انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


جامعة بابل تنظم ورش عمل عن تطبيق نظام المقررات الدراسية

تاريخ النشر : 07/02/2019
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 124
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي

نظمت جامعة بابل ورش عمل عن تطبيق نظام المقررات الدراسية لنيل درجة البكالوريوس للعام  الدراسي 2019-2020 وبحسب تصنيفات اليونسكو وشرح آليته وطبيعة دراسته، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عادل هادي البغدادي، وعمداء الكليات ومدراء الشؤون العلمية والتسجيل وشؤون الطلبة.

وبين مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية الأستاذ الدكتور قحطان هادي حسين الجبوري أن الورش ناقشت أساسيات تغيير المناهج الدراسية الفصلية إلى نظام المقررات الدراسية في ضوء دراسة قدمتها وأخذت من كلية التمريض (أنموذجا) لها، حيث تم شرح نظام المقررات وأهدافه وآلية وطبيعة دراسته ووصف المقررات وماهية الخطة الدراسية والأسس التي يقوم عليها، ومزايا خطة نظام المقررات ونظام القبول والتسجيل والخطة الدراسية للبرامج المشتركة والتخصصية والاختيارية، إضافة إلى الساعات المحددة في البرامج والتقديرات والمعدلات المعمول بها في النظام وضوابط الغياب وتقييم السلوك.

               

وأضاف أن ورش العمل ناقشت التعليمات الجامعية الموحدة لنظام المقررات المتعلقة بتعليمات القبول والتسجيل على المقررات والانسحاب، وآلية التقويم والامتحانات والغيابات والغش والتنبيه والإنذار والتأجيل ومسائل أخرى متعلقة بالإحكام العامة.

وبين أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بحسب الرؤية الايجابية والقرار المبني على الارتقاء بجودة التعليم في مؤسسات الوزارة الذي تبناه وزير التعليم العالي الأستاذ الدكتور قصي السهيل، وإيمانا من جامعة بابل بأهمية الارتقاء والشراكة الفاعلين مع رؤية وزارتنا ولغرض تطبيق سليم لنظام المقررات الدراسية عملت الجامعة جاهدة من أجل تطبيق النظام ابتداءً بالعام الدراسي  2019 – 2020 وأن الدراسة المعروضة هي أنموذج ودليل لتطبيق سليم  وسهل للنظام المذكور.

وأوضح أن نظام المقررات الدراسية يعد احد أكثر الأنظمة التعليمية شيوعا واستخداما في العالم العربي الغربي على حد سواء، حيث أن مميزات هذا النظام تتيح إمكانية فتح نافذة من الخيارات الواسعة والمتعددة، الأمر الذي يستطيع منه الطالب استخدام قابلياته الذهنية والمهارية والمعرفية في تحديد اتجاهاته الدراسية، معتمدا على ذاته واستقلاليته، الأمر الذي لا يمكن للأنظمة الدراسية الأخرى كالنظام الفصلي أو النظام السنوي ذات الخيارات المحددة توفير تلك الميزة أو الإمكانية.

مشيرا إلى أن مفهوم نظام المقررات الدراسية يعتمد بالأساس على تعرض الطلبة على عدد من الفصول الدراسية مضافا إليها الفصل الدراسي الصيفي، حيث أن النمط الشائع لعدد الفصول الدراسية والمعمول به من قبل معظم الجامعات العالمية والعربية هو فصلان دراسيان متساويان مضافا إليها الفصل الدراسي الصيفي.

وأوضح مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية أن المميزات التي يتمتع بها نظام المقررات الدراسية تتضمن المشاركة الفعالة بين التدريسي والطالب في العملية التعليمية، ومنح حرية للطالب في عملية الاختيار المناسب للوقت والمقرر الدراسي والتدريسي المسؤول عن المقرر، كما أن النظام يوفر مساحة واسعة للطلبة من اكتشاف قدراتهم الذاتية وإمكانية تعزيزها، كذلك أنه يعزز ويحسن معارف الطلبة ومهاراتهم واتجاهاتهم النفسية، الأمر الذي ينعكس ايجابيا على جودة المنتج (الخريج)، كما إنه يحقق للطالب مرونة عالية في التعامل مع الفصول الدراسية والمقررات المختارة، مما ينعكس ايجابيا على سهولة التكييف وتقليل حالات الملل والإرباك، ويوفر نظاما تقويميا موضوعيا يحفظ حق العدالة له ولغيره من الطلبة الآخرين، فضلا عن أن هذا النظام يضمن حرية الطالب بالاعتراض والمشاورة مع الملاكات التدريسية.

وعن أهداف نظام المقررات الدراسية بين الدكتور الجبوري أن هذا النظام يسهم في تحقيق الرؤية الحقيقية للسياسات التعليمية الأساسية والعليا في العراق، كما أنه يزاوج بين الرؤيا والرسالة والأهداف، الأمر الذي ينظم عملية التعليم والتعلم، كذلك أنه يتميز بقدرة عالية على تقليل الهدر في الموارد المادية والبشرية، فضلا عن أنه يساعد على استغلال للوقت بشكل منظم، ويساعد على تخفيض واضح وجلي لحالات الفشل والتعثر في الدراسة، من خلال إعادة الجزء وليس إعادة الكل، ويوفر إمكانية عالية في تنمية المحاور الأساسية الثلاثة (المعارف والمهارات والاتجاهات) في عملية التعليم والتعلم، كما إنه يقلل من عدد المقررات الدراسية التي يتعرض لها الطلبة في الفصل الدراسي الواحد، ويتيح النظام إمكانية المؤسسة التعليمية على وضع استراتيجيات وطرائق تعليمية متعددة ومتنوعة، تتيح للطالب فرصة تنمية المهارات والمعارف البحثية والابتكارية والإبداعية، كما إنه يساعد الطالب على تنمية روح المواطنة والتعاون والمشاركة والعمل الجماعي وحل المشكلات والجرأة في طرح الأفكار وقبول الآراء الأخرى، ويتيح إمكانية التطبيق والتحليل والتركيب والتواصل مع البيئة المحيطة به داخل المؤسسة التعليمية وخارجها، بالإضافة إلى أنه يعزز مبدأ التعليم الذاتي، وإمكانية الطلبة من استخدام المستلزمات التعليمية وسائل الإيضاح الذكية والمتقدمة.

عادل محمد

اهم الاعلانات الرسمية في موقع الجامعة

  اعلان للمتقدمين للدراسات العاليا في جامعة بابل للعام الدراسي 2019 - 2020

    بواسطة أعلام جامعة بابل , 18/04/2019

 مبادرة تمويل المشاريع للخريجين

    بواسطة أعلام جامعة بابل , 16/04/2019

 دعوة الطلبة للتسجيل على استمارة ملتقى الشباب القيادي الاول في بابل

    بواسطة أعلام جامعة بابل , 15/04/2019

 ترشيدك للطاقة دليل وعيك والتزامك ومسؤلياتك الاخلاقية

    بواسطة أعلام جامعة بابل , 11/04/2019

 تصنيفات التأثير الجامعي 2019 للأستدامة

    بواسطة أعلام جامعة بابل , 04/04/2019