انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


دراسة في جامعة بابل تبحث مخاوف الاتصال الشفهي وعلاقتها بإدارة المعرفة

تاريخ النشر : 21/06/2018
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 305
تم نشر الموضوع بواسطة : وسام عماد ناجي المعموري

بحثت دراسة في جامعة بابل (مخاوف الاتصال الشفهي وعلاقتها بإدارة المعرفة لدى طلبة جامعة بابل) قدمها الدكتور كريم فخري هلال الجبوري،والباحثة مروه فليح إبراهيم.بينت الدراسة أن الاتصال الشفهي يعد نشاطاً اجتماعيا وجزءا رئيسا من حياة الفرد اليومية لا غنى عنه،ومن يمتلك مهارات التواصل الشفهي تتفتح أمامه ميادين كثيرة للمعرفة،ويحقق مكاسب كثيرة في مجال العلاقات الاجتماعية، فكم من حقوق ضاعت، وكم من أحكام أصدرت بطريقة خاطئة،وكم من فرص للتعلم ضاعت بسبب قصور التواصل الشفهي، ومن المحددات التي تؤثر على قدر الفرد على الاتصال الشفهي هي: لباقة الفرد وتمكنه من اللغة، والتقاليد والمعتقدات والحواجز والمحددات الفسيولوجية كالإعاقة البصرية والسمعية.



وتضمنت الدراسة التعرف على العلاقة بين مخاوف الاتصال الشفهي وإدارة المعرفة لدى طلبة جامعة بابل، ولذلك وجه البحث لتبني مقياس (ماكروسكي) لمخاوف الاتصال الشفهي، وتبني تعريف (سكايرم) لإدارة المعرفة.واستنتجت الدراسة ارتفاع مستوى مخاوف الاتصال الشفهي لدى طلبة جامعة بابل، وارتفاع مستوى إدارة المعرفة لدى طلبة جامعة بابل، كما بينت النتائج وجود علاقة ارتباطيه ضعيفة غير دالة إحصائيا بين مخاوف الاتصال الشفهي وإدارة المعرفة لدى طلبة جامعة بابل.

عماد الزاملي