انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


كلية الدراسات القرآنية تقيم مؤتمر الإمام علي الهادي (عليه السلام) عبق النبوة وعماد السلم المجتمعي

تاريخ النشر : 15/05/2018
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 249
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي

أقامت كلية الدراسات القرآنية بالتعاون مع مركز تراث سامراء في العتبة العسكرية المقدسة المؤتمر العلمي الأول تحت شعار (الإمام علي الهادي (عليه السلام) عبق النبوة وعماد السلم المجتمعي) .

 ناقش المؤتمر (81) بحثا علميا بمحاور تضمنت (دراسات قرآنية وعقائدية وفقهية وفكرية وسياسية ولغوية وتاريخية)، فضلا عن دراسات تربوية وتراثية واجتماعية في فكر وحياة الإمام عليه السلام)،  بحضور شخصيات بحثية وأكاديمية ودينية .
              

 

وبين ممثل رئيس جامعة بابل الأستاذ الدكتور قحطان الجبوري أن الإمام أبا الحسن علي الهادي عاشر أئمة أهل البيت (عليهم السلام) الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا  كان ينشر علومه ومعارفه على طريق الدفاع عن أصول الدين وقيادة الأمة إلى الخير والصلاح، فكان (عليه السلام) على الرغم من عمره الشريف القصير واضطهاد السلطة علماً للهداية والإصلاح والإرشاد بما تحلى به من صفات الكمال وحسن السيرة والتفوق العلمي والزهد والتقوى والموعظة الحسنة، حتى استطاع أن يؤسس مدرسة فكرية بين أتباعه ومناوئيه مازالت تتحف الإنسانية بتراث روحي وفير وكنز فكري غزير.

  وأضاف الجبوري لقد سجّل (عليه‌ السلام) رصيداً علميا وعطاءً معرفياً واسعاً، وأسهم في أداء دوره الرسالي، وقدّم عطاءات جادة نحن أولى بالسير على نهجها والاغتراف من معينها، وما هذا المؤتمر العلمي إلا جزءا من الوفاء لهذه الشخصية العظيمة التي استطاعت أن تدحر الإرهاب والغلو والانحراف حية وميتة، وأن ترسخّ بأفعالها وأقوالها مقامات شامخة في ذاكرة الدهر.

وأوضح الدكتور قحطان الجبوري نحن أحوج ما نكون في هذه الانعطافة التاريخية أن نستلهم من علوم آل البيت (عليهم السلام) وأن نؤسس لنهضة تقرن الفعل بالقول، وأن نضع هذا النهج القيادي نصب أعيننا ومدار شؤوننا، ولقد كانت جامعة بابل السباقة في احتضان هذا الفكر الأصيل والتراث الحي، وأن تكون الركيزة البحثية ونواة الانطلاق في المشروع الحضاري من خلال عقد المؤتمرات الفكرية والعلمية، وتنظيم الندوات والمهرجانات الثقافية داخل الجامعة وخارجها، وإحياء المناسبات الوطنية والدينية، وتقديم الدراسات والبحوث، من أجل خلق فكر واع متزن يؤمن برسالة الإنسانية والخير والصلاح والتقدم، وينبذ الجهل والتناحر والتطرف.

وشدد عميد كلية الدراسات القرآنية الأستاذ الدكتور عامر عمران الخفاجي على أهمية هذا المحفل العلمي كونه يتناول حياة رجل من عظماء الرجال في التاريخ الإسلامي قدم علما وفكرا وفقها سارت عليه الأجيال لتنهل من هذا المعين الثر .

وأكد الخفاجي على أن المؤتمر يهدف إلى استجلاء الجوانب المشرقة والمكانة السامية لسيرة الإمام وتبصرة العالم الإسلامي بشخصيته العظيمة التي كان لها الأثر في هداية الناس وإصلاحهم وتحقيق التعايش والسلم المجتمعي، فضلا عن بيان الجوانب الفكرية والعلمية للإمام في ضوء الكشف عن دوره الفكري والعلمي والمعرفي وجلاء رمزية مدينة سامراء بوصفها مركزا إسلاميا خالدا ومحطة للتعايش السلمي والحوار الفكري .

بعدها توالت جلسات المؤتمر التي ضمتها قاعات كلية الدراسات القرآنية وسط حضور أكاديمي وبحثي نوقشت فيها الأبحاث المشاركة من قبل باحثين من مختلف الجامعات العراقية والمراكز البحثية .

عماد الزاملي