ا.م.د صفاء عبيد الحفيظ يؤلف بحثا بعنوان ( البعد النفسي في ثنائيات المكان عند الشعراء العراقيين (1990- 3003 ) )
 التاريخ :  11/03/2018 16:25:13  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  313

الف  ا.م.د صفاء عبيد الحفيظ التدريسي من قسم اللغة العربية بكلية التربية للعلوم الانسانية بحثا بعنوان ( البعد النفسي في ثنائيات المكان عند الشعراء العراقيين (1990- 3003 ) ), نشر بحثه الموسوم في مجلة الكلية  تناول البحث : أنّ موضوع البعد النفسي في ثنائيات المكان عند الشعراء العراقيين (1990-2003) الموظف في النتاج الشعري العراقي خلال المدة الزمنية المذكورة  ظاهرة أدبية أخذت دورها في بيان موقف الشاعر السايكولوجي تجاه الأمكنة التي يرتهن إليها, وعبر توظيفه لها في قصائده بإعتماده على التقاطب والمقابلة بين الأمكنة, وبذلك أخذ المكان يشكل بؤرة رئيسة في النص الشعري بأبعاده وأشكاله المتنوعة وتأتي هذه الأمكنة مكتنزة للحركة والسكون ، فهي مكملة لبعضها، ولا يلغي بعضها بعضاً وتتكامل فيما بينها، وتتآزر في تشكيل الدلالة والمعنى في النص ، لشدة ارتباطها بوعي الإنسان ونشاطاته الفاعلة ، تبعاً لتنّوع فئاتها وتلوناتها المادية والحسية، لما لها من تأثيرات جانبية في الشخوص الراكنة إليها, وان النصوص التي خضعت للمتابعة ضمن هذه الجدلية تتفاوت في مستوياتها, إلّا أنّ الإبداعية كانت واضحة في كل منها, وبصمات الامكانيات الشعرية الواعية كانت بارزة فيها, غير ان ذلك التفاوت دفعنا الى تحليل تلك النصوص بطرق تتباين من نص الى آخر, فقد يجد الشاعر في تلك الأمكنة ضالته, وهذا ما خلق نوعاً من الإعتناق والتآلف بينهما, وقد يحدث عكس ذلك أي يخلق نوعاً من التنافر والرفض تجاه المكان. ومن هنا نستطيع أن نؤكد حقيقة مفادها أن تشبث الإنسان/ الشاعر بالمكان ما هو إلا صورة من صور التمسك بالحياة, فالمكان ليس مجرد حاوية تحمينا, وإنما هو تفاعل وممارسة وتلاقي وتحاور في مشروعات الوجود الحياتي.