انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


تدريسية في كلية العلوم تحصل على الميدالية الذهبية في المؤتمر الأول للبحوث التطبيقية وبراءات الاختراع

تاريخ النشر : 17/05/2018
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 340
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي

حصلت التدريسية في كلية العلوم الدكتورة منى نجاح حسن الطريحي على الميدالية الذهبية خلال مشاركتها في فعاليات المؤتمر الأول للبحوث التطبيقية وبراءات الاختراع الذي نظمته كلية التقنيات الصحية والطبية في الجامعة التقنية الوسطى بالتعاون مع منتدى المخترعين تحت شعار (بالإبداع والاختراع تسمو راية العراق)، بمشاركة (45) براءة اختراع، و(55) بحثاً علمياً من مختلف محافظات العراق .

ناقش المؤتمر ثلاثة محاور طبية وصحية وعلوم حياتية بهدف استثمار البحوث التطبيقية ومساهمتها في إيجاد الحلول لبعض المشاكل في القطاع الصحي والطبي وتطبيقها على أرض الواقع.

              

وقالت الدكتورة الطريحي أنها حصلت على الجائزة الذهبية في ذلك المؤتمر عن براءة اختراع حصلت عليها من الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية عن تطوير ناقل جيني معبر متعدد الجينات بمشغلات منفصلة.

مضيفة أن براءة الاختراع تضمنت إنشاء ناقل جيني متعدد الجينات معبر بمشغلات فيروسية منفصلة باستخدام تقنية تفاعل البلمرة المتسلسل المتبقي nested –PCR واستخدام  الجينات المشفرة  للبروتين المتفلور الأخضر والأحمر ومشغلات فيروس مضخم الخلايا كموديل للتصميم،  وأنجز هذا التصميم باستخدام تقنية تفاعل البلمرة المتسلسل المتبقي بخطوتين متسلسلتين لإضافة رابط الانزيم القاطع AflII , تضمنت الأولى إضافة تسلسلات التقييد للأنزيم، والثانية إضافة التسلسلات الساندة باستخدام ناتج الخطوة الأولى.

              

وبينت النتائج أن حجم الناقل الجديد المسمى MA)) كان 6179 زوجا قاعديا وكانت القطع الناتجة من التضخيم بالبلمرة المتسلسلة في الخطوة الأولى  1473 زوجا قاعديا و1785 زوجا قاعديا بعد إضافة التسلسلات الساندة  في الخطوة الثانية, ثم قطعت القطع الناتجة بأنزيم AflII  لينتج قطعة بحجم 1463 زوج قاعدي ثم تم لصق هذه القطعة في ناقل الجين الأخضر المتفلور بين التسلسلات غير المشفرة, وأثبتت الاختبارات التأكيدية أن قطع الناقل الجديدة الانزيم القاطع AflII قد أعطى قطعتين، وأن نواتج التضخيم البلمرة المتسلسلة كانت 3077 زوجا قاعديا للناقل الجديد MA  بينما كانت 1657 زوجا قاعديا في ناقل جين البروتين الأخضر، وأنه يمكن أن يستخدم هذا التصميم الجديد الفعال في نقل جينات مهمة لخلايا اللبائن وذلك بهدف هندستها وراثيا أو علاج الأمراض .

عادل محمد