهر فجأة خصائص مختلفة جدا بالمقارنة بتلك الخصائص التي كانت تظهر على المقياس المكبر مما يسفر عن الحصول على تطبيقات فريدة مثال انه قد تصبح المواد المعتمة مواد شفافة كالنحاس او تتحول المواد المستقرة الى مواد محترقة كالألمنيوم والمواد الصلبة تتحول الى سوائل في درجة حرارة الغرفة كالذهب.

كما يمكن تدعيم البوليمرات التقليدية من خلال استخدام الجزيئات النانوية الموجودة في المواد الجديدة والتي قد تستخدم كبدائل خفيفة الوزن للمعادن وعلى ضوء ذلك يمكن توقع زيادة الفائدة الاجتماعية للجسيمات النانوية.

واضاف ان تطبيقات تقنية النانو واسعة المجال وتدخل في الكثير من المجالات الصناعية والعسكرية والطبية والزراعية وغيرها وعلى سبيل المثال ان مجموعة كبيرة من المواد الخام يتم تحسينها لإحداث تغيير في الخصائص الفيزيائية.

جدير بالذكر ان التعامل مع المواد النانوية يتطلب توخي الحذر حيث ان الجسيمات النانوية نتيجة لصغرها الشديد يمكن ان تنفذ بسهولة من خلال الجلد والرئتين والأجهزة المعوية للإنسان وتؤثر سلبا على الصحة فيجب ارتداء صدرية المختبر الخاصة والقفاز والكمامات.