انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


جامعة بابل تكمل نظام المقررات الدراسية وتطبيقه في العام الدراسي القادم


تاريخ النشر : 19/06/2019
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 96
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي

عادل محمد

أعلنت جامعة بابل عن إكمالها نظام المقررات الدراسية بشكل تام تمهيدا لتطبيقه على المراحل الدراسية الأولى في مختلف الكليات والأقسام ابتداءً من العام الدراسي القادم  2019 – 2020 .وقال مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية الأستاذ الدكتور قحطان هادي حسين الجبوري أن نظام المقررات الدراسية يعد احد أكثر الأنظمة التعليمية شيوعا واستخداما في العالم العربي والغربي على حد سواء، إذ يتيح  هذا النظام فتح نافذة من الخيارات الواسعة والمتعددة الأمر الذي يستطيع منه الطالب استخدام قابلياته الذهنية والمهارية والمعرفية في تحديد اتجاهاته الدراسية معتمدا بذلك على ذاته واستقلاليته الأمر الذي لا يمكن للأنظمة الدراسية الأخرى كالنظام الفصلي أو النظام السنوي ذات الخيارات المحددة في توفر تلك الميزة أو الإمكانية.

مشيرا إلى أن مفهوم نظام المقررات الدراسية يعتمد بالأساس على تعرض الطلبة على عدد من الفصول الدراسية مضافا إليها الفصل الدراسي الصيفي، إذ أن النمط الشائع لعدد الفصول الدراسية والمعمول به من قبل معظم الجامعات العالمية والعربية فصلان دراسيان متساويان مضافا إليها الفصل الدراسي الصيفي.وعن طبيعة مميزات نظام المقررات الدراسية بين الدكتور الجبوري أن النظام يتيح المشاركة الفعالة بين التدريسي والطالب في العملية التعليمية، وإعطاء حرية للطالب في عملية الاختيار المناسب للوقت والمقرر الدراسي والتدريسي المسؤول عن المقرر، كما يوفر النظام مساحة واسعة للطلبة من اكتشاف قدراتهم الذاتية وإمكانية تعزيزها، كما أنه  يعزز ويحسن المعارف الطلبة ومهاراتهم واتجاهاتهم النفسية الأمر الذي ينعكس ايجابيا على جودة المنتج (الخريج)، كذلك يحقق النظام للطالب مرونة عالية في التعامل مع الفصول الدراسية والمقررات المختارة مما ينعكس ايجابيا على سهولة التكييف وتقليل حالات الملل والإرباك، كما يوفر النظام للطالب نظاما تقويميا موضوعيا يحفظ حق العدالة له ولغيره من الطلبة الآخرين فضلا عن يضمن هذا النظام حرية الطالب بالاعتراض والمشاورة مع الملاكات التدريسية.

وعن أهداف نظام المقررات الدراسية أوضح مساعد رئيس الجامعة أن النظام يساهم في تحقيق الرؤية الحقيقية للسياسات التعليمية الأساسية والعليا في العراق، كما أنه يزاوج بين الرؤيا والرسالة والأهداف، الأمر الذي ينظم عملية التعليم والتعلم، كما يتميز النظام بقدرة عالية في تقليل الهدر في الموارد المادية والبشرية فضلا عن أنه يساعد على استغلال للوقت بشكل منظم، ويساعد على تخفيض واضح وجلي لحالات الفشل والتعثر في الدراسة من خلال إعادة الجزء وليس إعادة الكل، كما انه يوفر إمكانية عالية في تنمية المحاور الأساسية الثلاثة (المعارف والمهارات والاتجاهات) في عملية التعليم والتعلم، ويقلل من عدد المقررات الدراسية التي يتعرض لها الطلبة في الفصل الدراسي الواحد، كما يتيح النظام إمكانية المؤسسة التعليمية على وضع استراتيجيات وطرائق تعليمية متعددة ومتنوعة تتيح للطالب فرصة تنمية المهارات والمعارف البحثية والابتكارية والإبداعية، كما أنه يساعد الطالب على تنمية روح المواطنة والتعاون والمشاركة والعمل الجماعي وحل المشكلات والجرأة في طرح الأفكار وقبول الآراء الأخرى، ويتيح النظام إمكانية التطبيق والتحليل والتركيب والتواصل مع البيئة المحبطة به داخل المؤسسة التعليمية وخارجها، كما أن النظام يعزز مبدأ التعليم الذاتي وإمكانية الطلبة استخدام المستلزمات التعليمية وسائل الإيضاح الذكية والمتقدمة.


اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة