انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


جامعة بابل تبحث قلق الامتحان لدى طلبة المدارس

تاريخ النشر : 13/06/2018
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 262
تم نشر الموضوع بواسطة : وسام عماد ناجي المعموري

بين الدكتور علي حسين المعموري التدريسي في كلية التربية للعلوم الإنسانية أن قلق الامتحان يعد حالة نفسية أو ظاهرة انفعالية يمر بها الكثير من الطلبة عند أدائهم  الامتحانات  وتنشأ عن تخوفهم من الفشل أو الرسوب فيها أو تخوفهم من عدم الحصول على نتيجة مرضية لهم ولتوقعات الآخرين عنهم، ولما يترتب على هذه النتيجة من تبعات مرضية أحياناً أو غير مرضية في أحيان أخرى كتدني  مستوى  التحصيل وعدم حصول الطلبة على ما يحقق طموحاتهم أو أهدافهم .وأوضح أن مستوى التحصيل هو المعيار الذي يعتمد عليه في انتقال الطالب من صف لآخر وتحديد نوع الدراسة التي سيتابعها سواء في الجامعة أم غيرها من مؤسسات التعليم العالي، مشيرا إلى أن البرمجة اللغوية للجهاز العصبي تسهم في التخفيف أو التخلص من الآثار السلبية لحالات القلق الامتحاني للطلبة والتأثير بالآخرين ايجابيا، فهي تركز على عملية التوجيه والعلاج الذي يتمركز حول المتدرب منطلقة من حقيقة أن المتدرب لديه عناصر قوة  قادرة على تقرير مصيره بنفسه، وعليه أن يتحمل المسؤولية التامة للقيام بذلك، مؤكدا أن دخول عالم المتدرب الخاص  تمكن المعالج من إدراك وجدانياته وانفعالاته وتساعده في التوصل إلى البصيرة بقدراته وقابلياته وما يمتلكه من طاقات خلاقه من شأنها مساعدته في تقرير مصيره في النجاح والتفوق، وهذا التصور يساعد المتدرب على أن يتقبل نواحي معينة في ذاته لم يكن يتقبلها من قبل مما يساعده على التحكم بوجدانيات لديه كان لا يستطيع التحكم بها سابقا، وهو بذلك يمهد لنفسه بوضع القواعد السليمة لمواجهة المواقف الصعبة .


 
يذكر أن الباحث استعرض عددا من النظريات ذات العلاقة بموضوع الدراسة واتبع المنهج التجريبي حيث أجرى الباحث (10) جلسات بين كل جلسة وأخرى فترة أسبوع،وبعد إجراء الاختبار البعدي توصل الباحث إلى أن عينة البحث قد انخفض لديها قلق الامتحان بدرجة ذات دلالة إحصائية، وعلى ضوء تلك النتائج أوصى الباحث بمجموعة من التوصيات واقترح مشاريع أبحاث مستقبلية.

عماد الزاملي