انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


دراسة في كلية التربية للعلوم الصرفة تبحث التعلم بين المنظور السلوكي الارتباطي والمنظور المعرفي

تاريخ النشر : 17/05/2018
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 252
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي
 
بحثت دراسة في كلية التربية للعلوم الصرفة (التعلم بين المنظور السلوكي الارتباطي والمنظور المعرفي)، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور مجيد علي حبيب، وعدد من أساتذة الكلية.تضمنت الدراسة التي ألقاها الأستاذ المساعد الدكتور إبراهيم محي ناصر أستاذ المناهج وطرائق التدريس العامة في قسم الفيزياء أربعة محاور أبرزها تعريف التعلم، وبين أن أكثر تعريفات التعلم قبولا تعريف "كمبل" حيث يعرف التعلم بأنه "تغير نسبي دائم في إمكانات السلوك التي تكتسب كنتيجة للممارسة المعززة .

وتطرق المحور الثاني إلى عناصر الموقف التعليمي الذي ينطوي على درجة من التعقيد تعكسها متغيراته أو مكوناته أو عناصره، حيث تعمل هذه العناصر أو المكونات مع بعضها البعض بصورة تفاعلية ذات تأثيرات متبادلة، وهذه العناصر أو المكونات هي : المتعلم, موقف المثير, ظروف التعلم, نواتج التعلم أو الاستجابة, وتشكل العناصر أو المكونات الثلاث الأولى مدخلات الموقف التعليمي، بينما يعبر العنصر الرابع عن مخرجات أو نواتج الموقف التعليمي، ومن المسلم به أن تؤثر خصائص وطبيعة كل من هذه العناصر أو المكونات وتتأثر في نفس الوقت ببعضها البعض حيث ينعكس هذا كله في ناتج الاستجابة النهائية .
 
واستعرض الدكتور إبراهيم في المحورين الثالث والرابع المدرسة السلوكية التي كان من ابرز روادها  بافلوف وثورندايك وواطسن وقد فسروا عمليات التعلم على أساس مبدأ المثير والاستجابة وكذلك التعلم عند المدرسة المعرفية (نموذج التعلم كتجهيز ومعالجة المعلومات)، و يرجع هذا النموذج إلى "ماير" الذي يرى أن المكونات الأساسية لنظام تجهيز المعلومات تتمثل في أربعة مكونات رئيسية هي المخزن الحسي قصير المدى، والذاكرة قصيرة المدى، والذاكرة طويلة المدى، وعمليات الضبط الإجرائي.
 
                                                                                                                                                       مرتضى علي