الجمل التي لها محل من الاعراب في سوره البقرة بحث تخرج للطالبة وجدان إبراهيم

التاريخ :07/07/2019 09:04:58
كلية التربية للعلوم الانسانية
كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي عدد المشاهدات 60

( الجمل  ): الجماعه من الناس- بضم الميم والجيم-، ويقال جمل الشيء جمعه، وقيل: لكل جماعه غير منفصله جمله ،والجمله واحده الجمل، و الجمله جماعه الشيء، واجمل الشيء جمعه ان تفرقه، و الجمله جماعه كل شيء بكماله من الحساب وغيره ،يقال اجملت له الحساب و الكلام.(1)

الجمله :"جماعه الشيء".(2)

الجمله: جماعه كل شيء ،ويقال: أخذ الشيء جمله وباعه جمله متجمعاً لامتفرقاً .(3)

اما في الاصطلاح

الجمل اصطلاحاً

فقد عرفها ابن جني بأنها (اما الكلام فكل لفظ مستقل ينعته مفيد لمعناه هو الذي يسميه النحويون الجمل )(4).

وذكر الجرجاني ان الجمله هي" عبارة عن مركب من كلمتين اسندت احدهما الى الاخرى سواء افاد كقولك زيد قائم او لم يفد كقولك ان يكرمني لانه جمله لا تفيد الا بعد مجيء جوابه تكون الجمله أعم من الكلام مطلقا"(5)

وعرفه ابن هشام الجمله، فقال :(الجمله عباره عن الفعل وفاعله ك( قام زيد) والمبتدا والخبر ك

(  زيد قائم ) وما كان بمنزله احدهما نحو" ضُرِبَ اللص واقام الزيدان" وما كان زيد قائماً وظننته قائماً)

سوره البقره

هي سوره مدنيه نزلت في المدينه وفي اخر ايه نزلت على الرسول محمد (صلى الله عليه واله وسلم )وهي قوله تعالى:(( وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ)) "البقرة[281 ]

ويقال للسوره قسطاط القران، وذلك لعظمها وبهائها وما تضمنته من احكام ومواعظ كثيرة، فالقسطاط هو ما يحيط بالمكان كله و عدد ايات سوره البقره ماىتا وخمس وثمانون ايه عند اهل العدد بالمدينه ،وقيل و ست وثمانون عند اهل العدد بالكوفه، وقيل وسبع وثمانين عند اهل العدد بالكوفه (1).

3- سبب تسميتها بسوره البقره

كل اسم مبني على معجزه وقعت لبني اسرائيل، اذ قتل فريق منهم اخا لهم، طمعا في ماله وليرثوه استعجالا قبل الاوان ،فاختصموا لدي نبيهم موسى (عليه السلام) عسى ان يكشف لهم عن الخائن، امرهم الله تعالى على لسان نبيهم موسى ان يضرب القتيل بجزء من بقره ذبيحه، فلما فعلوا ذلك احياه الله، فحدثهم بما جرى له، واخبرهم بقاتليه، و هذه القصه حادثه من حوادث الاعجاز، يتحقق من خلال هذا الكائن الحي" البقره" تسميه السوره بهذا الاسم البقرة(2).

 ذلك قوله تعالى : ((وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ))