الدكتور فاضل عمران مشرف على بحث تخرج للطالبين ( حسين ابراهيم عبيد ، حبيب حسين زينل)
 التاريخ :  14/06/2018 07:24:25  , تصنيف الخبـر  كلية التربية الاساسية
Share |

 كتـب بواسطـة  ملاك حسين مرجون  
 عدد المشاهدات  369


 

الدكتور فاضل عمران مشرف على بحث تخرج للطالبين ( حسين ابراهيم عبيد  ، حبيب حسين زينل)

 

قدم  الطالبين حسين ابراهيم عبيد  ، حبيب حسين زينل من قسم العلوم فرع الكيمياء  بحث تخرج بعنوان (4  ,  3 ,  1   -  اوكســادايازول تحت اشراف ا. م. د. فاضل عمران عيسى الزاميلي   ، الكيمياء العضوية هو ذلك النوع من الكيمياء الذي يهتم بدراسة مركبات الكربون وقد وضعت تلك المركبات في نوع مستقل لكثرة عددها حيث أن عدد المركبات العضوية يفوق ثلاثة ملايين مركب ويزداد هذا العدد كل عام بعشرات الالوف عن طريق الحصول عليها من المصادر الطبيعية او عن طريق تحفيزها في المختبر [1]

إن اهمية الكيمياء العضوية ليس الى علم الكيمياء فحسب بل إلى طلبة علوم الحياة والفيزياء و الصيدلة والطب لكونها تتناول التركيب الكيميائي للكائنات الحية والتفاعلات الحيوية داخلها , كما وتلعب المركبات العضوية دوراً مهما في العلاج الكيميائي وفي التصنيع الدوائي للعديد من العقاقير مثل المضادات الحيوية والأدوية وغيرها مما يجعل هذه المركبات ذات أهمية لجعل الحياة أكثر أماناً وسلاماً [2]

تعتبر الكيمياء العضوية مادة الحياة على الارض فهي المكون الاساسي للبروتينات والدهون للفيتامينات والكاربوهيدرات والهرمونات والسيليلوز و المضادات الحيوية والانزيمات والفحم الحجري والنفط ومشتقاته ولقد تم التعرف على المركبات العضوية لأول مرة في الخلية الحية سنة 1808 عن طريق الكيميائي السويدي برزيليوس J.J.Brezeliues

وكان الاعتقاد السائد الوحيد للمركبات العضوية هو الكائن الحي ولا يمكن تصنيعها في المعمل أي أن هناك قوة حيوية داخل انسجة الكائنات الحية تعمل على تخليق المركبات العضوية داخلها وقد اطلق مصطلح نظرية القوة الحيوية على هذا الاعتقاد وتم هدم هذا الاعتقاد والتخلي عنه عندما تمكن العالم الالماني فوهلر Friedrich Wohlerسنة 1828 من تحضير مادة اليوريا Urea ( احدى مكونات البول ) من تسخين مادة غير عضوية وهي سيانات الامونيوم Ammonium Cyanate

 


 


   24/01/2019 10:15:05
   24/01/2019 10:11:47
   24/01/2019 10:07:08
   24/01/2019 09:23:46
  طالبات من قسم علوم الحياة يقدمان سمنار عن داء المثقبياتHuman Trypanosomiosis Sleeping Sickness قدمت الطالبتان نور محمد إبراهيم وسارة فلاح نوري سمنار عن داء المثقبات وقالت الطالبات إن داء المثقبيات الأفريقي البشري - المعروف أيضاً باسم مرض النوم - مرض طفيلي منقول بناقل. وهو ينجم عن عدوى بأحد طفيليات الأورالي تنتمي إلى جنس المثقبيات. وهو ينتقل إلى البشر عن طريق لدغات ذبابة تسي تسي (من جنس اللواسن) التي اكتسبت عدواها من البشر أو من حيوانات تؤوي طفيليات مُمْرضة للبشر.وأضافت الطالبات وينتشر ذباب تسي تسي في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى فقط ولكن لا يقدر على نقل المرض إلاّ بعض الفصائل المعيّنة منه. ولا ينقل المرض إلاّ بعض الأنواع المعيّنة منه. وهناك، لأسباب لا تزال مجهولة، مناطق كثيرة ينتشر فيها ذباب تسي تسي ولا يوجد فيها المرض. والجدير بالذكر أنّ سكان الأرياف الذين يعيشون في مناطق يسري فيها المرض ويعتمدون على الزراعة أو صيد الأسماك أو تربية الحيوان أو الصيد. وبينت الطالبات شهدت أفريقيا حدوث عدة أوبئة خلال القرن الماضي: حدث أحدها بين عامي 1896 و1906، وطال أساساً أوغندا وحوض الكونغو؛ وحدث وباء ثان في عام 1920 في عدد من البلدان الأفريقية؛ ظهر أحدث الأوبة المُسجّلة في عام 1970 واستمر حتى عام نهايات ال 1990. وتمت السيطرة على وباء عام 1920 بفضل جهود الأفرقة المتنقلة التي تولت تنظيم فحص ملايين الأشخاص المعرّضين لمخاطر الإصابة بالمرض. وأوضحت الطالبات يتخذ داء المثقبيات الأفريقي البشري شكلين اثنين، حسب الطفيلي المسبّب للمرض، هما كالتالي:المثقبية البروسية الغامبية": ينتشر هذا الشكل من المرض في 24 بلد في غرب ووسط أفريقيا، ويؤدي إلى الإصابة بعدوى مزمنة، وهو يمثّل أكثر من 98% من مجموع حالات مرض النوم المُبلّغ عنها. ويمكن أن يُصاب المرء لمدة شهور أو حتى أعوام بأكملها دون أن تظهر عليه علامات أو أعراض مرضية. وعندما تظهر الأعراض يكون المريض، غالباً، في مرحلة متقدمة من المرض تتسم بإصابة الجهاز العصبي المركزي.وهناك شكل آخر من داء المثقبيات يحدث، أساساً، في بلدان أمريكا الجنوبية. ويُعرف ذلك الشكل باسم داء المثقبيات الأمريكي أو داء شاغاس. ويختلف نوع الكائن المسبّب لهذا المرض عن أنواع الكائنات التي تسبّب الشكل الأفريقي للمرض. يمرّ التدبير العلاجي للمرض بثلاثة مراحل هي كالتالي: الفحص: يمكّن من تحديد الأشخاص الذين يُحتمل إصابتهم بالعدوى. ويشمل ذلك الفحص الاضطلاع بتحاليل مصلية (متاحة لتحرّي المثقبية البروسية الغامبية فقط) وتحرّي العلامات السريرية- التي تتمثّل عموماً في تورّم غدد العنق. وأضافت الطالبة نور يمكّن من الكشف عن الطفيلي.التشخيص المرحلي: يمكّن من تبيان حالة تطوّر المرض. وينطوي ذلك التشخيص على فحص السائل الدماغي النخاعي المُحصّل عن طريق البزل القطني، وهو يُستخدم لتحديد المقرّر العلاجي. ويجب التعجيل، قدر الإمكان، بتشخيص المرض، عباس الجبوري / اعلام الكلية
   24/01/2019 09:16:08