باحث من جامعه بابل / كلية التربية للعلوم الإنسانية يشارك في مؤتمر الامام الحسن عليه السلام

التاريخ :03/11/2019 08:13:27
كلية التربية للعلوم الانسانية
كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي عدد المشاهدات 316

شارك   أ.د. صباح حسن عبد الزبيدي الباحث......... من .. جامعه بابل / كلية التربية للعلوم الإنسانية في مؤتمر الامام الحسن المجتبى ( عليه السلام ) المؤتمر  العلمي الدولي السنوي السادس الذي نظمته كلية التربية للعلوم الانسانية  الذي حمل عنوان سيرة سلام قراءات في الاحتجاج والاستشراق ببحثه الموسوم بـــــــــــــــ  الامام الحسن المجتبى ( عليه السلام)  ودوره الاستشرافي في تبني  فكرة الحوار وقبول الاخر  في بناء المجتمع الاسلامي الموحد لمحاربه الفكر المتطرف . دراسة مستقبلية

الملخص

لقد اولى الاسلام الحوار وقبول الاخر منذ بداية الدعوة الإسلامية مشددة بذلك في القران الكريم الذي يعد مصدر الفكر والمنبع  والتشريع , وما جاء به القران الكريم فهو وحي منزل وكلام الهي مقدس يصوغ نظام الحياة وعلى كل مسلم ان يعلم ان ما جاء به القران الكريم هو شريعة ورسالة في الحياة وملزم في تطبيقه المسلمين قولا وفعلا فالقران الكريم نزل على خاتم الانبياء محمد (ص), فقد شدد الاسلام على الحوار وقبول بقوله تعالى (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ{256}وكذلك (َلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ{34}

  وفي ضوء ما تقدم اهتم اهل البيت ( عليهم الاسلام ) بتعليم اصحابهم وتلاميذهم وتوجيههم الوجه الصحيحة لتجسيد العقيدة والأخلاق والإحكام والمفاهيم الإسلامية سلوكا في واقع الحياة  وبناء تربية المسلم وفق كتابه الله وسنة رسوله ( عليهم السلام ) استنادا الى قوله تعالى (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ{55} وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ{56} سورة المائده 55-56  وكذلك قوله تعالى (  إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً{33}الاحزاب  33

  وبناءا على ما تقدم , ان الاختلاف بين البشر امر طبيعي , فلكل منهم عقيدته ونظامه .ودينه , وطراز حياته , ونمط عيشته , ووجهة نظره , لذا من الصعب ان يخضع جميع البشر على رأي واحد وعقيدة واحدة , او دين واحد , وبذلك  اقر الإسلام بوجود الاختلاف بين البشر في عقائدهم وأفكارهم وأديانهم , وقوله تعالى (وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ{118}

وبذلك اكد الاسلام على الحوار وقبول الاخر الذي ارتبط بالحوار وقبول الاخر ( السياسي والاجتماعي والثقافي والعلمي من خلال قنوات الحوار وقبول الاخر (, التسامح , الحرية , العدل , المساواة , الديمقراطية, حق الحياة  ) , فالحوار وقبول الاخر يدعو الى التعاون , والتعارف والعيش المشترك , استنادا الى قوله تعالى  ( يايها الناس وجعلناكم شعوبا وقبائلا لتعارفوا ,)  فالإسلام يرفض الاعتداء والعنف والتطرف والغلو وكذلك يرفض الاذى والتهديد والقتل بغير حق  , وكل افعال العنف والتهديد والضرر والفساد في الارض , فهو دين يدعو الى الحوار  وقبول الاخر وبذلك سار الامام الحسن المجتبى ( عليه السلام ) كسيرة جده المصطفى محمد ( ص) وكذلك سيرة ابيه الامام امير المؤمنين علي ابن ابي طالب ( عليه السلام )  لمحاربه الفكر المتطرف لولا جل بناء المجتمع الاسلامي الموحد